منذ زمن ليس ببعيد
كل شيء أصبح يتسم بالغرابة
البشر، تفاصيل يومياتي التي أعيشها حتى نفسي أحيانا أشعر أنها غريبة لاأعرفها منذ زمن ليس ببعيد شعرت بالغربة !.
اكتشفت، منذ زمن،
أننا نموت عدة مرات،
لكن قلبنا ينبض وأنفاسنا لا تنقطع.
هناك أحداث ومواقف يتعرّض لها المرء، تنحره وتفطّر قلبه، وتهشّم روحه وتكسره، ويبدو انه عايش، ولكنه ليس حيّاً.
هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء تخصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة
التنهيدة اللي تأخذها بعد تعب طويل تحس فيها بعد ما تزيح عن قلبك كل اختيار غلط كل اختيار تحس فيه أنك مستنزف لأشياء ما تشبهك وتشبه شخصيتك غلط الاستمرار فيه .
من الأمور اللي الناس تكتشفها بعد تجارب كثيرة وأحيانًا ��ؤلمة. لما
**النفس تعاف** الشي
(أو تطيب منه، أو تملّ منه بشكل عميق)، غالبًا ما يكون هذا
**الانصراف** نهائي. مو مجرد زعل عابر
أو فترة برود، لا.. هو تحول داخلي حقيقي. النفس تُغلق الباب تمامًا،
وتصير حتى لو رجع الشخص أو الشيء بكل ما يملك من إغراءات، ما عاد يأثر،
ولا يُستساغ، ولا يُحسّ بوجوده
حتى. زي ما قالوا:
- "إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرة فلست إليه آخر الدهر مقبلاً."
- أو زي اللي يقولون: "لو جاب القمر بيد والشمس باليد الثانية، ما عاد يفرق معاك." هذا الشعور مو كره بالضرورة،
أحيانًا يكون أقوى من الكره..
هو **لامبالاة عميقة**، نوع من السلام الداخلي المرير شوي، لأنك وصلت لمرحلة "خلاص انتهى كل شيء"،
وصرت مرتاح إنك معد يفرق معك شي.
بس في الوقت نفسه، هذا الشعور يجي غالبًا بعد تعب كبير أو خذلان متكرر
أو إدراك متأخر. فهو ��احة،
لكنه راحة جاية بعد جرح عميق.
@MoeKattan لا راتب اقل في مكان يعلمك ويكبرك ! البيئة السامة احذروا منها الف مرة فيه ناس مجانين مرضى حاقدين انج بنفسك قبل ت��يك الامراض صحتك وراحة نفسك اهم
واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضروكَ بشيءٍ، لم يضروكَ بشيءٍ إلا قد كتبه اللهُ عليك، رُفعت الأقلام وجفّت الصحف"
سلمت الأمر لك يارب !