تبرّيت من صوتي بعد ما علي قسّاك
ووقفت لا ذاكر دروبي .. ولا ناسي
أعرف أتكلّم لين أجي لزعلك ورضاك
أشوف الكلام ، أصغر بواجد من إحساسي
وأنا : والله إن البسمه إللّي تمر شفاك
أدوّر عليها .. كنّي أدوّر ( أنفاسي ) .
آسرني قبل سلهام رمشه رقيق حكاه
وطرحني غرامه قبل لا اكمل الجوله
اقاوم ،، ولا ، مريت ، مدهاله ، ومرباه
غدا الكون في عيني مثل لون مجدوله
حرمني ، زماني ، شوفته ، والغلا خلاه
ولا فيه ، يوم ، غاب ، عن ناظري زوله
سيوف الفراق اللي من الخافق محناه
اقاوم وهي بين السراجيف مسلوله
'
أنا أكتشفت إنك تساومني على لوي الذراع
بـ أفعالك إللي تفضح النيات لو . . رقعتها
لذا أعتبرتك في حياتي من سنوات الضياع
وأنت أعتبرني في حياتك فرصه و ضيعتها
يوم الوفا طبعك وانا عند ظنّك
أعاتبك وأشره ولا رحت عوّدت
ٰ
واليوم لا تشره لو أبطيت عنّك
على كثر مافي وصالك تجوّدت
ٰ
لا عاد تنشدني عن الشوق لأنّك
عوّدتني .. على الفراق وتعوّدت !
يا راعي الصدة .. اللي ما سبقها وعيد
متخيل ( كل شيّ ) و مـا تخيّلتها
'
لا تحسب إن الرسايل عالقه فـ البريد
أنا كتبت ( الرسايل ) بس ما ارسلتها
'
من خوف لايضرب الوقت بيدٍ من حديد
أمهلت روح تبي شوفتك و أهملتها
'
ولعيونك اللي يضيع ابها الكلام المفيد
أسهرت عين طواها الشوق وأشغلتها !