هلا مرحبا ياقرة عيوني الثنتين
هلا بـ القطوع اللي لا راسل ولا كلّم
لك المرحبا الصادق وصادق غلا الغالين
ولك اللي قبل لا اكبر وبعد ما اسلّم
رجاوي حبيب ودعوتين وشعور امين
أعانق بها صرح الأماني بلا سلّم
يامنوة عقيد دونها تقصر الشرهين
مادشّن حفل تحقيقها كل متحلّم
مهرة لابه وفرسان غاره ونصرة دين
على ناصيتها يعقد النصر ويعلّم
عسى كل قنفٍ من دكاك العبل ويمين
على ديرتك ما عاد من رجعه معلّم
مزايع ربّابه من تحته اتغبى وتبين
مثل داخن المطّيب تحت غترة مسلّم
على هلال قوسه لمحة الرسم بالتلوين
وزجيم رعده في طامنّه هدرة مبلّم
توهدار برقه يفرّح ويرهق المسنين
يهتق الستار من اسود الليل لا ظلّم
محاذيف خابط وابله قبل شوف العين
فشق رصة التسعين من مخزن مقلّم
مرابيع ذود وجمع شمل وكسر روتين
وجبر خاطر ٍ من وجعة الفقد متألم
اركاب الوله بين المحاديب من عامين
دواهيمها منه ايسر الصدر متثلّم
ابي شوفتك لو بعدها افاخت الحيين
انا لـ المنيّه ��عد لقياك متولّم
يكفيني اني حافظك عن هل التخمين
ولا سولف بـ عرضك م��ى كل متكلّم
على وصفك انخت كل فكره وبيت زين
شوارد فكر ورساله وحبكة معلّم
ياكم من قصيدة باقيه لين يوم الدين
ما يدري بها الا ليلك الى انتثر ولّم
عيت شيمتي لا اواكب العالم التالين
وعيت غيرتي لا اشرح و لا انشر ولا اعلّم
جاني من الواقع ، نفور أجتماعي
لا ذوّق الله / مسلمٍ ربع ما ذقت
عندي على الصدمات ، دفعً رباعي
كم ليلةٍ غرّبت فيها / وشرقت
أحتاج لي نسخة ، ذكاء أصطناعي :
لأجل يتماشى / مع مفاهيم ذا الوقت )؛
ثلاثة أيّام راحت بك ولا رجّعوك
يا قافي اللّي من بحور الخليل يغرف
يـ الله بـ عصماً مجانيها مجاني ملوك
في صدر الأبداع تقلط ما تقلّط طرف
لو ما اغنم من قصيدي غير لا فض فوك
شهادة المنصفين اكبر غناة وشرف
يزفّها الليل لـ الوجه البشوش الضحوك
بنتً لها القلب منزل و الحنايا غُرف
نجديّة المنسب اللي بـ السحاب أوجدوك
يا كم شقا بك خفوق و كم بكا لك طرف
اذهلتي انصار شعار النبط واذهلوك
في وصف عودن تمايل بين ضيق وترف
يا مطيّرة عقل مثل افعال جدّك وابوك
محاسنك حولها استفهام ما تنعرف
ان قلت عينً وسيعة فيك خصر محبوك
بـ المختصر لو بحصر اوصافها ما أعرف
غير انك أبداع مالك شبْه لو شبهّوك
ويحبك القلب لكن ما قوى يعترف
سواء اقبل ظلام الليل .. ولا أدبر
ما للنجوم ثمره في غياب قمراها
البارح أحارب نعاسي عشان اسهر
واليوم أدور على الغفوه ولا ألقاها
من سرع الايام كن الناس ما تكبر
يا كثر ما مرها الوقت .. وتعداها
أعمارنا تنسرق .. من غير لا نشعر
كم لحظة نعيشها لكن ما عشناها
أشقى القلوب اللي ما تحتاج للمجهر
كثر ما تدفع ثمن . . طيبة نواياها
واهل الوجيه الغبر فالواقع الاغبر
ما طالت وجيهها لو طالت لحاها
يبقون مهما اعتنوا فالشكل والمظهر
مستنقعات يضر الشرب من ماها
اليوم كلٍ يبي يصعد على المنبر
يبحث عن اتفه رسالة ويتبناها
أبعدت عنها ابتعاد السامح المضطر
لا أجامل اهل النفاق ولا أتحاشاها
يازين شكل السما يوم السحاب امطر
ذكرني بـ حاجة . . كنت أتناساها
- الضحكة اللي لها عامين ولا اكثر
وانا على أحر من جمر .. أتحراها -
تامر بمعروف وتحرض على منكر
هذا أجمل عيوبها وأبسط مزاياها
فيها من الذكر . . بين البيت والمشعر
ومن الدعا الصادق ��للي في زواياها
يا قلبي اللي تحاول قد ما تقدر
تلحق على اللى بقالك من بقاياها
أعوذ بـ الله من - كئابة المنظر -
هذي سكاكينها . . ولا هداياها
يبدو لي ان ما لنا مسلك ولا معبر
كل الطرق صارت تودي لـ ذكراها
بنت على كثر ما يخفى وما يظهر
ماشفت طلة .. مثل طلة محياها
ما عاد باقي من الاحلام ما يذكر
اللي ما كنا نعرف نعيش لولاها
أحلامنا اللي .. كتبناها على الدفتر
تبكي على أحلامنا اللي ما كتبناها
- عبدالله السراهيد
ان سهجت الدرب عن درب كله مغريات
ماسهجت البال عن كل ذكرى معلقه
اتقّي عن زلة النور و ادروب البنات
واتعيّن بـ بالعيون النواعس واطرقه
ترتقي فيك القصيده تقول معلقات
كل بيتً في جسدك اتقول معلقه
سعود
« ١٠:٢٨ م »
١٥ /٥ / ٢٠٢٦ م
دلّهيني يا ملاعبة السفيفة
انتي اللي تستحق ادرى زعلها
انتي بنت بعيرنا و امك منيفه
في هواها ندفع الذود بفحلها
دلّهيني و الله ان نفسي معيفه
كل من تزرع به الهقوه خذلها
الهوى قتّال و جروحه عنيفه
قصّةٍ يدفع ضريبتها بطلها
دلهيني فيني من الوقت خيفه
ماتت احلامي ولا حققت املها
لو طموحا��ي حمولتها خفيفه
عشّت السكّين في منحر جملها
شاعرٍ ما تمشي ظروفه بكيفه
تاخذه ذرعانها قبل يختلها
يبتسم بالابتسامات اللطيفه
لكن الدنيا خذت منه دبلها
فاقد اللي لا جفول ولا عسيفه
مهرةٍ تستقبل الطيش ب جهلها
يالله ب ليلٍ يبشّرني بطيفه
ليلٍ يضمّد جروحي و يغسلها
ياحبيبٍ ماخذ الفرقى وظيفه
قال احبك بس انا ما قلت قلها
علّق آمالي على باب السقيفه
لا مبايعها ولا حتى نكلها
الضلوع اللي على خبرك مريفه
ادهرت من عقبك ولاحدٍ نزلها
لك علي ان عاد لك فالقلب ضيفه
والمشاعر باقية على عدلها
لا ابتسمت اصير للامه خليفه
وان زعلت ازعّل الدنيا و اهلها
-بداح بن ذيب
- عبدالله السراهيد
سارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة ، وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها
من تركني .. حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل يِجهز على روحي !.. ولا بلّها
التشبث فيه مثل التشبث فـ الحياة
بس أنا . . حتى حياتي ، بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه . . راح كله ، وأخذها كلها
حنا تربينا على العلم الجزيل
من تجربة روسٍ عريب جدها
نفوسنا لو مالقت غير القليل
ما بيّحت سود الليالي سدها
مهما فعلنا للرفيق المستحيل
افعالنا ما نفتخر و نعدها
ارواحنا تتعب على رد الجميل
لكن جمالتنا ما نبغى ردها
أنا لا تباطيتك علي الوله ينشاف
يبّين على العاشق وينشاف بعيونه
أحبك جعل حبٍ يجي من بعدك يعاف
وأنا حالفٍ حبك مع الوقت ما أخونه
ليا شفت وجهك والله ان ما علي خلاف
فلا تنشد اللي شاف غايته وش لونه
عيونك مثل مجدٍ قصر دونه اللي خاف
وأنا اللي يحب المجد ويموت من دونه
مدام لك في ذا الحياة استطاعه
فلا يعيقك جزر الايام والمد
احرص على نفسك تراها وداعه
مهد لها مجراء وشيد لها سد
وغامر على الراي الموشح شجاعه
وارسم طموحٍ غايته مالها حد
يمكن تصيب من الوفق ظرف ساعه
تنسيك عثراتً مضت مالها عد
حسب مفهوم الاوامر والنواهي
والنفوس ومَا لها ومَا عليها
العدالة ما يضاهيها مضاهي
حكمها جاري لو انّك ما تبيها
إن حسبت الكيد لعب ولهو لاهي
إحسب حساب الامور اللي تليها
وأعتبرها درس فالعدل الإلهي
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها
- جراح العتيبي :
ودي !.. أصوّر جمال ( الطلّه الجذابه )
و أنتي أجمل من جمال الصوره الشعريّه
أجتمع لون القمر .. مع لونك المتشابه
لين صرّتي كنّك : المجموعه الشمسيّه
لا تلومين ( المولع ) في برود أعصابه
البرود .. أسبابه من " الكتله الثلجيّه "
إنظري لـ إللي دموعه طاحت من أهدابه
أنا راضي !.. لو تكون ( النظره الفوقيّه )
كان ما تم اللقاء و الوصل مغلق بابه ؟
دّوري لك باب لو مع " باب الأنسانيّه "