La Ligue islamique mondiale poursuit ses efforts internationaux en faveur de la protection des droits des minorités religieuses et souligne l’importance de renforcer leur sensibilisation à leurs droits et à leurs responsabilités au sein des sociétés caractérisées par la diversité religieuse, notamment en ce qui concerne les minorités musulmanes. Ces efforts visent à consolider leur conscience religieuse et à renforcer leur capacité à interagir de manière positive avec leurs sociétés, en coopération avec les partenaires de la Ligue parmi les responsables religieux engagés dans une approche islamique modérée et bénéficiant d’une reconnaissance officielle dans leurs pays.
Dans ce contexte, la Ligue a signé plusieurs accords, protocoles d’entente et de coopération, dont certaines dispositions prévoient des programmes de formation sur la Charte de La Mecque , approuvée par plus de 1200 muftis et savants issus des différentes écoles islamiques, depuis leur Qibla commune à La Mecque. Cette Charte a apporté une contribution majeure au renforcement de la conscience religieuse et à l’établissement de positions fondées sur les principes de la loi islamique face à un certain nombre de questions et de défis contemporains.
The Muslim World League (MWL) continues its international efforts to protect the rights of religious minorities and highlight the importance of raising their awareness of their rights and responsibilities in religiously diverse societies. This includes Muslim minorities and efforts to strengthen their religious awareness and their ability to engage positively with their societies, in cooperation with the MWL’s partners among religious leaders who follow a moderate Islamic approach and are officially recognized in their countries.
In this regard, the MWL has signed a number of agreements and memoranda of understanding and cooperation that include, in some of their provisions, training programs on the Charter of Makkah, endorsed by more than 1,200 muftis and scholars from various Islamic schools of thought and sects, from their unifying Qiblah in Makkah. The Charter has made a significant contribution to strengthening religious awareness and establishing Islamic positions on a number of contemporary issues and challenges.
تُواصِلُ #رابطة_العالم_الإسلامي جهودَها الدوليةَ في حماية حقوق الأقليات الدينية، والتنبيهِ إلى أهمية تعزيز وعيها بحقوقها ومسؤولياتها في المجتمعات ذات التنوُّع الديني، ومن ذلك الأقليات المسلمة؛ بما يُسهم في دعم وعيها الديني، وتعزيز قدرتها على التفاعل الإيجابي مع مجتمعاتها، بالتعاون مع شركاء الرابطة من القادة الدينيين ذوي المنهج الإسلامي المعتدل، والمعتمدين رسميًّا في دُوَلِهِم.
وفي هذا السِّياق، وقَّعت الرابطة عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون، التي تَضمَّنت في بعض بنودها برامجَ تدريبية على "وثيقة مكة المكرمة" التي أمضاها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم من مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية، مِن قِبلتِهم الجامعة بمكة المكرمة، وهي التي شكّلتْ إسهامًا نوعيًّا في تعزيز الوعي الديني، وتأصيل المواقف الشرعية تجاه عددٍ من القضايا والتحديات المعاصرة.
رابطہ عالم اسلامی مذہبی اقلیتوں کے حقوق کے تحفظ کے لیے اپنی عالمی کوششیں جاری رکھے ہوئے ہے، اور اس امر کی اہمیت اجاگر کرتی ہے کہ مذہبی تنوع رکھنے والے معاشروں میں اقلیتوں کو اپنے حقوق اور ذمہ داریوں کے بارے میں آگاہی دی جائے۔ اس میں مسلم اقلیتیں بھی شامل ہیں، تاکہ ان کے دینی شعور کو فروغ ملے اور وہ اپنے معاشروں کے ساتھ مثبت انداز میں تعامل کی زیادہ بہتر صلاحیت حاصل کر سکیں۔ یہ کاوشیں رابطہ کے ان مذہبی رہنماؤں کے ساتھ تعاون سے جاری ہیں جو معتدل اسلامی منہج کے حامل ہیں اور اپنے اپنے ممالک میں باضابطہ طور پر تسلیم شدہ ہیں۔
اسی تناظر میں رابطہ عالم اسلامی نے متعدد معاہدوں، مفاہمتی یادداشتوں اور تعاون کے معاہدوں پر دستخط کیے ہیں، جن کی بعض شقوں میں ”میثاق مکہ مکرمہ “سے متعلق تربیتی پروگرام بھی شامل ہیں۔ اس میثاق پر مختلف اسلامی مکاتب فکر سے تعلق رکھنے والے 1200 سے زائد علمائے کرام ومفتیانِ عظام نے دستخط کیے تھے اور اسے مکہ مکرمہ میں منعقدہ ایک جامع علمی اجتماع میں پیش کیا گیا تھا۔ اس میثاق نے متعدد معاصر مسائل اور چیلنجز کے حوالے سے دینی شعور اجاگر کرنے اور شرعی موقف کی بنیادوں کو مضبوط کرنے میں ایک منفرد اور نمایاں کردار ادا کیا ہے۔
Statement on the “Positions Grounded in Islamic Law” and “Expressions of Solidarity” Received by the MWL Regarding the Houthi Militia’s Terrorist Crimes:
Communiqué concernant les prises de position conformes aux principes de la loi islamique et les témoignages de solidarité reçus par la Ligue au sujet des crimes de la milice terroriste houthie :
– قال والده لماما عيشة: ”ابنك ده حيطلع مزيكاتي.
لم يكن قد أتم سبع شهور، يلعب بالملعقة والطبق.
– بقى من شوية الخبط ده عرفت إنه حيطلع مزيكاتي!
تهزها نبرة صوته وهو يقول:
– أهه لو عشت حفكرك ولو مت.. أديني قلتلك“.
من هذه النبوءة الصغيرة، التي وُلدت من خبطات طفل لم يتم شهره السابع، تبدأ حكاية... أسطورة النغم، بليغ حمدي ..
ليست «المزيكاتي» سيرة روائية تقليدية تُحصي المحطات، ولا مجرد إعادة ترتيب للوقائع، بل محاولة أدبية للنفاذ إلى قلب الموسيقار الذي عاش حياته كلها للموسيقى؛ الإنسان الذي أحب الحياة حتى الثمالة، ومنحها أجمل ألحانه... لكنها لم تبادله المحبة والوفاء في كثير من الأحيان ..
تُفتتح السيرة بمشهد أول جرح كبير في حياة بليغ حمدي؛ يجري العاشق المجنون إلى الميناء، فيجده خاليا... فقد رحلت إلى بلدها اليونان، ماريا، جارته من أيام شبرا... يبكي في أحضان أمه فراق فتاته التي علمته الحب، ثم تركته ورحلت، حتى من دون قبلة للذكرى ..
لا تكتفي الرواية بالعاشق بليغ... بل تغوص في بليغ الإنسان، الذي عاش وسط كوكبة من عمالقة الفن؛ أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، محمد فوزي، ليلى مراد، محمد عبد الوهاب، عفاف راضي، سامية جمال، شادية، ميادة الحناوي، وغيرهم... لا بوصفهم أسماء لامعة في سماء الفن، وإنما بوصفهم أصدقاء جمعتهم الموسيقى، وتشابكت بينهم الحياة والفن والذكريات ..
كما تمنح ((وسام سليمان)) مساحة دافئة، حنونة، لعلاقة بليغ بأخته «صفية»، ذلك الملاذ العائلي الذي ظل ثابتا وسط تقلبات الأيام، وتبدلات الشهرة، ووحشة الطريق ..
ثم تتوقف عند واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ الغناء العربي؛ قصة بليغ و«وردة الجزائرية»، بما حملته من شغف وتقارب وافتراق... وبقاء الفن والألحان شاهدا على ما عجزت الحياة عن الاحتفاظ به بين الموسيقار والمرأة التي أحبها قبل أن يراها، وظل يتساءل:
"هو ممكن الواحد يحب بودنه؟" ..
وبخفة ورشاقة، ترسم الكاتبة ملامح شخصية بليغ الحرة؛ ذلك الفنان الذي لم يحتمل القيود، وآمن بأن المال وسيلة للفرح لا غاية للاكتناز... فأنفق بسخاء على من حوله، حتى استغل طيبته بعض من أحاطوا به، وسرقوا ثقته قبل أمواله ..
غير أن أكثر فصول السيرة وجعا، هو ما يتصل بقضية سميرة مليان؛ تلك القضية التي حولت عبقريا صنع البهجة لملايين العرب، إلى متهم في وطنه، ومنفي خارج حدوده ..
فالقضية لم تكن في قاعات القضاء وحدها، بل امتدت إلى صفحات الجرائد، حين سنّ الصحفيون أقلامهم الصفراء، وشاركوا في ذبح الملحن الكبير علنا، من دون انتظار دليل أو حكم ..
يضاف إلى ذلك ما تثيره الرواية من شعور بليغ بالخذلان، حين كانت السلطة الرسمية تحتفل سنة بعد أخرى بذكرى نصر أكتوبر، وتكرم من يستحق ومن لا يستحق، بينما تنساه دائما... رغم أن ألحانه الوطنية كانت، ولا تزال، جزءا أصيلا من ذاكرة أمة كاملة ..
ورغم ما يشعر به من غبن، ظل دائما يتذكر أستاذه «كامل الشناوي» وهو يقول:
"أنا لا أشكو... ففي الشكوى انحناء... وأنا نبض عروقي كبرياء." ..
«المزيكاتي» الذي قل أن يجود الزمان بمثله ..
ليست سيرة روائية عن "أمل مصر في الموسيقى" فحسب، بل عن العبقرية حين تصبح نعمة ونقمة في آن واحد ..
عن فنان لم يكن بارعا في صناعة اللحن فقط، بل كان عملاق النغم... حالة استثنائية، جمعت الأصالة بالشجن المصري الخالص، ومنحته روحا لا تشبه غير الجِن، بليغ حمدي ..
وربما لهذا ظل السؤال معلقا حين رحل صاحب النغم الخالد... وكأنه لحن أخير لم يجد خاتمته:
”أهلكه الحب أم الحزن؟ أم أنه وُلد من جديد؟“..
لكن... ”ده قدر العباقرة يا بليغ“.
مما جاء في السيرة الروائية ..
– اشتدت عليه متاعب الكبد وأصبحت صفية ترقب كل سيجارة وتشرف على كل لقمة يتناولها، لم يعد يسهر ولا ينام.
كان راقدًا على سريره يقرأ كتاب: "نابليون على فراش الموت". . . أما آن للنجم أن يأفل، للشعلة الدائمة أن تخبو، أضله الوحي أن يذهب إلى روسيا حيث الخير العميم والنعيم المقيم فلم يجد إلا البرد والموت والدمار".
يجر بليغ خطًّا طويلًا تحت هذه العبارة، عندما ينتبه لجرس صوت الباب في الخارج، وتدخل عليه "صباح" مبتهجة وهي تقول:
– مش حتصدق مين جالنا.
عرف من جرس الباب، من صوت خطواتها وهي تقترب من حجرته وتدخل بلا استئذان وهي تقول:
– ناموسيتك كحلي يا بيه!
كان قد عرف بتأثرها وسؤالها عنه بعد قضيته، وعرف أخبارًا عن طلاقها من زوجها الصحفي الذي استشاط غضبًا لدفاعها عن زوجها السابق.
تمسح بأصابعها على الكرسي:
– كويس إن صباح واخده بالها من البيت.
ثم تجلس في مواجهته بهدوء:
ها.. لسه بتعرف تلحن.. ولا المشاكل والفضايح نسوك الشغلانة؟
– والله بيقولوا إني عبقري. أسمع كده يعني.
– طيب يا عبقري ورينا الهمة.
تطلب منه أن يؤلف لها لحنًا لحفلتها القادمة، لا تنتظر حتى أن يقوم من سريره، تحاصره بدلال وتطلب منه ردًّا فوريًّا وحالًا:
– صوتي ما وحشكش؟
ينسى الخصام، القضية، متاعبه الصحية ويذوب فقط في العيون السود ..
"نظرة
سهتني
سرقتني
وخدتني في لحظة لهوايا"
يندهش فريق الموسيقيين والكورال من حالة انتعاشه الإبداعي وسط ظروفه الكارثية، يبدو أثناء البرفات كأنه عاشق جديد.. يكاد يطير وهو يمسك يدها على المسرح ليحييا الجمهور، يتساءلون: هل سيعود الحبيبان؟
– الغنوة كلها صولوهات قانون، واضح إنك بتنتقم من القانون والقضاء المصري.
يعلق محمود عوض أثناء السهرة، فيضحك بليغ، ويضحك الأصدقاء في السهرة... ولكن محمود يأخذه في حديث على انفراد، ويسأله قلقًا على صحته:
هل يلتزم بتعليمات الطبيب، ألا يحتاج رأيًا أخر، أم الأفضل السفر لإجراء فحوصات دقيقة؟
– سيبك من صحتي دلوقتي.
– أيه أهم من صحتك يا بليغ!
– مش الدكتور قال قدامك: "تحت السيطرة"، وبعدين تعالى هنا، إنت ما قولتليش رأيك في الغنوة شكلها ماعجبتكش.
– إنت عارف رأيي في شغلك.. أنا زي صفية، أي حاجة حلوة يبقى صاحبي بليغ إللي ملحنها.
كم أعحبه بساطة الجملة:
قرب
تعالى
اتكلم
قول واحكي معايا.
نجاح الغنوة وصعوده فرحًا معتزًّا على المسرح استفز الصحافة، واعتبروا أن عودته إلى العمل هو لا مبالاة بالقضية المرفوعة ضده، وطالب البعض نقابة الموسيقيين بالتدخل لوقف الملحن حتى يصدر حكم القضاء.
يفرح «عوض» أنهم نشروا أخيرًا كلمة «الأستاذ عبد الوهاب» عن بليغ حمدي – يتصل ببليغ فورًا علهَّا تخفف عنه قليلًا، ولكنه يجد صفية ترد عليه:
– بليغ سافر الفجر يا محمود.
يتذكر عندما قال له في نهاية سهرتهم:
– مش عاوز أكون هنا لما يصدروا الحكم، خصوصًا لو كان ضدي.
ويصدر الحكم ضد بليغ بسنة مع الشغل، وسنة مراقبة، أما القاضي – وهو واحد من قيادات الإخوان المسلمين – الذي قرر النظام أن يخرجه بعد اعتقاله لسنوات طويلة، فقد أصدر حكمه مذيلًا بخطبة انتقامية أسماها: "حيثيات الحكم"!
شاهِدْ لقطاتٍ من لقاء معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.#محمد_العيسى@MhmdAlissa، بكبار عُلماء الصُّومال، في العاصمة "مقديشو".
شارك مساعد الأمين العام للاتصال المؤسسي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الجلسة الحوارية بعنوان: "الإعلام في الحَرَمين الشَّريفَين: جاذبية المحتوى والمسؤولية المهنية"، وذلك ضمن فعاليات "هداية ثون"، التي نظّمتْها رئاسةُ الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وجامعة جدة، بمُشاركة نُخبةٍ من المُختصّين في مجال الإعلام.
وتناولَت الجلسة سُبُل تطوير الخطاب الإعلامي المُرتبط بالحَرَمين الشَّريفَين، والارتقاء بجاذبية المحتوى، في إطارٍ من الالتزام بالمعايير المهنية وترسيخ المسؤولية الإعلامية.