رائحة الحب لا تختفى من القلب
مهما غسلتها أمطار الغياااب..و يبقى في القـلـــب أشخاص لا يَستطيع ... الزمان ولا المكان أن يغير موقعهم في النفس حتى و إن غابوا حـاضرين فـينا معهم تعلمنا أن المودة ليست مجرد لقاء و لكنها عهد متواصل بالوفاء قد ننشغل ولا نسأل و قد نرحل ولا نعود لكن تبقى
الوفاء في الصداقة هو سراج الأرواح إذا أظلمت، وجناحُ القلوب إذا تكسّرت، وهو العهد الذي لا تذروه رياح الزمان ولا تنقضه صروفُ الليالي، به تصفو المودّة وتسمو الأخوّة، حتى يغدو الصديق مرآة روحك، وامتداد قلبك، وحارس ذكرك، فإذا نطق الوفاء بالصداقة خرس القلم وانحنى اللسان عجزًا عن وصفها
الفراغ ليس مجرد عدم وجود عمل، بل هو ساحة معركة بين المعنى والعبث، بين البناء والانهيار. فإن لم يشغله الإنسان بما يرفعه شغله بما يُهلكه. فهو عدو متخفٍّ، يسلب الإنسان نفسه دون أن يشعر
اسوء العلاقات هي تلك التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك تشعر كأنك تسير في حقل الغام لاتدري متى ينفجر لغم ويطيح بك
العلاقات خلقت للراحه وكل من يسرق سلامك الداخلي لايلزمك وكل من عليك ان تنتقي مفرداتك معه دعه،،
الصداقه الحقيقيه ان تكون على طبيعتك وانت آمن،،
هي بضع من الأيام وسَتنسى كُل ما مر بك لاتحزن وابقى بخيّر ، تذكر دائمًا أن هُناك من ينتظرون منك الأفضل يريدون أن تكون بحال جيد ..لاتخذلهم ، ثق بأنك كُلما تعبت وتعثرت تستطيع حينها أن تقف مُجدداً وان تسترجع قُوتك وستُعوض بالخيّر بإذن الله