"الإستثناء الحقيقي الذي يمكن أن يمنحك اياه أحدهم أن تكون أول اهتمامته رغم زحام يومه وانشغاله وظروفه أيضًا أن تطمئن به حتى تستشعر قربه مهما طالت المسافة بينكم أو نقصت , فالحُب اهتمام"،،
أدعو الله دائمًا أن يرزقني أدب النعمة، أن يرزقني المداومة على تذكير نفسي ألا أفخر بها على من فقدها، ولا أعلو بها على من يتمناها.. ناذرًا على نفسي أن أشكرَ نعمته علي بالإنفاق منها على من فقدها. ربي لك الحمد على نعمٍ أزيد تقصيرًا في شكرها.. فتزدني منها تفضلًا ورحمة،،
الحمدلله الذي يجعل لعباده من بعضهم عوضًا عن بعض. الحمدلله الذي يفتح لنا في كل مرحلةٍ نمر بها في حياتنا ما يناسبها من أبواب التوفيق والرزق، وهذا يكفيك لتسعى من جديد... وأنا مطمئن،،
ربي، أعلم أن دعائي الذي ظللت أدعوك به لسنوات لم يتحقق، لكنك استجبته، طلبي بالتحديد لم يتحقق، ولكني استشعرُ في كل ذرةٍ من كياني أني في مرة دعوتك أعطيتني شيئًا. لدي ذلك الإيمان العميق الذي يقول لي: في كل مرةٍ دعوتك أعطيتني خيرًا أو صرفت عني شرًا لا أعلمهما،،
ما من شيءٍ يُعادل فكرة أن تُضيء بعيدًا عن الحشد في ركنٍ دافئ و رقيق، مُحتفظًا بأسباب سعادتك الصغيرة ومتوحدًا في ألفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحكَ إليهم ،،
وإن انسدت كل السبل، وتكسرت جميع الأبواب..
هناك دائمًا حل.. هناك مخرج.. وهناك أمل.. وهناك قصة لم تنتهي بعد.
طالما أن هناك إيمان؛ فإن هناك مصيرٌ آخر. هناك باب مفتوح في داخلك، باب الإيمان.. باب اليقين بالرحمة الإلهية،،