الله يوزعني وإياكم شكر نعمته..
يتكدّر خاطري جدا إذا احترت وش أتعشى.. أستحي من رب نعمته عليّ كثيرة لدرجة أني أحتار وش أختار منها.. وأستحي من إخوة لي في الإسلام يباتون جوعى لا يجدون ما أجد..
يذيبني الخجل من ربي ومن مسلمين لهم عليّ حق ولم أستطع مساعدتهم..
اللهم لا تقطع عني إحسانك.. ولا تؤاخذني في ما لا أملك ولا أستطيع..وهب لإخوتي مما وهبتني وأعطهم كما أعطيتني..
يا رب ارحم عبدالإله ولا تفضحه..
قال عبيد بن عمير لعائشة رضي الله عنهم:
يا عائشة أخبرينا بأعجب شيءٍ رأيتيه من رسول الله ﷺ؟
فسكتتْ ثم قالت: لما كان ليلةٌ من الليالي قال: "يا عائشةُ ذريني أتعبّدُ الليلةَ لربي"قلت: والله إنّي لأحبُّ قربكَ، وأحب ما سرّكَ فقام فتطهر، ثمَّ قامَ يصلي، قالت عائشة: فلم يزل يبكي ﷺ حتّى بلَّ حجرهُ ثم بكى فلم يزل يبكى حتى بلَّ لحيتهُ، قالت ثم بكى، فلمْ يزل يبكي حتّى بلَّ الأرض فدخل بلال على النبي يؤذنه لصلاة الفجر فرأى النبي يبكي فقال: يارسولَ الله، لم تبكي، وقدْ غفرَ اللهُ لكَ ما تقدّم وما تأخّرَ ؟
-قال: لقد نزلت عليَّ اللّيلةَ آيةٌ، ويلٌ لمن قرأها، ولم يتفكّر فيها:
"إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب"
كان الرسول ﷺ يدعو بها حين يمسي وحين يصبح: (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهـلي ومالي، اللهم استـر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي).
من أدب النعمة أن لا تُظهرها أو تتباهى بها أمام محروم.
قال إبراهيم النخعي:
«كان السلف يكرهون أن يسألوا الله العافية بحضرة المبتلى، ويكرهون سَجدة الشكر عند تجدّد النعمة أمام الفقير!»
لماذا أقسم الله تعالى بالخيول وهي تركض بأقصى شدةٍ لها؟ ما السر في سورة العاديات التي بدأت بالخيول ثم انتهت بالإنسان الذي لا يشكر الله!
-من أجمل ما قرأت.
قاوم التعفن الدماغي واقرأ هذه الصفحات، ولن تندم.
"ليش دائماً القرآن القرآن؟
قراءة القرآن صعبة ليش تتكلمون عن القرآن كثير وكأنه أهم شي في الحياة؟"
أتذكر قبل عشر سنوات تقريباً أني رأيت مقابلة مع شخص تجاوز الأربعين من عمره
وكان يقول أنه مذ تجاوز الأربعين لم يقرأ سوى القرآن،
فلايوجد كتاب يستحق القراءة بعد مجاوزةِ سن الأربعين غير القرآن!
كان هذا الكلام عجيباً بالنسبة لي،
وها أنا ذا أطرق أبواب الأربعين،
وأقول أنه صدق رحمه الله،
والله أن القرآن جديرٌ بأن يُشغل عمرك كله،
وليس أواخره فقط!
والله إن في القرآن كنوز ومواعظ وعجائب لاتتكشف لأي أحد !
إلا لمن أطال النظر إليه، جاهد النفس فيه، أتاه من باب الإخلاص والإفتقار
والله إنه مورِدٌ لاينفذ من الهداية والتمكين والفصاحةِ والحكمة ..
أقبل فقط يامسلم ..
ضع مالك في حاجة لا غنى لك عنها، ولا يقوم غيرها مكانها ولا يقضيها إلا المال وإن غلت، ولا تضع ريالا واحدا في ما ليس لك به حاجة مهما دفعتك نفسك لشرائه وإن رخص، ولا تنجر خلف مشهور يعلن لا يهمه إلا كم يقبض، ولا تُعجب بشيء رأيته مع صديقك فتشتري مثله ليس لك به حاجة ولا ينفعك.
غالب أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود لأمرين:
-ارتفاع لغة الاستحقاق، وتصوّر العطايا الربانية على أنها حقّ بمجرد الطاعة، وليس كونها محض منة إلهية.
-مركزية الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في استدرارِ ملاذّ الدنيا، فيضمر البُعد الأخروي، وتنقلب الوسيلة لغاية، والمؤقّت لدائم.
تأمّلها بقلبك…
والله لو أنفقت على أولادك مالَ قارون ومُلكَ سليمان، لفرّوا منك يوم القيامة وكلٌّ يقول: نفسي نفسي. أما إن علّمتهم القرآن وغرستَه في صدورهم، فسيبحثون عنك بين الخلائق ليُلبسوك تاج الوقار والكرامة.
فما أجملَ من جعل القرآن ميراثَ أولاده، ذلك الإرث الذي لا يبلى ولا يفنى.
أتظنُّ أن نفقات البيت، والأطفال، والعلاج، وكل هذه المسؤوليات، لو لم تكن متزوجًا لكانت أموالًا مدَّخرة لديك؟!
ليس الأمر كذلك؛ فالمعونة على قدر المؤونة، والأرزاق بيد الله وحده، وما أنت إلا سببٌ سخَّره الله لإيصال رزق أهلك إليهم.
فبك أو بغيرك، سيأتيهم رزقهم الذي كتبه الله لهم، لكنَّ الله أعطاك شرف السعي عليهم، والإنفاق عليهم، وجعل أرزاقهم تمرُّ على يديك.
فلا تنظر إلى مسؤولياتك على أنَّها تستنزف رزقك؛ بل احمد الله أن جعلك سببًا، ورزقك شرف القيام على أهل بيتك.
النبي ﷺ لم يأمرنا بالاحتفال بمولده، وإنما أمرنا باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه:
فقد كان خُلُقه القرآن، صادقاً طيباً مُحسناً، لا يغتاب أحداً، ولا يكذب ولا ينافق ولا يحسد، وكان يُحسن إلى جيرانه ويتجنب الفواحش
صلوا عليه وسلموا تسليما 🤲❤️