إلى كل جنوبي حر مؤمن بمشروعه الوطني الجنوبي واستعادة دولته الحرة المستقلة، ومؤمن بقيادته السياسية ممثلة في فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي وفي كل المخلصين من قيادات هذا المشروع الوطني للخروج بآمال شعبنا من هذا المأزق التاريخي الذي وقعت فيه الأجيال الجنوبية، يجب عليكم أن تشحذوا هممكم للذود عن مشروعكم الوطني وكلاً في مجاله وموقعه واختصاصه، ويجب أن تستمر هذه النزعة الثورية بكل قوة وأن نكون دائماً حريصين على إيصال صوت شعبنا الأبي بكل وضوح للعالم الحر.
وإننا اليوم نمر في مرحلة تاريخية مفصلية من تاريخ قضيتنا الوطنية يجب أن تعوا جيداً بأن الهدف الذي رسمناه بدماء الشهداء والجرحى آتي لا محالة، وإننا قد حسمنا أمرنا وأخلصنا لشعبنا في تحقيق تلك الغاية الجنوبية التي ظلت حلم الأجيال فالحقوق تُنتزع بقوة الإرادة وصدق الكلمة وإخلاص القيادة ووفاء ووعي الشعوب في إدراك مصلحتها ومستقبلها بعيداً عن الوصاية أياً كانت داخلية أو إقليمية.
وإيماناً منا بأن المرحلة برغم صعوبتها وتعقيداتها الداخلية والإقليمية والدولية إلا أننا دائماً نشدد عليكم في لملمة الصفوف ونبذ الخلافات، وتعزيز روح الإخاء وتغليب مصلحة الحوار، وأن تعوا جيداً أهمية اللحمة الجنوبية الواحدة والمصير الواحد مؤكدين على التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي كحامل حقيقي للمشروع الجنوبي، فمهما تباعدت أفكارنا واختلفت آراؤنا تظل أرض الجنوب هي بوصلتنا الأخيرة.
الشيخ / راجح سعيد باكريت
الاثنين 26 اكتوبر 2026م
إذا كان #الرئيس_لقائد_عيدروس_الزُبيدي، قد ترك المناصب وزخرف الدنيا خلفه، واختار أن يبقى وفيًّا لشعبه وقضيته، فكيف بنا نحن؟ ونحن على نهجه ..
يغيّروا، ويبدّلوا، ويفصلوا، ويُصعّدوا، ويُقصوا… أمّا نحن، فعهدنا لا يتغيّر، ووفاؤنا لا يتبدّل.
لأبو قاسم عهدٌ في أعناقنا، والوفاء له وفاءٌ لشعبنا وقضيتنا وللطريق الذي سرنا فيه معاً. لا تغرينا المناصب، ولا تغيّرنا الظروف، ولا تفرّقنا الحسابات.
خطّنا واضحٌ وضوحَ الشمس: خلف أبي قاسم ماضون، وعلى العهد ثابتون، نحو استعادة دولتنا، واسترداد هويتنا، وصون قرارنا الجنوبي.
نحن أهل عهدٍ ووفاء، ومن عاهد أبا قاسم لا يبدّل العهد.
@psy248@SaudiNews50 لا تستطيعون اخفاء الحقيقه التاريخ مدون كل شي
لم نرى شهيد واحد سعودي قتل منذ بدايه الحرب على ارض الجنوب من استشهد على ارضناء هم الإماراتيين نحن لن ننسى من وقف معانا ولكننا لن نكذب لاجل كان من كان
تحلوا بالاخلاق يا احفاد ابولهب
@nasserhdhdh@SaudiNews50 لو الطيران السعودي فعلا هو من قلب موازين المعركه كان بمجمل ضرباته ع الشمال زمانها قذ تحررت
الي حرر عدن الرجال عل الارض القوات الصادقه الجنوبيه الي ترجمت ضربات الطيرات الى انتصارات
لولا الله ثم القوات الجنوبيه لكان الجنوب لم يكن محرر
فشل الطيران في الشمال لان لايوجد سلاح في ارض
حين تهبّ العواصف وتشتد المنعطفات المصيرية، يثبت الجنوب دوماً أنه ولاّد بالقيادات الفذة ورجال الفكر والإعلام. فمنذ أحداث يناير وحتى اليوم، تتكسر كل المؤامرات والدسائس أمام صخرة صمود رجاله الأوفياء الذين حملوا لواء القضية بثبات لا ينحني، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفي معركة الحفاظ على المكتسبات الوطنية، يبرز الجناح السياسي بصلابة استثنائية وعمل دؤوب يقوده الممثل الخارجي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الأستاذ عمرو البيض، وأمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي، ومعهم الرمز والسياسي شكري باعلي، إلى جانب كافة رؤساء وأعضاء هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي؛ حيث وهب هؤلاء الرجال جهودهم لتحصين الصف الداخلي وتثبيت مكانة الجنوب إقليمياً ودولياً في أحلك الظروف.
هذا الحراك الدبلوماسي يتكامل مع صمود منيع في عمق الأرض والتحرك الميداني، حيث وقف جميع قادة الهيئات التنفيذية كحصون مرابطة تذود عن سيادة الأرض من المهرة شرقاً إلى باب المندب، في تلاحمٍ وطنيٍّ يفشل كافة مشاريع التمزق.
ولأن الميدان بحاجة إلى سياج من الوعي، توازت هذه الجهود مع معركة فكرية شرسة خاضها بكل شجاعة فرسان الكلمة الحرّة وصوت الحق من الإعلاميين والنشطاء الأحرار، الذين واجهوا معاً مطابخ الشائعات ودحضوا آلات التزييف الممنهجة، ليظل الوعي الجنوبي متماسكاً، صلباً، وخلف قيادته السياسية حتى نيل الاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.
صالح العبيدي الذي يقيم في الرياض يتهم السعودية بدعمها للارهاب
هذا الشخص يثير الشكوك في ارتباطه بالحوثيين واصبح يشكل خطر على السعودية وربما يرسل احداثيات للحوثيين من الرياض
"ليس غريبًا على رجال الجنوب الأشاوس أن يسطروا أروع الملاحم، ويصنعوا التاريخ بدمائهم الزكية؛ فقتالهم عقيدة، ودفاعهم عن الأرض والعرض ضد أي غازٍ مهما كانت قوته هو عهد الأجداد للأحفاد الذي لا يتزحزح.
اليوم، ترسم قبائل الصبيحة الأبية، بأسودها المرابطين في الثغور، لوحة شرف استثنائية، وتثبت للعالم أجمعين أنها الحصن المنيع الذي تتحطم عليه أوهام الأعداء؛ فبطولات الصبيحة ليست مجرد انتصارات عابرة، بل هي قصة فداء متجذرة في عمق الهوية الجنوبية.
إن قبائل الجنوب كافة، من المهرة إلى باب المندب، تنبض اليوم بقلب رجل واحد؛ فقد جسد أبطالها ببطولاتهم أنهم "مشروع شهيد" فداءً لتراب هذا الوطن الغالي، ويقدمون أرواحهم رخيصة لتبقى راية الجنوب عالية خفاقة.
وخلف هذا الصمود الأسطوري، يقف الرئيس القائد ثابتًا، مستمرًا في تقديم الدعم اللامحدود للجبهات، ومتابعًا لكل تفاصيل المعركة؛ ليعزز صمود الأبطال، ويقود سفينة الجنوب نحو النصر الكامل، والتمكين الفعلي على كل شبر من أرضنا الطاهرة.
فتحية إجلال وتعظيم لأسود الصبيحة، ولكل شبر في جنوبنا الحبيب ينجب الأبطال ويسحق الغزاة."