*(يارب حلِّه.. يارب زده.. يارب ارضَ عنه)*
*يقولها القرآن -بين يدي الله عز وجل- يوم القيامة لصاحبه شفاعةً له!*
*اللهُمَّ هذا المقال، اللهُمَّ هذا النوال🌿❤️.*🖼️🏞️
"كم مرَّة ساق اللَّه إليك خفايا لُطفه سُبحانه، فما شعرت بذلك إلَّا بعد أن دبّر لك الأمر ويسَّره، هذا لُطفه الَّذي علِمته، فكيف بلُطفه الَّذي لم تُحط به علمًا"
لا تيأس ولا تقنط عندما يشتدُّ عليك البلاء وتطول عليك إجابة الدعاء؛ فالله يسمعك ولا يخفى عليه حالك ويعلم ما في نفسك قبل أن تدعوه؛ لكنَّه سُبحانه قد يبتليك بتأخُّر الإجابة تمحيصاً لك بالبلاء؛ وهو أكرم وأعظم من أن يفتح عليك في الدعاء ثم لا يستجيب لك ولو بعد حين ؛ فثق بالله وافرح به.
لاتجزع من شدّة الطريق ⛅️🍃فإن الاقدار العظام لاتسبقها الا اختبارات تليق بها وربُ بلاء أوجعك كان في باطنه عداداً لدور لم تكن لتبلغه وأنت على حالك الأول🕊️
إذا ضاقت عليك الحياة بهمومها ، أوسعها بكثرة الاستغفار..
قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-:
"الإستغفار فيه زوال الهموم وكشف الغموم وتيسير الأمور، بل إن خيراته وبركاته على المستغفرين في الدنيا والآخرة لا تعد ولا تحصى"
•يقول ابن الجوزي رحمه الله:
"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمِّ مثل تلاوة القرآن بتدبّر فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى"
•ويقول أحد السلف:
لم أرى خليلاً يرفع قدر خليله كالقُرآن؛ فطوبى لمن اتخذ القرآنَ خليلًا !"
-
فوالله مهما كنت سعيدًا تبقى سعادتك ناقصة من دونِ القرآن!
ماذا لو أقبلنا على القرآن بحضور قلب ؟
" فإنّ قراءة القرآن بالتدبّر تُعطي العبد قُوةً في قلبه، وحياة، وسعة، وانشراحًا، وبهجةً، وسُرورًا فيصير في شأن والنّاس في شأنٍ آخَر ".
- ابن القيم
{ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ }
قبل قدوم هذه البشارة كان هناك أعمال صالحة كانت هي التى جاءت بالبشرى
. كثرة الدعاء
. لزوم ومصاحبة الاستغفار
. تفريج الكرب عن المسلمين .
. البعد عن المعصية وذنوب الخلوات
. تعظيم الله بالغيب .
. بر الوالدين
. صلة الارحام
-الحوقلة..
"من النعيم أن تُتلى الآيات فتسترسل مع تاليها، أن تعلم موضعها، وفي أي السورِ والأوجه، أن تستذكر تالي الآيةِ وسابقها، أن تواسيك آية وتُحفّزُك أُخرى وتردعك ثالثة أن تكون لكتابِ الله صاحبًا وتلميذًا وجليسًا أن تشعر بالغنى لحملك إيّاه!
نسألك من فضلك يا رب🤍🌧️
الهموم والأحزان
ما هي إلا أضياف مؤقتة ..
تمكث في القلب حينًا من الزمن ..
ثم تغيب وترحل .. غير أنها لا ترحل خالية!
بل تكون محملة بمشاعرنا وانفعالاتنا
فإما أن تغدو
وهي محملة .. بالتسخط والجزع
أو محملة .. بالصبر والرضا
والجزاء بالمثل .. جزاءً وفاقًا
"فمن رَضِيَ فله الرِّضَى، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ".
فليختر الإنسان
ما الذي يحب أن يُرفع عنه إلى السماء.