شعور وحدة مستديم يرافقه حاجة للتواري عن اعين الغير
لا احد قادر على استيعاب مايدور بينك وبين ذاتك
ولا احد متطلع على شساعة مابين خطواتك وقدر الجهد المبذول في كل خطوة
حتى عند التعبير نادرًا مايكون يشابهه المكنون
خروجها من فمي يقلصها ويقلمها
واما عن خروجها من يمناي
يرافقه جهد ازاحة كل فكرة تعارض وتؤيد وتضخم وتقلل من المكتوب
غيرك يا الله وحدك تعلم وتسمع تضرعاتي
ووحدك قادر على مساعدتي
فيا حي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفك عين
تحدي صناعة الحاجز النفسي من الأحد الى الخميس
لا أحد يملي عليا نفسيته ولا افكاره ولا يصب فيا طاقة انا ما اطلبها، مو مسؤوليتي الاستماع لهم واختياري لنفسي وحفظ لطاقتي قرار اناني لان جيت ذي الحياة عشاني انا مو عشان غيري
"كلُّ شيء
يصطفي معنى لحادثة الحياة
ويكتفي بهبات هذا الحاضرِ البلّور
لم أعرف ولم أسأل:
لماذا أحتفي بصداقةِ اليوميّ والشيء المتاح
وأقتفي إيقاع موسيقى ستصدح من زوايا الكون؟
لا أنسى ولا أتذكّر ُالغد.."
ف على الاقل تكون كتب عماد في بيوت اللي حولي ولعلي ابدأ اخذ الفكرة بجدية واصير ما اهدي الا كتبه شهريًا لاحد، مع ان في احتمال يقصوني من حياتهم بس ماعليه اكون مره وحده صفيتهم
من رحمة ربي ان المتعافي يفرق لما يحاط وسط الناس، مش بإرشادهم حتى لو ارشدهم!
بكلامه عن نفسه بإعترافه بضعفه ومحدوديته كبشري بإننا نشوف قيّمه وكيف يتعامل مع الحياة
وتواجد عماد رشاد واختي بدون ما يرشدوني غيروا فيني كثير..
حزينة على عمانا وعلى ظهورنا اللي انقصفت نصين وهي محمله بكعبلات الحياة، وددت لو احط عماد رشاد واختي في كل بيت لعل وعسى كلامهم يلمس شخص وينقذه من نفسه، بس حاجه زي كذا مستحيله..
يوم يستحق الذكر
-سمعت صوت "المدح ماكان لك بل لرفيقك" ولم انجرف معه، انا حتى ماغرت منها!
-ادركت اني جارحة وبسبب انغماسي في الخزي اذيت اللي حولي بإني انقل لهم الشعور تخفيفًا لي
ووعدت نفسي اجازيهم بإني اساعدهم بدون مايدروا او ادعي لهم
-اعتمدت على نفسي بإتخاذ القرار
-ما حاولت ابيّن ثقتي، كنت واثقة فعليًا
بنام وانا فخورة مره بنفسي
علمتني الحياة بالامس بعدما تساءلت عن لغة دماغي عشان اعرف افهمه واعطيه احتياجه كما ينبغي "مش الدوبامين الرخيص مثلًا"، ان الطفل تجسيد حي للدماغ
كيفما اتعامل مع الاطفال هو كيفما اتعامل مع دماغي، الطفل حيبكي اشارة لاحتياج ما.. وانا كبالغه اقدر اتواجد حوله واعطي جرعة قيمه تسد احتياجه، او ارمي الجوال في حضنه عشان بس يسكت
الاطفال هم الصورة الخام لاحتياجاتنا وتعبيراتنا حتى شوي شوي تتلوث بالبيئة