ثلاثة أمور كلها أسباب لمغفرة الذنوب إذا فاتت الإنسان فهو خاسر، إذا كان صومه لا يكفر ذنوبه فقد خسر، وإذاكان قيامه لا يكفر ذنوبه فقد خسر، وإذا كان قيام ليلة القدر لا يكفر ذنوبه فقد خسر.مجموع الفتاوى(١٦-٢٧٥).
إن القيام لاينبغي أن يخصه الإنسان بالليلة التي يرجو أن تكون هي ليلة القدر،فالاجتهاد في العشر الأواخر كلها من هدي النبي ﷺ،فقد كان إذا دخل العشرشد المئزر وأيقظ أهله وأحيا ليله ﷺفالذي ينبغي للمؤمن الحازم أن يجتهد في هذه الأيام العشر في ليال هذه الأيام العشر كلها حتى لايفوته الأجر.
من مفطرات الصيام:
إنزال المني باختياره بتقبيل أو لمس أو استمناء أو نحو ذلك لأن هذا من الشهوة التي لا يكون الصوم إلا باجتنابها كما جاء في الحديث القدسي: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي»رواه البخاري.
الإيمان هو الذي يباشر القلب مباشرة فإذا رأيت من نفسك أن الإيمان لم يباشر قلبك فعليك باللجوء إلى الله عز وجل اسأله وأنت ساجد في آخر الليل اسأله بين الأذان والإقامة اسأله في أوقات الإجابة أن يمن عليك بإيمان يباشر قلبك.
الصبيان إذا تقدَّموا إلى مكان، فهم أحقُّ به مِن غيرهم؛ لعموم الأدلَّة على أنَّ مَن سبقَ إلى ما لم يسبق إليه أحدٌ فهو أحقُّ به
وأما قوله ﷺ : «لِيَلِني منكم أُولُو الأحلامِ والنُّهى» فمرادُه صلوات الله عليه وسلامه حَثُّ البالغين العقلاء على التقدُّم؛ لا تأخير الصِّغار عن أماكنهم.
سنة الفجر تمتاز عن غيرها من السنن بأمور :
١- لها قراءة معينة في الركعة الأولى ( قل يا أيها الكافرون )والثانية( قل هو الله أحد ) أو في الركعة الأولى ( قولوا آمنا بالله) وفي الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب)
٢- أنها تُخفَّف فلا تثقَّل
٣- تُصلى في الحضر والسفر
٤- أنها أعظم أجرا.