أغداً ألقاك ؟ يا خوف فؤادي من غدِ
يالشوقي واحتراقي في انتظار الموعِد
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقتراباً
كنت أستدِنيهُ لكن هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القُربِ به حين استجابا
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرة وقلباً مسه ا��شوق فذابا
أغداً ألقاك ؟
أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني
أغليك لو إنك بعيد عن العين
دام المشاعر في غلاتك رهينة
وأعشق وجودك في حياتي وألبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
اغليك واحبك واعزك واداريك
وأشتاق لك في الثانية والدقيقه