بعد أيّام من تجديد السلطة اللبنانية إصرارها على إلغاء حالة العداء مع "إســـ.ـرائـيـل"، وبعد ساعات من مناشدة رئيس الجمهورية الأميركيّين التدخّل لإجبار "إســـ.ـرائـيـل" على الالتزام باتفاق الإطار، ارتكب جيش الاحتـ.ـلال مجـ..ـزرة جديدة فجر اليوم الاثنين في بلدة كفررمان. وأسفرت المجـ..ـزرة عن ارتقاء 10 مدنيّين، معظمهم من الأطـ.ـفال والنساء
في بلادنا، حيث يموت الناس كل يوم بفعل التوحش والإجرام الدولي، كنّا نسأل: من أين يأتي كل هذا العهر السياسي؟ بعض الإجابات أمامنا. هذا كان قاضياً دولياً… نعم، قاضياً. من أولئك الذين يُفترض أن يحكموا بالعدل، فإذا بهم يحكمون بالسياسة… سياسة الانبطاح
رئيس وزراء إسبانيا، تبعد حوالي 3600 كلم عن فلسطين، استجاب لطفلة من #غزة، فرسم ضحكة على وجهها وأدخل الفرحة إلى قلبها، برسالة صادقة.
بينما عجز رؤساء وملوك وأمراء، عرب ومسلمون، عن إدخال قطرة ماء تروي غليل أطفال عطاشى، تحاصرهم "إسرائيل"!
#بيدرو_سانشيز
ما في مشكلة بالصورة ، رئيس حكومة لبنان عم يغرس العلم بمنطقة جنوبية اساسا ما دخل عليها الإسرائيلي وعامل فيها انجاز.
بس المشكلة انو تمرق سرقة تتصور وتفل ولا تقابل حدا من ولاد المنطقة.
من شو خيفان؟ عليك بحث وتحري؟!
#حسن_علّيق يعبّر عن وجع أهله، يحكي ويكتب حزنهم وقهرهم ووجعهم الّذي يفوق قدرة الآخرين على سماعه!
حسن يقاتل بالصّوت والكلمة من يقاتل أهله بالنّار، ومن يبرّر ويشرّع للقاتل قتله ودماره ومجازره.
مع حسن علّيق ضدّ كلّ من يحاول إسكات الأصوات الحرّة، في بلد ليس فيه شيء أغلى من الحرّيّة.
صبيحة هذا اليوم، وفي قراءة لأحدث الخرائط الجوية يتكشّف المشهد عن "إبادة وجودية شاملة Omnicide (قتل كل شيئ) " جيش الاحتلال حوّل أكثر من 90% من المدينة إلى رماد، في اكبر هندسة إبادة ممنهجة: بيوت وأحياء كاملة مُحيت من الذاكرة بالتفجير والحرق، وصولاً إلى استقدام آليات "البوكلين" المدنية المستأجرة لـ تسوية ما تبقى من منازل و"تنعيم" الركام واستكمال طمس الهوية.. هذا التطهير الجغرافي يجري وسط عجزٍ رسمي ونيابي مطبق من كل الجبهات السياسية، وصمت إعلامي مريب يرقى إلى مرتبة التواطؤ. عاصمة الجنوب وعملاقته العمرانية أُعلنت "مدينة منكوبة ومنهوبة ومستحيلة الحياة"، تمهيداً لفرضها "حزاماً عازلاً" قد يتحول غداً، إلى "منطقة اقتصادية" للاحتلال.. مع الاشارة و بحسب المعاينة الى ان الاحتلال اقتلع مساحات كبيرة من اشجار الزيتون المعمرة و السنديان عبر جرافات الD9 وجرى سرقتها الى الداخل المحتل، كذلك يعمد سائقو جرافات البوكلين الى نبش وسرقة محتويات المنازل قبل ممارسة اعمال الهدم ومن ثم سرقة حديد الابنية.
‼️أوردت «الأخبار» أن آخر عرض قدّمه العدو إلى لبنان بواسطة الجانب الأميركي، تضمّن أن تكون المناطق التجريبية مؤلّفة في المرحلة الأولى من منطقتين.
الأولى تخصّ زوطر الغربية وزوطر الشرقية شمال نهر الليطاني، وقرى الغندورية وفرون وقلاويه وبرج قلاويه الواقعة جنوب نهر الليطاني
الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال عجزت عن التوغل باتجاه قرى فرون الغندورية قلاويه وبرج قلاوية طيلة فترة العدوان ‼️
الـMTV تشوه الشيعة بالشيعة
عبدالله قمح
قررت محطة MTV فجأة إنتاج وعرض برنامج كوميدي على شاشتها بعنوان: «شي ع MTV»، مستغلةً واقعاً ساهمت هي نفسها في صنعه، والمتمثل بابتعاد السواد الأكبر من أبناء الطائفة الشيعية عن متابعة برامجها، كنتيجة طبيعية لسياساتها.
ولأن الابتذال بات السمة الغالبة على المحطة، قررت، في محاولة لاستعادة ما تعتبره «وهج الجمهور الشيعي»، الاستعانة بأشخاص من الطائفة لا يمثلونها، لا يشبهونها ولا يعبرون عنها، بل يقدمون، برأي كثيرين، نموذجاً مستهلكاً وسطحياً بالياً، يفتقر إلى الحد الأدنى من الثقافة، ويقضي وقته في البحث بين الزواريب عن إعلان هنا وآخر هناك.
لم يكن هدف MTV تحويلهم إلى نجوم على غرار من سبقهم، بل استغلالهم، لا بسبب أشكالهم، بل بسبب انتمائهم، في معركة تقوم على «التنميض والتحريض والاستفزاز»، عبر تقديم هذا النموذج بوصفه ممثلاً للطائفة، أو الإيحاء بأن الطائفة هي في الاساس نسخة من تلك الشخصيات. وهم، بطبيعة الحال، قبلوا بذلك مقابل فتات، فتحولوا، عن جهل أو حب للظهور، إلى أدوات تُستخدم لقاء بضعة دولارات.
على أي حال، فإن MTV، التي فقدت نحو 90% (وربما اكثر) من الجمهور الشيعي، تحاول العودة إليه عبر إثارة الجدل وفتح صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب التفاعل، سواء من المؤيدين أو المعارضين لبرنامجها، بما في ذلك استقبال الشتائم والانتقادات، بما يخدم فكرة البرنامج أساساً، أي إثارة الجدل داخل الطائفة ومحاولة اظهارها على أنها ترفض "الرأي الآخر".
يندرج ذلك في سياق تقديم صورة دونية عن الشيعة، وهو ما ينسجم، مع خطاب موجود بوضوح، فوقي، يدعو إلى إعادة الشيعة إلى موقع «العتالة على البور»، بما يحمله هذا التعبير من دلالات تتعلق بسلب الامتيازات التي حققتها الطائفة عبر العقود.
المؤكد أن MTV نجحت في استقطاب اهتمام شريحة من الجمهور الشيعي، لكنها، شريحة هامشية لا تمثل الطائفة. كما نجحت في حرف الأنظار عن القضية الأساسية، واستخدمت برنامجها الجديد في إطار معركة مستمرة تشنها، على الشيعة في لبنان، وعلى أفكارهم ومعتقداتهم.
إنّها مصر. قلّما تجد قلبًا عربيًا، مهما تاهت اهتمامات نبضه، لا يخفق لمصر. لذا لم يكن غريبًا أن تشتعل حسابات الكوكب الأزرق مواكبةً لمباراتها مع الأرجنتين في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، ولا سيما مع ما رافقها من جدل ارتبط بالأداء التحكيمي السيئ الذي رأى كثيرون أنه أسهم في قلب النتيجة لصالح الأرجنتين في اللحظات الأخيرة من المباراة.
وكان أكثر ما استند إليه المتابعون في اتهام الحكام بالانحياز عدمُ لجوئهم إلى حكم الفيديو المساعد، أو ما يُعرف بنظام الفار (VAR)، وهي التقنية التي أقرّها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمراجعة القرارات الرئيسة والمؤثرة في المباراة، بهدف تصحيح الأخطاء التحكيمية الواضحة والجلية.
حسنًا، أنا أحبّ مصر. وجِدًّا. لم تتح لي فرصة مشاهدة المباراة، وقد كنت هجرت شغفي بالرياضة منذ سنين. وجلّ ما أعرفه أن لمصر منتخبًا عريقًا لكرة القدم، لا أعرف أسماء نجومه باستثناء قائده محمد صلاح، الذي اكتسب شهرة عالمية كبيرة لتميّز أدائه وعلوّ كعبه في عالم "اللعبة".
وأنا أتنقّل بين منشورات الغاضبين، قادني كلّ شيء إلى موقعة سابقة جرت أحداثها منذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات، في منطقة صحراوية من شبه جزيرة سيناء بمحاذاة الحدود الدولية لمصر مع فلسطين. موقعة لم تُحرم من الفار وحسب، بل حاول "الحكام" شطب سجلاتها حتى من وعينا. هناك أيضا أزعجهم أن نحمل علم فلسطين. موقعة صادف أن يكون اسم بطلها أيضًا محمد صلاح.
صباح 3 يونيو/حزيران 2023، عبر الجندي المصري محمد صلاح الحدود من نقطة أمنية في السياج الحدودي. تقدّم بهدوء نحو موقع عسكري إسرائيلي، سدّد بحرفية عالية فقتل في الشّوط الأول جنديين. ثمّ أخذ استراحة صغيرة ليشتبك بعدها مع قوة ثانية كانت تقوم بأعمال البحث والتمشيط، فقتل ثالثًا، وأصاب اثنين بجروح قبل أن يتوّج شهيدًا. قال "الحكام" حينها أنّه "تسلّل" ناتج عن اشتباه وحذفوا كلّ التسجيلات. حتى التشييع. أزعجهم أن نفخر بشهيدنا.
أعتذر عن الإطالة وتطفّلي على أخبار الكرة، لكنّي أحببت مشاركة غضبكم: تَبًّا للحكّام. مجددًا، أنا أحبّ مصر، وجدًّا. وأكثر ما أشجّعه هو طلقات محمد صلاح.