[احلى الشي بكل القصة
انو #سلطة_العار في لبنان
مش حاسة انها عاملة شي غلط!
لا بل فخورة بإنجازها…]
اسمعوا
بيبي #نتنياهو
شريك #سلطة_الوصايتين في لبنان ابتداء من الآن،
يوجه "خطاباً تاريخيّاً" (خطاباً انتخابياً)
إلى مستوطني الكيان
مساء الجمعة 26 يونيو 2026،
و بالتزامن مع توقيع #اتفاق_الإطار بين #جوزاف_عون و "إسرائيل"
برعاية أمريكية،
ألقى بيبي "المنتصر" خطابه
فيما مهزلة التوقيع تجري مباشرة في واشنطن (كما يظهر في الجزء الاسفل من الشاشة)…
هذا نص الخطاب (بتصرف كالعادة):
«يا مواطني "إسرائيل"،
قبل دخول يوم السبت، أود أن أزف إليكم بشرى تحقيق إنجاز كبير لدولة "إسرائيل".
أنتم تعلمون أننا ندير مفاوضات في واشنطن بين ممثلي "#إسرائيل"، ونظام جوزاف عون، والولايات المتحدة. هذه المفاوضات استمرت طويلاً، واليوم قد آتت ثمارها.
الأمر الأكثر أهمية أولاً وقبل كل شيء هو
📌أن إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني (المنطقة الأمنية) في جنوب لبنان.
📌هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما أن #حزب_الله لم يفكك سلاحه، وطالما أنه يشكل خطراً على دولة "إسرائيل".
📌هذه أيضاً ضربة كبيرة لإيران؛ فإيران تحاول أن تفرض علينا انسحاباً بالقوة من جنوب لبنان، وفي الواقع فإن "إسرائيل" ولبنان والولايات المتحدة يقولون لها: هذا ليس من شأنكم، وليس لكم أي دور في لبنان، لا لكم ولا لحزب الله ولا لأي تنظيم إرهابي آخر.
📌والأمر الإضافي بالطبع هو أننا نسمح للجيش اللبناني بالبدء في التنظيم ليتسلم مناطق،
📌ونحن نقوم بإنشاء منطقتين تجريبيتين (Pilot)، وكلتاهما بناءً على توصية من الجيش الإسرائيلي:
▪️ المنطقة الأولى: تقع تماماً خارج المنطقة الأمنية وإلى الجنوب من نهر الليطاني.
▪️المنطقة الثانية: تقع إلى الشمال من نهر الليطاني، وجزء صغير منها يقع في المنطقة الأمنية الموسعة التي حققنا السيطرة عليها في الأسبوعين الأخيرين، والتي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لم يعد بحاجة إليها، وهو يقول ذلك بوضوح شديد.
📌بمعنى آخر،
▪️نحن نحافظ طوال الوقت على المنطقة الأمنية الأصلية، خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع،
▪️ولا نسمح لحزب الله بالدخول إلى هناك،
▪️وكذلك لا نسمح للسكان بالعودة (إلى تلك المنطقة الأمنية الأصلية).
هذا الأمر سيتم الحفاظ عليه.
📌والأمر الأكثر أهمية هو أن "إسرائيل" تقول: «أمننا يأتي قبل كل شيء»
————————-
لولا شوي،كان حيقول BiBi:
شكرا لـ #غوييم_الشبات في لبنان
#سلطة_العار
هنشوف مين اللي يضحك في الآخر
المبعوث الأميركي براك للصحافيين في بعبدا:
أنتم تتصرفون مثل الحيوانات.
السفير الأميركي عيسى :
اللي مش عاجبو من اللبنانيين يسافر ويفل.
وزير الخارجية رجي:
قدمت شكوى ضد إيران بسبب مخالفتها إتفاقية فيينا والتدخل في القرار السيادي اللبناني.
في أحقر وأكثر سفالة من هيك مشهدية؟
جزء من بحث بالذكاء الاصطناعي الذي لا يعالج الغباء الطبيعي عن اعتداءات الصهاينة على لبنان قبل حزب الله.
لولا الحزب كان زمان أشكالك سلموا كل ارض لبنان عشان يعرفوا يأكلوا براحتهم بسكويت ويمضغوا لبان.
١- مناوشات وعمليات ما بعد حرب 1948
•عملية حيرام (1948): خلال الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، توغلت القوات الإسرائيلية في أجزاء من جنوب لبنان واحتلت حوالي 15 قرية لبنانية (مثل قرية المالكية). انسحبت إسرائيل لاحقاً في عام 1949 بعد توقيع اتفاقية الهدنة.
٢- الغارة على مطار بيروت (1968)
•عملية الهدية (Operation Gift): في 28 ديسمبر 1968، نفذت قوات كوماندوز إسرائيلية هجوماً مفاجئاً على مطار بيروت الدولي. جاء الهجوم رداً على هجوم قامت به "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" على طائرة إسرائيلية في أثينا.
•النتيجة: دمرت إسرائيل 13 طائرة مدنية لبنانية تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط (MEA) على المدارج، دون وقوع إصابات بشرية، في محاولة للضغط على الحكومة اللبنانية لتقييد نشاط الفصائل الفلسطينية.
٣- عملية فردان / ربيع الشباب (1973)
•في أبريل 1973، تسللت قوات خاصة إسرائيلية (بقيادة إيهود باراك) إلى قلب العاصمة اللبنانية بيروت، وتحديداً شارع فردان.
•النتيجة: اغتيال ثلاثة من القادة البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية (كمال ناصر، كمال عدوان، وأبو يوسف النجار)، بالإضافة إلى مقتل عدد من أفراد الأمن والمدنيين اللبنانيين.
٤- اجتياح جنوب لبنان الأول (1978)
•عملية الليطاني: في مارس 1978، شنت إسرائيل غزواً عسكرياً واسع النطاق لجنوب لبنان، بهدف طرد قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى ما وراء نهر الليطاني، وذلك رداً على عملية فدائية فلسطينية (عملية كمال عدوان) في إسرائيل.
•النتيجة: احتلال جنوب لبنان بالكامل (حتى نهر الليطاني باستثناء مدينة صور)، مقتل مئات اللبنانيين والفلسطينيين، ونزوح مئات الآلاف. أدى هذا الاجتياح إلى صدور قرار مجلس الأمن رقم 425، وتأسيس قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). عند انسحابها، سلمت إسرائيل الشريط الحدودي لميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" (قوات سعد حداد) الموالية لها.
٥- حرب الأسبوعين (1981)
•في يوليو 1981، اندلعت مواجهات عنيفة جداً شنت خلالها إسرائيل غارات جوية مكثفة على أهداف في جنوب لبنان وحتى داخل العاصمة بيروت (استهدفت مقار منظمة التحرير)، وردت المنظمة بقصف صاروخي مكثف على شمال إسرائيل.
•النتيجة: تدمير مبانٍ سكنية بالكامل في بيروت الغربية ومقتل المئات من المدنيين، وانتهت بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية.
٦- الاجتياح الشامل / حرب لبنان الأولى (1982)
•عملية سلام الجليل: في يونيو 1982، شنت إسرائيل أضخم غزو لها للبنان، متجاوزة جنوب لبنان لتصل إلى محاصرة العاصمة بيروت نفسها. كان الهدف المعلن هو القضاء التام على البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
•النتيجة: دمار هائل في البنية التحتية اللبنانية، عشرات الآلاف من القتلى والجرحى (مدنيين وعسكريين)، خروج منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات من لبنان إلى تونس.
•تداعيات الاجتياح: خلال هذا الاجتياح وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا (التي نفذتها ميليشيات لبنانية يمينية تحت نظر وتطويق الجيش الإسرائيلي).