هقولك على فرصة ذهبية لاغتنام العشر الأواخر من رمضان
١- صلي كل ليلة ركعتين قيام الليل بمائة أية وينفع تقرأ من المصحف، فإن وافقت صلاتك ليلة القدر كتب عند الله يوميا من القانتين لمدة ٨٤ سنة
٢- إقرأ كل ليلة سورة الإخلاص ٣ مرات فإن وافقت قراءتك ليلة القدر كنت كمن قرأ القرآن الكريم يوميا لمدة ٨٤ سنة
٣- إقرأ كل ليلة اخر آيتين من سورة البقرة فإن وافقت ليلة القدر فقد كتب لك قيام ٣٠ الف ليلة
٤- قل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير) ١٠٠ مرة، فإن وافقت ليلة القدر كنت كمن اعتق ٣٠٠ ألف رقبة والرقبة الواحدة تعتق من النار
٥- قل ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثم قل (اللهم اغفر لي وارحمني واهديني وارزقني) فإن وافقت ليلة القدر فقد ملأت يدك من الخير ٣٠ الف يوما
٦- قل (اللهم صل على محمد وآل محمد) ١٠٠ مرة، فإن وافقت ليلة القدر كتب لك ثلاثة ملايين رحمة من الله تعالى..
**خليهم على صفحتك، متنساش وتاخد ثواب كل من قرئها**
#محمد_الأزهري
وأنت بتقرء في المصحف.. حاول تشوف السورة إللي بتقرأها مكيّة ولا مدنية
ده هيفرق في إيه؟
هيفرق في كل حاجة..
الشيخ الشعراوي كان بيقول إن تمييز السور مكية أو مدنية يعتبر نصف التدبّر..
إزاي يعني؟
السور المكية بتتك��م عن العقيدة.. معظمها شرح لمقاصد الدين في العموم..
مفارقة بين الشرك والتوحيد.. فيها شروح لمشاهد من يـوم القيـامة.. فيها نظرة الله للقلوب وللصدور وللنوايا وشرح لصفات الله وقدراته .. فيها ملخص وموجز ما جاء به الإسلام كرسالة خاتمة لما قبله..
المخاطَب في السور المكية مُشركين.. كُــفار.. نصارى��.
أما السور المدنية فبتتكلّم عن أحكام.. معظمها شرح لتفاصيل ومعالم وطرق العبادات.. مفارقة بين الإسلام والإيمان والإحسان والإخلاص.. مشاهد من عصيان الأمم السابقة وموجز الخطايا إللي وقع فيها أهل القرى وبنو اسر|ئيل.. بحيث إننا نتعظ.. ونتأسّى بالنبي ﷺ.. ونعبد كما أمرنا الله
المُخاطَب في السور المدنية مُنافقين..
طيب وده هيفرق في إيه مع القارئ العادي؟
أولاً..
تعرف الظروف الزمانية والمكانية لنزول الآيات.. فتبقى مستحضر الحالة والموقف عشان تفهم سياق الآيات.. ليه ربنا اتكلم عن عذاب أو اتكلم عن مغفرة.. أو شدّد التحذير أو الترغيب..
ثانياً..
تفرق بين آيات الأحكام وآيات العبادات وآيات النهي.. تفرق بين لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى وبين انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجسٌ .. تفرّق بين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وبين ويحذركم الله نفسه أو إن عذابي هو العذاب الأليم..
ثالثاً..
تدبّر معاني القرآن بيحتاج انك تفهم التسلسل إللي نزلت بيه الآيات.. مش تسلسل زمني قد ما هو تسلسل نفسي.. يعني الحالة اللي بتتملكك وأنت بتقرأ سورة طه المكية .. مختلفة تماما عن حالة سورة التوبة أو النور أو الرعد.. وكلها سور مدنية..
آخر نقطة..
أنت عايز إيه من القرآن؟
كل سورة في القرآن هي جزء من منهج دنيوي..
مينفعش تبدأ المنهج من الآخر..
سورة النساء مثلاً من أوائل السور عشان فيها معظم أحكام الزواج وحقوق النساء المكتسبة بعد نزول الوحي..
عكس سورة الطلاق إللي هي من أواخر السور..
فنصيحة يعني.. متفتحش المصحف على أي حاجة ويبقى كله بالنسبالك واجب وبتقضيه..
تدبّر القرآن ومحاولة فهم معانيه بيخلي عندك بصيرة وفهم لأشياء مكنش عندك تفسير ليها قبل كده..
أقرأ القرآن بنية التائه الذي يرجو الهُدى..🤍
رمضان كريم 🌙
الناس اللي بتحتار تدعي بـ إيه في الأيام المفترجه ديه .. عشان متضيعش عليك خير كتير، ركز في الكلمتين دول✨
السيده عائشه بتقول للنبي عليه الصلاة والسلام فيما معناه أن الدعاء كتير (ناس تدعي بالرزق وناس تدعي بالخلف الصالح وناس تدعي بالفلوس وناس تدعي بالهدايه و و و إلخ.)
قال: يا عائشه عليكي بجُمل الدعاء وجوامعه..
قالت: يارسول اللّه وما جُمل الدعاء وجوامعه ؟
قال: قولي "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك مما سألك به عبدك ونبيك محمد وأعوذ بك مما استعاذ منه عبدك ونبيك محمد، وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشداً."
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .