اللهم بارك خطبة الجمعة
للشيخ د. صلاح البدير حفظه الله
مؤثرة وبليغة فيها من النصح الشيء الكبير.
[فاحذروا العودة إلى التلوث بالمحرمات،💔والتلفّع بالمعرات، والالتحاف بالمسبات، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثا]
فضلوها واسمعوها في وقت فراغكم🤍
١٩ / ذو الحجة / ١٤٤٧هـ
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا واسألك من خير ماتعلم وأعوذبك من شر ماتعلم وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب
(فضل #يوم_الجمعة، وجعله عيدًا، لذكر الله والاجتماع فيه لعبادته)
قال ﷺ: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غدٍ". وفي رواية :" ونحن أول من يدخل الجنة".
#متفق_عليه
قال الحافظ #ابن_رجب:
قوله: "نحن الآخرون": في الزمان . وقوله: "السابقون": في الفضل والكرامة على الله.
وهذا مما حازت به الأمة السبق مع تأخر زمانهم، فإن اليهود والنصارى لما فرض عليهم تعظيم الجمعة، والعبادة فيه لله، واتخاذه عيدًا للاجتماع فيه لذكر الله فيه، ضلوا عنه، فاختارت اليهود السبت؛ لأنه يوم فرغ فيهِ الخلق، واختارت النصارى الأحد؛ لأنه يوم بدئ فيه الخلق، فهدانا الله للجمعة، فصار عيدنا أسبق من عيدهم، وصاروا لنا في عيدنا تبعًا، فمنهم من عيده الغد من يوم الجمعة، ومنهم من عيده بعد
غدٍ.
وإنما ضلت الطائفتان قبلنا لتقديمهم رأيهم على ما جاءت به رسلهم وانبياؤهم، واهتدت هذه الأمة باتباعهم ما جاءهم به رسلهم عن ربهم، من غير تغيير له ولا تبديلٍ.. فدل ذل على أنه مفروض علينا تعظيمه، واتخاذه عيدًا، لذكر الله والاجتماع فيه لعبادته".
"فتح الباري" ٥/ ٢٥٩
#مختصر_فتح_الباري
التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم حرام بالاتفاق
مثل أن يهنئهم بأعيادهم،فيقول: (عيد مبارك) فهو بمنزلة من يهنئه بسجوده للصليب
وهو أعظم إثما من التهنئة بشرب الخمر أو قتل النفس.
وكثير ممن لا قدر له في الدين يقع فيه
فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه
#ابن_القيم
والصبرُ ثلاثةُ أنواع:
١-صبرٌ على طاعةِ اللَّهِ
٢-وصبْرٌ عن محارمِ اللَّهِ
٣-وصبرٌ على أقدارِ اللَّهِ المؤلمةِ.
وتجتمعُ الثلاثةُ كلُّها في الصوم.
والأعمال كلّها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلاّ الصيام فإنّه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد، بل يضاعفه الله أضعافا كثيرة بغير حصر عدد، فإنّ الصيام من الصّبر، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾.
#ابن_رجب
قال أنس رضي الله عنه: قال ﷺ:
"إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله".
فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟
قال: "يوفقه لعمل صالح قبل الموت ".
#الترمذي وقال: حسن صحيح.
من أمارات الخير والتوفيق والفلاح، إقبال العبد على ربه كلما تقدم به العمر، والإكثار من النوافل، وبذل الإحسان للناس.