لاحظت بنفسي لما أوصل مرحلة مؤلمة وتحتاج صبر، أختفي ولا أكلم أحد
بس اكتشف�� أنه ذي الطريقة - منهج
قرآني -
أما عن يوسف "فأسرها في نفسه"
وأما يعقوب "وتولى عنهم"
فأما مريم "فلن أكلم اليوم إنسيا".
«وإنّي ما زلتُ لا أفهم كيف يكُون الإنسان ملتزمًا تجا�� الآخرين بحذافيرِ اللُّطف، واتقاء شرِّ إيذاء القلوب، لكنّه مع ذلك… لا ينجو من خيبةٍ أو إيذاءٍ أو حسرة.»
"أقولها دائم ولا زلت أكررها الأمان والاطمئنان أهم من الحب وعلى لسان شمس التبريزي لما قال: «والأمان أعلى منزلةً من الحب، فلا تقترب أبدًا حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن»
تدرون صرت احفّ لساني من التذمر و التندم
و ما أقول ليتني ما سويت ليتني ما جربت
حتى لو كلفتني التجربة خسارة فادحة
عندي قناعة إن "ما علّمت الكتب كما علّمت التجارب" و هذا كنز الإنسان في العلم
مهما فشل و خسر كانت التجربة دليل لزيادة خبرته و علمه بما حاوله
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْ
عي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما ..
فإما اكتفاء أو انطفاء.
- لبنى الخميس.
«وأحاول رغم كل بأس أن أصو�� ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين. لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا. سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة»