فقط خلال الـ ٤٨ ساعة الماضية ..
استهدفت مُسيّرات مليشيا الدعم السريع
خمسة مواقع في ثلاثة ولايات مختلفة
(الخرطوم، شمال كردفان، الجزيرة)
من الواضح وصول دفعة جديدة من المُسيّرات لدى المليشيا، وربما قد نشهد موجة مكثّفة في مقبل الأيام خصوصًا بعد اختفاء طويل عن العاصمة والوسط.
🚨 حوجة عاجلة
📍تحديث
لسه بعيدين شديد والله يا شباب والحالة صعبة
البقدر يساعد ولا بعرف جهة الرجاء التواصل
جميع الاوراق والمستندات موجودة
بنكك: 3986050 باسم
محمد أحمد
فوري : 51581065
أوكاش : 0881865
أمين البنك الاسلامي : 92888
Binance: 1030860820 Muhammad Ahmed
36 طفلة بزيّ المدرسة تحوّلن إلى أشلاء وأحلام مدفونة تحت الأنقاض. مجزرة مروّعة يقترفها الكيان الصهيوني بقصف مباشر يتعمد إبادة الطفولة في مدرسة ابتدائية للبنات في #ميناب ب #إيران. ولا تزال فرق الإنقاذ حتى اللحظة تنبش الركام بحثاً عن بقايا حياة مُسحت من الوجود.. إسرائيل شرّ مطلق
بمرور السنين أدركت إن مفيش أي فرق بين ٣١ ديسمبر و ١ يناير..
الفرق بينهم عامل زي الفرق بين يوم الاتنين ويوم التلات مثلاً !
الفرق الحقيقي بيبقى بين ٣٠ شعبان و ١ رمضان ، فرق في النفسية ونظام حياتك وتغيير في روتينك اليومي الممل وتزويدك بجرعة روحانيات تكفيك باقي العام..
🔴 مليشيا الدعم السريع تحتجز أكثر من 19 ألف شخص في سجون «دقريس» و«كوبر» ومواقع أخرى بولاية دارفور، بينهم مدنيون، ونشطاء، و73 من الكوادر الطبية، إضافة إلى عناصر من القوات النظامية، وفقًا لبيان شبكة أطباء السودان.
#Sudan_War_Updates
+33 يومًا منذ إختطاف الدعم السريع للصحفي معمر
كان بيننا ووسطنا ينقل الأخبار بكل مهنية وحيادية من مدينة «الفاشر» التي حاصرتها مليشيا الدعم السريع لـ 18 شهر ومارست على سكانها أشنع الجرائم.
اليوم الصحفي «معمر» مسجون في نيالا فقط لأنه كان ينقل للشعب السوداني والعالم أجمع الأخبار التي تحدث كمان هي في الأرض، من المعيب لنا جمعيًا هذا الصمت.
غردوا كل يوم وكل ساعة وكل لحظة .. على الصحفيين والنقابات الصحافية والمنظمات الإنسانية والقنوات الإخبارية ألا تصمت .. ضغطكم هو الذي سيكون السبب الإفراج عنه .. بعد الله .. معمر في حاجة لنا جميعًا .. معمر يعيش ظروف صعبة مع هؤلاء الأوباش الذين لا عهد لهم.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
في الوقت الذي يعلن فيه قائد المليشيا هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر ووقفا شاملا "للأعمال العدائية" يرسل في اليوم نفسه تعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة بابنوسة كما دفع بمجموعة من أبواقه الإعلامية إلى محيط المدينة في انتظار الهجوم القادم على الفرقة 22
28 يومًا.. استمرار اختطاف الدعم السريع للصحفي معمر إبراهيم
يكمل الصحفي السوداني المستقل «معمر إبراهيم» يومه الثامن والعشرين في قبضة مليشيا الدعم السريع، بعد اختطافه أثناء محاولة نزوحه من مدينة «الفاشر» في 26 أكتوبر الماضي.. وقتها بثّت المليشيا مشاهد اعتقاله، قبل أن تنقله إلى مدينة «نيالا»، حيث ما يزال محتجزًا فيها حتى هذه اللحظة.
لم يكن «معمر» مجرد صحفي يؤدي عمله، بل كان صوتًا حرًا صمد وسط القصف والجوع والحصار.. ظلّ ينقل الحقيقة كما هي.. بمهنية وشرف، متعاونًا مع قناة «الجزيرة مباشر» ويوصل الصوت للعديد من الصحف العالمية.. وكان أحد أهم الأصوات التي وثّقت حصار «الفاشر» لأكثر من 18 شهرًا.
لم يغادر مدينته التي نشأ فيها.. بل بقي وسط أهله، يعيش ما يعيشونه، وينقل صوتهم للعالم بكل شجاعة.. لم يفكر في الهروب أو الارتماء في أحضان من يقصفون المدنيين، بقي رغم الجوع.. رغم استهداف الصحفيين.. بقي حتى نحف جسمه بسبب التجويع الممنهج ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
الإنسان «معمر» قبل أن يكون صحفيًا.. هو من أنقى البشر الذي يمكنك أن تتشرف بعرفتهم في حياتك، إنسان صادق، مستقيم، بسيط، لا يحمل حقدًا ولا يملك أجندة خبيثة.. كل حلمه أن يقول الحقيقة، ويؤدي رسالته المهنية مهما كان الثمن. لأنه شريف.. نظيف.. مهذب.. وطيب القلب.
في مايو 2023، حين اعتُقل الدكتور «علاء نقد» بواسطة استخبارات الجيش، كان «معمر» من أوائل الذين طالبوا بحريته.. دافع عن رجل لم يكن يعرفه إلا بصفته إنسانًا معتقلًا لا أكثر.
اليوم، وبعد أن أصبح «علاء نقد» المتحدث الرسمي باسم حكومة مليشيا الدعم السريع، عاد للفضائيات مدافعًا شرسًا عنها، منكرًا جرائمها، ومهاجمًا كل من يحاول كشف الحقيقة.. وفي مقابلة الأسبوع الماضي، سأله المذيع عن الصحفي «معمر» لماذا لا تطلقون سراحه؟ فجاء الرد الذي يقطّع القلب قبل العقل وقال «علاء نقد» أن معمر أحد أبواق الحرب ويؤجج الصراع، قالها بلا حياء.. بلا ذرة أخلاق.. بلا اعتبار لإنسان طالب بحريته يومًا حين كان هو نفسه معتقلًا.
هذا هو الفارق بين من يحمل قيمة ومن يحمل مصلحة.. بين من يقف مع الإنسان.. وبين من يبيع كل شيء ليصعد على كتف المليشيا ليحقق مصالح شخصية.
ومع ذلك رغم الخذلان، ورغم الصمت، يظل العزيز الشريف النظيف «معمر» صوتًا حاضرًا.. لأن الحقيقة لا تُختطف.. وسيبقى السؤال قائمًا إلى أن يُطلق سراحه، لماذا يُحتجز صحفي أعزل لأكثر من 28 يومًا؟ ولماذا الصمت ..؟!
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم