@just_from_q8 اي شي مثنى في الجسم ت مثل عندك ايدين رجلين عينين اذنين الخ .. تصير تعورني والمفرد مثل خشم بطن حلچ قلب لسان راس الخ .. يعورني
قاعدة بسيطة😁
اللهم اني مغلوب فانتصر
الى كل اعضاء لجنه التظلمات
ان الله عز وجل يرى ما تفعلون ويرى
ما تخططون ويرى ما تقرون فاتقوا الله في انفسكم ثم في اهليكم ثم في من سحبت جناسي��م فوالله وعزته جلاله باننا خصومكم يوم القيامه
أكبر تغيير ديمغرافي بالعالم بدون حرب لا اطلاق رصاصة واحدة
حتى في سوريا ما صارت..!!!
عدد سكان الكويت من الكويتيين مليون ونص
المعلن عن سحب جنسياتهم فوق ٣٠٠ الف
يعني بين كل خمسة كويتيين واحد تُسحب جنسيته.. ما يقارب 20٪ سُحبت منهم الجنسية
سحب الجنسية لا يستثني احد لماذا؟؟
لان اسبابه هي احقاد قديمة وعنصرية دفينة.. والانتقامات شغالة
"تسونامي الهوية زلزال يمحو خُمس الشعب الكويتي"⏳
لغة الأرقام صادمة
لم يسبق لأي دولة في العالم، حتى في أعتى عصور الصراعات، أن شهدت هذا التغير ��لديمغرافي الهائل دون أن تطلق رصاصة واحدة
عدد الذين سُحبت جناسيهم بصفة مباشرة وصل إلى 70 ألف شخص، لكن هذا الرقم ليس سوى قشرة السطح.
هذا لا يضم الأبناء والأحفاد المشمولين بالقرار "تبعيًا"،
يقترب العدد من 300 ألف إنسان وجدوا أنفسهم فجأة بلا هوية.
إجمالي عدد الشعب الكويتي مليون ونصف ،
بالنظر إلى العدد اعلاه يعني أن خُمس الدولة تبخر
واقع مخيف "واحد من كل خمسة"
تخيل حجم الكارثة في حياتك اليومية.. في كل ديوانية، في كل مدرسة، وفي كل جهة عمل، من بين كل 5 كويتيين، هناك شخص واحد سُحبت جنسيته..
هذا ليس مجرد تغيير في السجلات، إنه أكبر تغيير ديمغرافي عرفه كوكب الأرض في زمن السلم؛ عملية "جراحية" كبرى استأصلت خُمس الجسد الوطني، مما يضع المجتمع أمام واقع جديد ومظلم لم يسبق له مثيل في أي بقعة من بقاع العالم.
ماذا يحدث إذا سُحبت جنسية مواطن ؟
سحب الجنسية — خصوصًا إذا شمل الأبناء والأحفاد — له آثار كبيرة جدًا، قانونيًا وإنسانيًا، وغالبًا يكون من أخطر الإجراءات التي تمس حياة الإنسان بالكامل:
أولًا: ماذا يحدث للشخص نفسه
يفقد صفته القانونية كمواطن: ما يعود له حق الإقامة التلقائية أو العمل أو التملك.
يصبح أجنبيًا أو عديم الجنسية:
إذا عنده جنسية أخرى → يُعامل كأجنبي.
إذا ما عنده → يصبح “عديم الجنسية”، وهذا وضع صعب جدًا.
فقدان الحقوق الأساسية: مثل التعليم الحكومي، العلاج، الوظائف، الضمانات.
احتمال الترحيل: قد يُطلب منه مغادرة البلد.
ثانيًا: ماذا يحدث للأبناء والأحفاد
هنا الخطورة الأكبر:
إذا تم سحب الجنسية منهم أيضًا:
قد يفقدون هويتهم بالكامل رغم أنهم مولودون وعاشوا في البلد.
ممكن يصبحون عديمي الجنسية (Stateless).
يواجهون صعوبة في:
الدراسة
العمل
السفر
العلاج
هذا يُسمى أحيانًا عقوبة ممتدة عبر الأجيال، وهو أمر مثير للجدل قانونيًا.
ثالثًا: من ناحية قانونية دولية
في القانون الدولي (مثل اتفاقيات حقوق الإنسان):
ي��رفض جعل الشخص عديم الجنسية قدر الإمكان.
يُنتقد سحب الجنسية الجماعي أو الوراثي.
كثير من الدول تعتبر:
سحب الجنسية يجب أن يكون محدودًا جدًا (مثل قضايا أمنية خطيرة).
ولا يُطبق تلقائيًا على الأبناء إلا في حالات معينة.
رابعًا: من ناحية إنسانية
الشخص يشعر أنه:
فقد انتماءه وهويته
كأن تاريخه كله أُلغي
الأبناء:
يعيشون ظلمًا لأنهم لم يرتكبوا شيئًا
المجتمع:
قد تتولد حالات تهميش وفقر ومشاكل اجتماعية
الخلاصة
سحب الجنسية من شخص واحد قرار خطير…
لكن سحبها من أبنائه وأحفاده أخطر بكثير، لأنه:
يمس أجيالًا كاملة
وقد يحولهم إلى بلا هوية ولا مستقبل واضح.
في الآونة الأخيرة، أصبحت قضية سحب الجنسية وما يترتب عليها من آثار تمتد إلى الأبناء والأحفاد من أكثر القضايا حساسيةً وإثارةً للقلق، إذ لا يقتصر الأمر على فقدان الهوية القانونية فحسب، بل يمتد ليشمل حرمان أسرٍ كاملة من أبسط مقومات الحياة الكريمة، من عملٍ وعلاجٍ وتعليمٍ وسكنٍ وخدماتٍ أساسية، وكأن الأبرياء يتحملون تبعات أمرٍ لم يكن لهم فيه يد.
ولم يعد الأمر خبرًا عابرًا، بل تحوّل إلى حديث يومي تتسابق المنصات في نشره، وتدور حوله النقاشات في كل بيت وديوانية ومجلس، لما يثيره من قلقٍ ��مس استقرار الأسر ومستقبل الأجيال.
وعندما تُسحب الجنسية من الجد أو الأب، يجد الأبناء والأحفاد أنفسهم فجأة أمام واقع غامض بلا سند قانوني واضح، فتتعطل فرصهم في بناء مستقبل مستقر، وقد يصل الأمر إلى التهديد بفقدان المساكن، مما يضع العائلات أمام قلقٍ دائم وخطر فقدان الأمان. فالبيت ليس مجرد بناء، بل هو الاستقرار والانتماء وملاذ الإنسان حين تضيق به الحياة.
كما أن الأسلوب الحاد في الخطابات الإعلامية والقرارات لا يمنح الناس الطمأنينة بقدر ما يعمّق مشاعر القلق، خصوصًا أن من يُخاطَبون هم أبناء وطنٍ واعون ومتعلمون، يستحقون خطابًا يليق بعقولهم ومكانتهم، خطابًا يهدّئ ولا يزيد التوتر. فالمسؤول الحقيقي هو من يبعث الثقة قبل أن يفرض الهيبة، ويمنح الأمان قبل أن يطالب بالالتزام.
ويُضاف إلى ذلك تكرار إبراز صورة المسؤول في كل خبر أو قرار، مما قد يخلق انطباعًا بالمبالغة في الحضور الشخصي على حساب العمل المؤسسي. والشعوب بطبيعتها تفخر برموزها، وتتمنى أن تكون صورهم حاضرة في بيوتها ومنصاتها وهواتفها اعتزازًا بهم، لكن هذا الشعور لا يولد إلا عندما يجسد المسؤول الحكمة والاتزان ويمنح الناس إحساسًا بالطمأنينة، فيصبح حضوره مصدر فخر لا مصدر قلق.
إن المجتمعات لا تستقر بالقوة وحدها، بل بالعدل والرحمة واحترام كرامة الإنسان. فاستقرار الوطن يقوم على شعور الناس بالأمان والإنصاف، لا بالخوف وعدم اليقين. والعدالة الحقيقية أن يُحاسَب المخطئ وحده، وألا تمتد آثار القرار إلى الأبرياء أو إلى أجيالٍ كاملة.
حفظ الله أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،
وحفظ الله سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.
من سنتين في الكويت تُسحب الجنسية من الجد أو الأب، ثم تمتد للأبناء والأحفاد، ومعها تتوقف كل الحقوق: علاج، وظيفة، تعليم، خدمات… إلى آخره، وكأن العائلة تُترك بلا مصير واضح.
وبعد السحب يُطلب منك تقديم تظلّم وأنت لا تعرف أصلًا سبب السحب!
وكأن المطلوب منا مثل عسكري: “طبّق وبعدين تظلّم”…
لكن كيف نتظلّم ونحن لا نعرف لماذا عوقبنا أصلًا؟
رحم الله سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حين قال لنا: «هذيل عيالي»…
واليوم عائلات كاملة تعيش القلق والضياع بانتظار حل.
صبر الناس ليس خوفًا بل أملًا… لكن للصبر حدود، ولا بد من حل سريع وعادل يحفظ كرامة الناس وحقوقهم.
سحب الجنسية لا يضر شخصًا واحدًا فقط… بل يوقف حياة عائلات كاملة.
أبناء وأحفاد لا ذنب لهم، يجدون أنفسهم فجأة بلا حقوق ولا أمان ولا مستقبل واضح.
أي عدلٍ هذا الذي يجعل أطفالًا وناسًا كبارًا يدفعون ثمن خطأ لم يرتكبوه؟
ولماذا تُعاقَب عائلة كاملة بسبب قرار يخص شخصًا واحدًا؟
تخيّل أنك مكانهم…
تتوقف كل حقوقك وحقوق أبنائك وأحفادك، ولا تستطيع الحصول حتى على أبسط حق.
لم يكن أحد مستعدًا ليومٍ كهذا… كانوا يعيشون حياة طبيعية، وفجأة توقفت حياتهم.
أنا واحد منهم… حقوقي ضاعت أمام عيني.
إلى متى سيستمر هذا الوضع؟
العدل لا يُقاس بقوة القرار… بل بإنصاف من لا ذنب لهم.
لم يغادر لأنه أراد السفر…
غادر لأنه لم يعد يُسمح له أن يبقى.
في تلك الليلة، كان البيت هادئاً على غير عادته.
الأب يمشي بين الغرف يلمس الجدران كأنها آخر مرة…
الأم تجمع الملابس ويديها ترتجفان…
والأطفال يظنون أننا ذاهبون “في إجازة”.
في المطار…
احتضن ابنته الصغيرة التي كانت تبكي وتقول:
«بابا ليش نروح؟ أنا أبي مدرستي… أبي صديقاتي… أب�� بيتنا».
لم يستطع أن يقول لها الحقيقة:
أن بيتنا لم يعد لنا،
وأن اسمنا سقط من الدفاتر،
وأننا أصبحنا فجأة بلا وطن.
أي قسوة هذه أن يُجبر الأب على أن يشرح لطفله معنى كلمة “سُحبت جنسيتنا”؟
أي ألمٍ أكبر من أن يرى أبناءه يُقتلعون من جذورهم…
لا لذنبٍ اقترفوه،
ولا لجريمةٍ ارتكبوها،
بل لقرارٍ مزّق حياتهم؟
طفل كان يحلم أن يكبر ويخدم بلده،
أصبح يحلم فقط أن يُعترف به.
أمٌّ كانت تفتخر بجوازها،
أصبحت تخبئ وجهها من الأسئلة.
الهجرة هنا ليست انتقالاً جغرافيًا…
هي نزيف روح.
هي إحساس بأنك أصبحت غريباً عن الأرض التي دفنت فيها ذكرياتك وأمانيك وأحلامك.
والأب…
ذاك الرجل الذي كان شامخاً،
انكسر حين سألته طفلته للمرة الألف:
«متى نرجع وطنّا؟»
ولا يملك جواباً.
هذه ليست قصة عائلة واحدة…
هذه جراح مفتوحة تمشي على الأرض.
والألم الذي يُزرع في قلوب الأطفال…
سيكبر معهم.
فإلى متى؟
بعد سحب الجنسية لا يتوقف الأمر عند شخص واحد…
الصدمة تمتد إلى أطفاله وأبنائه.
طفل يُسأل في المدرسة عن أوراق لا يملكها،
مراهق يُحرم من التعليم أو الجامعة، أم تخشى على صحة صغيرها، أب يقف عاجزاً أمام مستقبل أبنائه.
تفقد الأسرة الوظيفة، يتعطل الحساب البنكي، يتوقف العلاج، ويعيش البيت كله في حالة خوف دائم من الغد.
هذه ليست قضية أوراق…
هذه قضية طفولة مهددة، وأجيال تُدفع إلى المجهول دون ذنب.
الدولة القوية تُحاسب من أخطأ، لكنها لا تجعل الأطفال يدفعون الثمن.
والألم الحقيقي… أن يرى الأب دمعة ابنه ولا يملك جواباً.
ملف الجنسية لا يُدار بالتصريحات الحازمة ولا بالأرقام المجتزأة، بل يُدار بالدستور، وبمبدأ المشروعية، وبضمانات التقاضي والعدالة الفردية.
حين يُقال إن السحب مستمر، وإن الأرقام كبيرة ولكن لا يُفصح عنها “تجنباً للقلق”، فالمقلق فعلاً ليس الرقم… بل غياب الشفافية.
الجنسية مركز قانوني راسخ نشأ بقرارات الدولة نفسها، واستقر لعقود، وترتب عليه تعليم وعمل وزواج وأبناء. المساس به يجب أن يكون استثناءً دقيقاً ومفصلاً ومسبباً، لا عنواناً عاماً.
أما الامتداد عبر أجيال، أو التعاطي الجماعي، أو إغلاق باب المنح مستقبلاً دون بيان الأساس الدستوري والسياسي لذلك، فهذه قضايا تمس البنية القانونية للدولة نفسها، لا الأفراد فقط.
الدولة تُقاس بقوة مؤسساتها واحترامها لاستقرار المراكز القانونية،
لا باتساع دائرة السحب.
والعدل لا يكتمل إلا إذا كان واضحاً، مُعلنًا، قابلاً للمراجعة، ومحصّناً بالإج��اءات.
يا شعب الكويت الحر الأبي
في الفترة الحالية يوجد عوائل وقبائل جارت عليهم الظروف، وواجب علينا كمجتمعات التكافل فيما بيننا
انشدوا عن جماعتكم وجيرانكم وربعكم إذا محتاجين شي، واسوهم أوقفوا معاهم في مصابهم وصبروهم
الشعوب الحية تتخطى محنها وآلامها بالتكافل
#سحب_الجناسي#دستورنا_سورنا