هذا الحديث النبوي هو الأكثر قُرباً إلى قلبي ❤️
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
أول حديث شريف ذَكره الإمام النووي رحمه الله
في كتابه الأربعين نووية، ووضعه في الترتيب الأول
للتنويه والتأكيد على أن النوايا الصالحة هي الأساس والفيصل في صحة العبادات والشعائر في الدين وقبولها.
مع كل معلومة طبية جديدة أقرأها
تؤكد لي ويزداد إيماني ويقيني
بأننا ننتمي لعالم مُحكم الصُنع
ولا مكان فيه للصُدفة والعبثية
وأن وراء هذا الخلق والآيات الكونية
حتماً يوجد خالقاً عظيماً بديعاً.