Their absence of self-awareness is a serious pathology. They just killed 3k civilians (really, civilians) and are complaining that their invading soldiers are facing some risks WHILE INVADING.
بعد في الاسرائيلي ما زوّر بتاريخ الحرب الأهليّة:
-الصورة ما الها علاقة بالمنشور
-ما في شي اسمه الخميس الأسود
-سقط في هذا النهار 6-7 قتلى وعشرات المخطوفين أعيدوا لاحقا" عبر التبادل بين الجهتين
-ضمنهم 3 جثث لسوريين سريان في راس النبع وهي مشوّهة بشكل فظيع بعد قتل الكتائب لفلسطيني
مشكلة هالخطاب إنّه بيتعامل مع التاريخ كأنّه بلّش مع حزب الله، وكأنّ الإسرائيلي ما احتل الجنوب ووصل لبيروت قبل ما يكون في حزب الله أصلًا.
الحقيقة أبسط من هيك: حزب الله وغيره كانوا نتيجة غياب الدولة، مش سبب غيابها. كانوا نتيجة دولة ما قدرت تحمي أرضها ولا أهلها، ونتيجة جيش مُنع لعقود من إنّه يتسلّح ويصير قادر يدافع عن البلد.
بعد الهدنة، مرق أكتر من 15 شهر وأهل الجنوب عم يندبحوا يوميًا، والبيوت والقرى عم تنقصف، وما شفنا لا دبلوماسية قدرت توقف العدوان ولا وسيط أميركي ألزم إسرائيل بأي شي. حتى بالفترة اللي الحزب ما كان عم يرد فيها، شو عملت الدولة لتحمي الناس؟ شو عملت المفاوضات؟ شو كانت النتيجة غير المزيد من القتل والدمار؟
أنا أصلًا مش طالبة من الدولة اليوم تعمل شي، لأنّي بعرف إنّها ما عندها شي تعملو. اللي عم بصير مش مفاوضات بين طرفين، بل إدارة لشروط الاستسلام مع عدو، وبرعاية وسيط عم ينسّق معه سياسيًا وعسكريًا بنفس الوقت.
والأخطر إنّو صار في خطاب بيحمّل أهل الجنوب مسؤولية اللي عم يصير فيهم. هيدا بالضبط منطق العقاب الجماعي الإسرائيلي: بدل ما ينلام المعتدي، بينلام المعتدى عليه، وبدل ما ينسأل كيف نوقف القتل، بينسأل أهل الأرض كيف لازم يغيّروا حالهم ليرضى عنهم المحتل.
الجنوب مش ورقة تفاوض، ومش جائزة لإسرائيل تاخدها مقابل أي شرط. وما حدا بيعطي إسرائيل حق تمحي قرانا ومدننا أو تفرض على اللبنانيين كيف بدهم يرتّبوا شؤون بلدهم.
إذا فعلًا بدنا نحكي عن مصلحة الجنوبيين، فمصلحتهم بدولة قوية وجيش قوي وقادر، مش بدولة ساكتة، ولا بجيش ممنوع عليه يتسلّح وممنوع عليه يمتلك مقومات الدفاع عن شعبه.
الجيش اللبناني هوي ولادنا وأهلنا، وما بينقصو لا الشجاعة ولا العقيدة ولا الاستعداد للتضحية. اللي بينقصو هو القرار السياسي والإمكانات اللي انحرم منها لعقود.
كل اللي عم نعيشه اليوم هو نتيجة غياب الدولة، مش نتيجة وجودها. ونتيجة نظام كامل تأسّس على فكرة إنّو “قوة لبنان بضعفه”، بينما كل التجارب أثبتت إنّو ضعف لبنان ما حمى حدا، ولا منع احتلال، ولا رجّع أرض، ولا حمى شعب
هيدي المجازر سببها اسرائيل وفقط اسرائيل ولا ولا احد غير اسرائيل يا مارك.
Since the 40s, the South of Lebanon has been conceived as a battlefield, both in times of war and in times of peace.
In the aftermath of the July 2006 war, reconstruction itself has been framed as a form of victory over Israel… a reality
Israel evidently struggled to accept…. Hence, the systematic destruction of Southern villages….
Not for genocide.
Not for war crimes.
Not for occupation.
Not for colonisation.
Not for invasion.
Not for torture.
But for trading stolen grain, maybe.
look at the lush life everywhere except where Israel, Inc. touches--there, it's nothing but death and destruction. the "jewish state"—a supremacists colonial military corporation—is the grim reaper.
الابطال صامدون في ارضهم .. قوات النخبة عجزت عن مواجهتهم داخل منزل في بنت جبيل فاستعانت بالطائرات .. جيش جبان يقـ تل الصحافيين والمسعفين والاطفال وجنوده يرتعدون عند مواجهة الرجال
بهؤلاء الأبطال يتشرّف الشرف والنُبل والشجاعة والإيثار.
مراسلة "الأخبار":
عناصر من الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش اسعفوا الجريح المقاوم الذي وصل من بنت جبيل، قبل ان يتواصلوا مع الصليب الأحمر اللبناني في مركز رميش لنقله الى المنطقة المحررة. لكن قوات الإحتلال الإسرائيلي المتواجدة، علمت بأمر المقاوم، فطالبت في اتصال هاتفي مع المسعفين بتسليمه اليها، تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف لكنهم رفضوا. بعدها قرر المقاوم الذهاب سيرا الى دبل لتسليم نفسه، حرصا على أرواح المسعفين واهالي المنطقة.
أضيف:
بحسب الأجهزة الأمنية الرسمية، الشاب إصابته في بطنه، لكنها ليست خطيرة. أحد الأطباء في رميش عالجه علاجاً أولياً.
الإسرائيلي الذي اتصل بالدفاع المدني، قال عبر الهاتف (الذي كان مكبّر الصوت فيه مفتوحاً): سلمونا إياه. ردّ الشاب العامل في الدفاع المدني: لا يمكننا تسليمه لأحد. فقال الإسرائيلي: إذا لم تسلّموه، فسنقتلكم ونهجّر البلدة.
عندها، أخذ المقاوِم الهاتف، وقال للإسرائيلي: أنا آتٍ إليكم. وقال للمسعفين: لا أريد أن يتأذى أحد.
اتجه، سيراً على القدمين، نحو دبل، حيث أسرته قوات الاحتلال.
معلومات الأجهزة الأمنية الرسمية تقول إن الشاب سوري الجنسية، والدته لبنانية من عيتا الشعب، عاش كل حياته في لبنان.
كان يقاتل في بنت جبيل، دفاعاً عن الإنسانية.
18 نيسان 1996 الساعة 12 و عشرة, 17 قذيفة مدفعية إسرائيلية عيار 155ملم على موقع لقوات الطوارئ الدولية (الفيدجية) في قانا حيث نتج عن ذلك حفلة الإعدام الجماعية باستشهاد 106 مواطنين بينهم 33 طفلاً
#كي_لا_ننسى
Israeli officials: We’re building a new order where we subjugate the region. After Iran & Hezbollah we focus on Turkey & Qatar. We’re doing in lebanon what we did in Gaza 😈
Hicham: Israel just wants peace and security because it’s been bombed for decades by bad nonstate actors🥺
Israel’s war on civilians measured in Pediatric casualty rates:
14% in Lebanon
30% in Gaza
By comparison:
Ukraine is at less than 1%.
With precision weapons and technology at it ISrL disposal, these numbers reflect a military strategy, NOT glitches.
In all of Lebanon's history, the Lebanese Army has never been humiliated by it's own government as it is under the current Nawaf Salam government.
They insist on keeping it disarmed and told it to retreat from the south to let Israel enter, because it doesn't have weapons to defend itself.
This is the humiliation that Washington imposes on the Lebanese state.
Not even allowed to have a $500 FPV drone
Not even allowed to have a government meeting to discuss the Lebanese Army's armament and defense strategies.
Total submission, stripped of every single ounce of sovereignty.
نشيت تخبرنا دولة الرئيس نواف بك سلام ليش إسرائيل قتلتهم؟ طيب ما فينا احتراما لدمهم نخفف شوي الزحف والإنبطاح والترجي ولعق الأحذية ومؤخرات نتانياهو والسفير الأميركي في لبنان كرمال يقبلوا يفاوضونا..
فينا نسحب ورقة التفاوض حتى وقف العدوان؟
لي بالصورة عناصر امن الدولة كلهم استشهدوا!
“Brick by brick we will build a world on your graves. You are the dustbin of history, and Beirut is the city of the free”
- Mahdi Amel, a Lebanese Marxist philosopher, writing after Israel's 1982 invasion.
Fun fact, the current Lebanese PM @nawafsalam is the same traitor who drafted the surrender deal with Israel back in 1983. Now he’s back to finish the job and betray the spilled blood in Beirut again