مع مرور الوقت.. اخاف ننسى منه
95 يوم في الغيبوبة
95 يوم وهو بين الحياة والوفاة
يارب بأسماءك الحسنى وصفاتك العُلى وأسألك بإسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا إسترحمت به رحمت أن تشفي فهد المولد عاجلاً غير آجل.
دعواتكم له
بطل من أبطال السعودية الولّادة للشجعان/
البطل مجحود بن غبّاش الزهراني
برز ذكره في حرب #فلسطين 1948م:
-رفض أوامر الإنسحاب من أمام #الجيش_الإسرائيلي حفاظًا على الذخيرة التي غنمها منهم، إلى أن انسحب وسلم الجيش السعودي الذخيرة.
-أول من حصل على وسام #الملك_عبدالعزيز نظير شجاعته وبطولاته في الحرب ضد اليهود المحتلين.
-من أوائل الملبّين لنداء الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لمناصرة #القضيه_الفلسطينيه في حرب ٤٨م.
توفي رحمه الله تعالى عام ٢٠٠٨م.
من قرية الرخيلة - بالخزمر .
فنُّ إغتصاب العقول:
سفينة التيتانيك كان عليها تقريبا 2230 شخصاً، تم إنقاذ 706 شخص فقط، هذا يعني ان1524 شخصاً لقوا حتفهم ..
في أحداث الفيلم مات تقريباً أغلب الناس بسبب الغرق، بينما مات بطل الفيلم بعد ساعات، بسبب برودة الماء وليس الغرق ..
أغلب من شاهد هذا الفيلم لم يشعر بأي نوع من التعاطف تجاه المئات الذين ظهروا في الفيلم يغرقون، بالرغم من أن أغلبهم نساء وأطفال، وكانت أمنية كل شخص شاهد هذا الفيلم، هو أن يعيش البطل والبطلة وأن ينجوا من الغرق!.
لكن هل سألت نفسك لماذا شعرت بالتعاطف مع البطل، وهو لصٌّ ومدمن خمر ولاعب قمار! ولم تتعاطف مع المئات من النساء والأطفال وكبار السنِّ، الذين ظهروا وهم يغرقون في الفيلم؟
والجواب:
استطاع المخرج أن يسلط الضوء على البطل والبطلة فقط، وكأنهما الوحيدان على متن السفينة، وجعلك تحبهما وتتعاطف معهما بالرغم من كل عيوبهما، وتتناسى في نفس الوقت الأطفال والنساء الذين غرقوا من حوله وكأن لا وجود لهم!.
هكذا يتلاعب الإعلام بالعقول كل يوم، ويسلط الضوء على مايريد وفق رؤيته السياسية أو الجهوية أو المنفعة المادية، وليس من زاوية الحق، سواء كان له أم عليه، الإعلام بكل وسائله يمارس هذا العبث القذر على مدار الساعة، وكل الأطراف المتصارعة والمتنازعة في عالمنا اليوم في مشارق الأرض ومغاربها، ترينا المشهد من زاويتها هي فقط، لكن الحقيقة قد تكون شيء آخر ..