يمرّ يوم الجمعة
وتُفتح أبواب الدعاء على أمنياتٍ كثيرة
لكن أمنيتي لكِ أن تكوني قد بلغتِ من الراحة
ما لم تستطع الدنيا أن تمنحكِ إياه
أن تكون كل لحظة تعبٍ مررتِ بها قد انقضت
إلى الأبد وأن يكون ما أعدّه الله لكِ أعظم
من كل ما تمنّيناه لكِ هنا
يا رب أكرم جدتي بكرامةٍ لا تنقطع وعوّضها.
هناك مرحلة من الوعي أسمها "اللامبالاة الصحية" كل العافية تبدأ منها، تكون تعلَّمت جعل علاقاتك سطحية بلا تعمُّق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذُّرهم غالبًا لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، كلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك، وتتناغم معك، دون مجهود وتخطيط.
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عِن كل ما هو ضبابي ، متقلب ، ومربك
عن كل ما يبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل دون وضوح أو يقين وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى ويضيف لحياتك لا يربكها فالحسم ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لم تعد تنتمي لك
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند الله جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف، ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمنّي والتحسّر والتعلّق
استمتع بما أنعم الله عليك،
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنّه خيرة
that’s why I always choose leaving لأن نفسي تعزّ علي أني ما أتلقى المعاملة اللي استاهلها وأبيها لنفسي وهذا مريحني جداً أني اعرف اللي أستاهله وما أستاهله
الجلافة ما تناسبني نهائيًا أنا أعيش على الحب والدلال وعلى الإغداق بالمديح والاهتمام ما أقدر أستقر في بيئة جلفة، أشوف نفسي مثل الوردة إن ما سقيتني حب أذبل وأنا ما أقبل الذبول نهائي، أعرف طبيعتي وأعرف إن روحي ما تعيش على الشح العاطفي ولا تستوطن الأماكن اللي يشح فيها بالود