ماجستير في الأمن السيبراني..مبرمج بعدة لغات..مؤلف كتاب "تحبير الكلام في تعبير الأحلام"..معبر منامات..شاعر وأديب..مهتم بكل مافيه تطوير ورقي..«الحياة مبدأ»..
عندما يحلولك الظلام،وتبرك غياهبه بثقلها على صدرك المكلوم،في ليلة توارت فيها النجوم عن الأنظار خلف السحب،وأشاح البدر بوجهه فبدى هلاله على حافة الأفق،وامتزجت الأحبار واختلطت الأوراق لانعدام الرؤيا،عندها فقط تأكد أن شمس فجر جديد قد آذنت بالبزوغ لتنقشع خيوط الظلام وبراثن الظُلمة..
عندما تحاك لك المؤامرة من مبغض، ويخذلك الصديق، ويخونك الصاحب، ويكفر بحقك اللئيم،،
عندها اطمئن وافرح لأنه قد تكفل بالدفاع عنك من لا تخفاه خافية ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء،،
.
.
﴿إِنَّ اللَّه يُدَافِع عَن ال��ِين آمَنُوا إِنَّ اللَّه لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾..
الحب ليس منتجًا بل نتيجة،،
ولا حقًا بل استحقاق،،
يُكتسب ولا يُغتصب،،
يُمنح ولا يُنتزع،،
مهره عطاء غير مشروط،،
وشاهداه التضحية والإيثار،،
وميثاقه الوفاء..
بين الفعل وردة الفعل تكمن «حرية الاختيار»،،
و«حرية الاختيار» هي ما يسمى بـ«الإرادة»،،
و«الإرادة» هي ما يميز المكلف عن غيره ممن رفع عنه التكليف،،
و«الإرادة» مع «العلم» هما «الركن المعنوي» للفعل فللفعل ركنان أحدهما مادي والآخر معنوي،،
فاختر ردود أفعالك بعلم وإرادة وبعناية فائقة..
توفيت زوجة عمي أم سامي ولحقت بها أرملة جدي أم خالد رحمهما الله رحمة واسعة..
فقدنا من جُمان العقد مثنّى
تتابعتا الرّحيل على التوالي
تسابقتا الوفادة نحو دارٍ
كخيط النور يسرح في خيالِ
ففاضت روحُ هذي ثم تلكم
ففاض الدمعُ من مُقَلِ الأهالي
فأحسنْ للعزاء الله لطفًا
وصبّرنا على خطب عضالِ
الانحياز انحراف وجور،
وال��ياد انسحاب وقصور،
والموضوعية عدل وحزم في الأمور،،
فالمنحاز يميل لطرف على حساب طرف،
والمحايد على مسافة واحدة من كل طرف،
والموضوعي يقف بعد التثبت مع الحق أيًا كان الطرف،
فالأول ميل بلا دليل،
والثاني توقف عن النظر في الدليل،
والثالث حكم حيث قاد الدليل..
في قوله ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير…»،،
ليس المراد إبراز السعي لطلب الرزق،،
بل حال القلب أثناء ذلك،،
فسر الطير لا يكمن في السعي؛ فكل المخلوقات تسعى،،
بل في أنه لا يحمل هم الغد ولا يدخر له،،
فالتوكل ليس حركة الجوارح، بل سكون القلب إلى وعد الله..
انشغل بيومك وفوض مستقبلًا قد لا تدركه إلى الله،،
كن كطير يسعى لقوت يومه ويدع رزق غده لربه فلا يثقل قلبه بجمع ولا تخزين،،
لا تحمل هم ما تكفل به الرزاق ا��عليم:﴿لا نسألك رزقًا نحن نرزقك﴾،،
قال ﷺ:«لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بِطانًا»..
قال ﷺ: (يا معشرَ من آمنَ بلسانِه ولم يدخلْ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنه من اتَّبعَ عوراتِهم يتَّبعُ اللهُ عورتَه، ومن يتَّبعِ اللهُ عورتَه يفضحُه في بيتِه)..
التدين ليس مجرد تطويع أجساد فانية برهبانية أبعد ما تكون عن إرضاخ النفس لحقيقة العبودية،،
ذكرت للنبي ﷺ امرأة كثيرة القيام والصيام والصدقة وتؤذي جيرانها بلسانها فقال:(لا خير فيها هي من أهل النار)،،
وذكرت أخرى لا تؤذي أحدا وتقتصر على المكتوبة وتتصدق بالقليل فقال:(هي من أهل الجنة)..
قال ﷺ : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)،،
فأي تواد يا تُرى برسالة تهنئة تقص وتلصق بلا روح؟!
وأي تراحم بالرد بصور جامدة لا تغدو ولا تروح؟!
وأي تعاطف باستخدام رموز في لوحة المفاتيح عن حقيقة المشاعر لا تبوح؟!
قال ﷺ: (لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصًا وتروح بطانًا)،،
الرزق مكفول،،
والسعي لتحقيقه مطلب،،
ولكنه لا يستجلب بشيء آكد من التوكل على الله وطاعته،،
قال تعالى: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾..
مصاصي الدماء تحت ستار العاطفة هم أولئك الجنس من البشر الذين يستنفذون باسم المحبة والقرابة طاقاتك الجسدية والنفسية ومواردك المادية والمعنوية بلا مقابل،،
لا تربطهم بك إلا مصالحهم إن انقضت لفظوك،،
يبتزونك بحقوقهم عليك ولا يرون لك عليهم أي حق،،
تبًا لهم ثم تبًا لهم فكن منهم على حذر..
﴿…اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَع��ضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾،،
أمرنا سبحانه باجتناب الكثير، مع أن الإثم في البعض فقط،،
لأن هذا البعض وإن قلَّ كافٍ لكسر القلوب وإفساد العلاقات،،
فاضبط خيالك، ولا تبنِ أوهامًا آثمة،،
واجتنب الكثير لتسلم من القليل،،
فسوء الظن وحده معصية..