يأتِ بها الله حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها الله رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأتِ بها الله لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!
ياربّ، لا أدري ما تخبئه لي الأيام، لكنّي أعرف أنك أرحم بي من نفسي؛ فاجعل القادم خيرًا ولو جاء على غير ما أشتهي، واختر لي حين تعجزني الاختيارات، ودبّر لي حين تشتّتني الطرق، ونجّني من الأشياء التي تبدو جميلةً في ظاهرها وفي باطنها أذاي، وقُدني إلى الأشياء التي أخافها وفيها نجاتي.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
ما أغلق الله باب إلا ليفتح برحمته وكرمه باباً أكثر سِعة وخير، هذا ظننا بالكريم، سيوسعها الله علينا، بدبيرٍ لطيف، وجبر كريم، أجمل مما خططنا له وأكمل مما سعينا إليه.
«لهُ الحمد .. الذي كلما مستني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه».