"أحِبُ أُختي"
ولا أعرفُ وصفًا أدَّق من كونها الضوء الذي يوقظنيّ للحياة،
من كونها اليد التي تلبسني إكليلاً من الزهور
في حين كُل ما حولي يضجّ بالقتامة!
حرفياً حُب الأُخت دائِماً وابداً في المقام الأول يُعلى ولا يُعلى عليه ..♥️
المُستقبل لا يُبنى بِالأمانَي،
بـل بِالتعب الصامِت،
فمن جاهَد في العِشرين،
شكر نفسهُ في الأربعين،
ومن توانى .. ندم!
بإختِصـار ..
جِهاد العشرين، ولا ندم الأربعين ..🤍