اللهم اجعلني مباركاً أينما كُنت و امنحني محبتك و رحمتك و حنانك وهب لي نورًا في قلبي و نورًا في روحي ونورًا في طريقي و ارزقني الحكمة والبصيرة في عقلي و اجعلني مُحاطاً بالطيبين من حولي وباعد بلُطفك بيني وبين من ينوي أذيتي و رُد كيده في نحره يا رحيم يا رحيم
وكأنّ الحياة تحاول أن تعلّمك بأنه ليس لك سواك مهما كثر الذين يخبرونك بأنّك تعني لهم كل شيء، أنتَ سند نفسك وأنتَ قوّتك أفهم ذلك جيّدًا في سنِّ مبكر، ابنِ نفسك وأكرمها حتى تضعها أخيرًا في المكان الذي يليق بها."
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
بعض الأحيان
أتمنى لو كنتُ إنسانًا أخر
لا يأبه للوداع، ولا تبكيه الذكريات
لا تستوحشه الوحدة ولا تُقيده العاطفة
إنساناً لا يُرهقه التمني ولا
تُرعبه الوداعات
إنسانًا تألفه كل النهايات
-آهٍ لو ينال
المرء ما يودَّه
مانسيتك لو سليّنا بها لحياة
ولو ضحكنا مع اللي يضحكون
أدعي اللهُ في سجُودي وكل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزون
ويا عسّاك تقول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمُون
- رحم الله أول هزائمي بالحياه وأعظم خسائري .
مع العمر نخسر حاسة النظر
لصالح قوة الحدس.
مع العمر تتراجع نسبة القوة الجسدية لصالح قدراتنا الفكرية.
العمر يأخذ لون الورود من وجنتينا، لتفوح رائحة الورود من كلماتنا.
مع العمر تتراجع أنانيتنا لصالح
محبة واحترام ذواتنا.
إذاً مع العمر نحن لا نخسر،
بل نستبدل الخسارات بأرباح.
@4i_ui التخفف من الأحمال العاطفية الزائدة هو سر المضي قدماً.
الاكتفاء بالذات ليس غروراً، بل هو تنظيم لبوصلة حياتك بحيث لا يملك أحدٌ غيرك القدرة على تعطيل مسيرك.
كثيرٌ ممّن نُسَمّيهم «كسالى» اليوم،
هم في الحقيقة أبطالٌ صامتون نجَوْا من طفولةٍ ثقيلة.
حملوا على أكتافٍ صغيرة أعباء الكبار،
كبروا قبل الأوان، وقاتلوا بلا سلاحٍ إلا إرادة البقاء.
وعندما هدأت العاصفة أخيرًا،
لم يكن ما يظهر عليهم كسلًا،
بل انهيارٌ متأخّر لجسدٍ ظلّ يركض على وضع «النجاة» لسنوات.
الآن، يطالب الجسد حقه في الراحة،
ويسترجع ما سُرق منه من نومٍ وأمانٍ وطفولة.
فلا تعاتب نفسك،
أنت لست ضعيفًا… أنت مُتعبٌ بطول البطولة.
كن لطيفًا مع من نجا،
مع نفسك أولاً.
أعد ترتيب أيامك بهدوء،
نم، تنفّس، احمِ سلامك.
ما تفعله ليس تراجعًا،
بل أول خطوة حقيقية نحو الحياة… بعد سنوات من النجاة فقط.