يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليه وفوضته أمرك
قال رسول الله ﷺ
،
إنَّ هذا الشهرَ قد حضركم ، و فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ ، من حُرِمها فقد حُرِمَ الخيرَ كلَّه ، و لا يُحرَمَ خيرُها إلا محرومٌ
.
صححه الألباني