لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير
من كثرت ذنوبه،
وتزاحمت عليه همومه،
وتراكمت عليه غمومه،
فليُطلق لسانه بالتسبيح، والتحميد،
والتهليل، والتكبير،
والاستغفار، والحوقلة،
والصلاة على النبي ﷺ،
فهي أنفع دواء للقلب المجروح من الذنوب،
وللروح المُنهَكة من الخطايا،
وللصدر المُرهَق من الأحزان.