و هذا كان كلامة اول ما شاف البطلة في الحياة الثانيه عشان يحسب ان حياته الاولى حلم و وهم طويل عشان ما تحقق ولا شيء من يلي صار في حياته في اول شهر و هذا كلامة
"إنها هي…
بين ظلال رمادية
دامسة، تتَوهّج
شعلةً وحيدة
روح يلفّها ضوءً
أرجوانيّ صافٍ، يكاد
بريقها يلامس
البياض
لا شكّ عندي...
إنها هي ذاتها
تلك التي
حسبتها مجرد
وهمٍ عابر…
تقف الآن أمام
ناظري
لم تكن الشرارة الواهنة التي أبصرتها في لقائنا الأول...
ولا الشعلة
الممزقة اليائسة التي شهدتها في أواخر أيامنا
بل كانت كالشمس الساطعة التي تهيمن على الأفق، تخلب الأبصار
بوهجها الطاغي.
وقد باتت تشعّ
ببريق أبهى وأجمل
مما رسخ في ذاكرتي. "
و هنا يوم عرف عنها صح مو اكثر شيء معبر بس على الاقل عطاني ردة فعل لا بأس فيها و أصلا تصرفه معاها و هي قاتلة المئات منّ الأبرياء و اخوياه و انه سامحها عشانه هو كان السبب الأساسي في الشيء يلي صار لها
يعني صار هذا كله و تم التضحيه بها من قبل العائلة الإمبراطورية عشان بس عينه طاحت عليها في غصب عنه يسامحها و ما كانت إرادتها أصلا كان ب إرادة السيف الملعون
والله محتار من يوم ابدء اتكلم عن العمل ذا صدقاً
هو في البداية كان بكتب جريدة كامل اسفل فيه في البطل عشانه ما عطاني ردة الفعل المطلوبه منه يعني مو معقوله البطله انجرح بس كفته و ذا ما يعتبر شيء بالنسبه له عشانه مره قوي قومت الدنيا و خاطرت بسرها انها مستعملة مانا و انكشف و هو يوم شافها في الحاله ذيك في حياتهم الاولى ما سوا شيء بس بعدين طلع انه ما كان يعرف انها هي عشان لون شعرها كان متغير و سامحته و بعدها يوم عرف عطاني ردة الفعل المطلوبة منه لان لو ما عطاني قسم كنت بقوم حمله على الكاتبه و الرسامة بس يحزن اول ما عرف في حياتهم الاولى انها هي مات على يدها بس احسن شيء مات و هو مو شايل في خاطره شيء عليها و اخخخخخخ يا التعبير يلي صار يوم لاقها في حياته الثانيه كان تعبير ولا اروع حرفيا ابداع و احس كان بيكون فيه مفردات احسن من المختارات بس عوافي عادي