"يجب دحض خرافة اللقاحات برمتها... يجب على الناس تثقيف أنفسهم في هذا الشأن
وأنا أشمل جميع الأطباء في ذلك."
"لقد تعرضنا للتضليل بشأن اللقاحات لفترة طويلة."
"الأطفال غير الملقحين يتمتعون بصحة أفضل بكثير"
الدكتور بيير كوري:
"أود تفكيك منظومة التطعيم بأكملها"
"إنها تدمر صحة أطفالنا وبلادنا
إنها غير ضرورية
ومبنية على خرافات"
أشعر بغضب شديد لأننا تعرضنا للتضليل لفترة طويلة. الكتب التي تُكتب عن اللقاحات محض افتراءات
إنها محض افتراءات
خطأ الميلاتونين:
لماذا كل ما تعرفه عن "هرمون النوم" هو نصف حقيقة خطيرة؟
يخبرك الطب الحديث أن الميلاتونين يُنتج فقط في الغدة الصنوبرية ليلاً، متجاهلاً حقيقة أن 95% منه يُنتج فعلياً داخل الميتوكوندريا خلال النهار.
أنت لا تتناول مكملات الميلاتونين لمجرد تحسين نومك،
بل تفتقد أيضاً مضاد الأكسدة الأساسي الذي يحمي خلاياك من السرطان والشيخوخة.
لعقود، تعلمنا أن الميلاتونين هو "هرمون الظلام"، الذي تُنتجه الغدة الصنوبرية عند غروب الشمس.
صحيح أن هذا ينطبق على "الميلاتونين اليومي" الذي ينظم نومك، لكنه ليس سوى جزء ضئيل من الحقيقة.
السر الحقيقي يكمن في الميلاتونين الخلوي.
كل واحدة من تريليونات الميتوكوندريا (مراكز إنتاج الطاقة في خلاياك) تُنتج الميلاتونين الخاص بها.
لا يُفرز هذا الميلاتونين الميتوكوندري في الدم، بل يبقى داخل الخلية ليعمل كمضاد أكسدة رئيسي.
وظيفته هي تحييد الكميات الهائلة من الإجهاد التأكسدي (الجذور الحرة) المتولدة أثناء إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) (الطاقة).
بدون هذا الدرع الداخلي، تُستنزف الميتوكوندريا، مما يؤدي إلى تلف الحمض النووي، والتهاب مزمن، وشيخوخة سريعة لأعضائك.
المحفز البيولوجي "المكبوت":
ما الذي يُحفز 95% من إنتاج الميلاتونين؟ الأشعة تحت الحمراء القريبة (NIR).
أكثر من 50% من طاقة الشمس هي أشعة تحت حمراء.
عندما تخترق أشعة الشمس القريبة من الأشعة تحت الحمراء بشرتك (حتى عمق ٨ سم!)،
فإنها تصل إلى الميتوكوندريا وتحفز إنتاج الميلاتونين فورًا.
وهذا يعني أن ضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لأقوى دفاعات الجسم ضد السرطان.
فخ العصر الحديث:
الحياة "الداخلية":
نقضي ٩٠٪ من وقتنا داخل المباني خلف الزجاج.
يحجب زجاج النوافذ العادي معظم الأشعة القريبة من الأشعة تحت الحمراء.
نحن بذلك نحرم الميتوكوندريا حرفيًا من "الوقود" الذي تحتاجه لإنتاج أدويتها.
أزمة مصابيح LED:
لا تحتوي مصابيح LED الحديثة وشاشاتها على أي أشعة تحت حمراء.
فهي لا تُصدر سوى ضوء أزرق عالي الطاقة، مما يزيد من الإجهاد التأكسدي دون أن يُوفر أي إشارة "إصلاح" بالأشعة تحت الحمراء.
واقي الشمس:
باستخدام واقيات الشمس الكيميائية، أنت تحجب الأطوال الموجية التي تسمح لخلاياك بحماية نفسها من الداخل.
لماذا يتم تجاهل هذه الخاصية؟
لأنك لو أدركت أن الشمس تُغذي نظام مضادات الأكسدة الداخلي لديك مجانًا، لما احتجت إلى مكملات "مكافحة الشيخوخة" باهظة الثمن، أو حبوب الميلاتونين الاصطناعية، أو قائمة الأدوية الطويلة المستخدمة لعلاج أمراض الميتوكوندريا.
تريد شركات صناعة مستحضرات التجميل أن تُصدق أن الشمس "سم" حتى تتمكن من بيعك "العلاج" في زجاجة، بينما أنت جالس في غرفة مظلمة مضاءة بمصابيح LED، تتآكل خلاياك ببطء.
كيفية استعادة درع خلاياك:
شمس الصباح:
اخرج في غضون الساعة الأولى من شروق الشمس.
تكون مستويات الأشعة تحت الحمراء القريبة في أعلى مستوياتها، ومستويات الأشعة فوق البنفسجية في أدنى مستوياتها.
استغنِ عن الزجاج:
افتح نوافذك.
لا تعتمد على "ضوء الشمس" الذي يتسلل عبر الزجاج.
شمس الصباح:
اخرج في غضون الساعة الأولى من شروق الشمس.
العلاج بالأشعة تحت الحمراء القريبة:
إذا لم تتمكن من التعرض لأشعة الشمس، استخدم أجهزة علاجية عالية الجودة تعمل بالأشعة تحت الحمراء القريبة (الضوء الأحمر) لتنشيط الميتوكوندريا.
تعريض الجلد للضوء:
أنت لا ترى الضوء فحسب، بل يمتصه جلدك.
عرّض أكبر مساحة ممكنة من جلدك للضوء الطبيعي.
🔔 أنت كائن حيّ يعمل بالطاقة الشمسية. لا تدع أحدًا يحجب عنك هذه الطاقة. استعد طاقة الميتوكوندريا لديك وأوقف تدهورها.
@QuantumMedicineNews
قضايا مزعومة مبنية على اختبارات احتيالية تستند إلى تسلسلات جينية مزيفة، وبروتوكولات علاجية قاتلة في المشافي لتحقيق المزيد من الأرباح، واستغلال فاحش لعمليات استئصال الأعضاء، وغيرها
🧵
الأساليب المستخدمة في علم الفيروسات لا يمكنها بأي حال من الأحوال إثبات وجود فيروس أبداً.
التاريخ الأكثر عبثية وغرابة لعلم زائف مئة بالمئة
لا يستخدمون الضوابط المناسبة، ولا يعزلون فعلياً أي جسيم فيروس مزعوم من عينة مريض، بل ابتكروا تعريفاً خاصاً بهم لكلمة "عزل" 👇
فهو لا يوجد إلا كتركيب اصطناعي في المختبر افتراضي في برامج حاسوبية لتحقيق الربح
كانت جائحة الاحتيال إبادة جماعية لم يكن هناك ما يسمى كوفيد بل كان الأمر برمته عملية احتيال إجرامية، وتحويل ثروات طائلة إلى المحتالين وتزييف متعمد لأسباب الوفاة👇
Viruses have never been proven to exist. They have NEVER isolated one. There is no valid control done. The "thing" is assumed to be present and the results in the lab are the same with or without the "thing".
#birdflu#covid#virus#virology#health
خدعة خافضات الحرارة:
لماذا ينصحك الطب الحديث بـ"خفض الحرارة" بينما يقوم جسمك بإعادة ضبط بيولوجية؟
الحرارة ليست المرض، بل هي العلاج.
باستخدام خافضات الحرارة الاصطناعية، أنت تُعطّل حرفيًا سلاحك المناعي الأساسي، وتحوّل حالةً حادةً من الحمى إلى مرض مزمن.
لآلاف السنين، عرف أعظم الأطباء الحقيقة.
قال أبقراط، أبو الطب، قولته الشهيرة: "أعطني حمى، وسأشفي أي مرض".
لقد أدرك أن الحرارة هي أقوى قوة تجديدية في الجسم.
اليوم، بمجرد أن تصل حرارة الطفل إلى 38 درجة مئوية، يُنصح الآباء بتناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
هذا خطأ فادح في فهمنا للبيولوجيا.
الحقيقة البيولوجية "المُكبوتة":
الحمى عملية مُنسقة للغاية، تستهلك طاقة كبيرة، ويبدأها الوطاء.
إنها ليست "خللاً وظيفياً".
منطقة القضاء على المُمْرِض:
تتميز معظم البكتيريا والفيروسات المُمْرِضة بنطاق حراري ضيق للغاية يُمكنها التكاثر فيه.
برفع درجة حرارة الجسم إلى 39 أو 39 درجة مئوية، يُحدث الجسم "ناراً" تُذيب حرفياً الأغلفة الواقية للفيروسات، وتُوقف تكاثر البكتيريا تماماً.
تنشيط الإنترفيرون: تُحفز الحمى إطلاق كميات هائلة من الإنترفيرونات، وهي بروتينات طبيعية مضادة للفيروسات، تُعيق قدرة الفيروس على اختراق خلايا الجسم.
بروتينات الصدمة الحرارية:
تُحفز الحرارة خلايا الجسم على إنتاج "بروتينات الصدمة الحرارية"، التي تعمل كبروتينات مُرافقة جزيئية،
تُصلح البروتينات التالفة، وتُزيل مخلفات الخلايا.
سرعة الإنزيمات:
يزداد معدل الأيض بنسبة 7% مع كل ارتفاع في درجة الحرارة.
هذا يعني أن خلايا الدم البيضاء تتحرك بشكل أسرع، وتصريف اللمف أسرع، ووظائف الكبد في إزالة السموم بوتيرة متسارعة.
فخ "الكبت": عند تناول خافض للحرارة (مثل الباراسيتامول أو الأسبرين)، فإنك تُوقف عمل جهاز الإنذار بينما لا يزال المرض مشتعلًا.
تشعر بتحسن مؤقت لاختفاء الأعراض، لكن العامل الممرض يتكاثر بحرية في بيئة أكثر برودة.
وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يكبتون حرارتهم يبقون مرضى لفترة أطول، ويكونون أكثر عرضة لنقل العدوى للآخرين.
لماذا يتم تجاهل هذه الظاهرة؟
لأن الحمى لا تُكلّف شيئًا.
إنها بمثابة "علاج كيميائي" داخلي مجاني تُوفّره الطبيعة.
تجني شركات الأدوية مليارات الدولارات من بيع خافضات الحرارة التي تُباع دون وصفة طبية.
إنهم يريدونك أن تخشى الحرارة لأن السكان الذين يعانون من "الحمى المكبوتة" هم في الواقع سكان يعانون من "التهاب مزمن".
إذا لم تتخلص من السموم أثناء المرض الحاد، فإنها ستتراكم في أنسجتك، مما يؤدي إلى مشاكل في المناعة الذاتية وإرهاق مزمن لاحقًا في الحياة.
كيفية التعامل مع الحرارة:
لا داعي للذعر:
نادرًا ما تكون الحمى خطيرة على طفل أو بالغ واعٍ ومُرطّب.
يحتوي "منظم حرارة" الدماغ على حد أمان داخلي (عادةً ما بين 40 و41 درجة مئوية) لن يتجاوزه إلا في حالة حدوث ضربة شمس خارجية.
الترطيب والإلكتروليتات: الخطر ليس في الحرارة، بل في الجفاف. اشرب الماء المُهيكل وماء جوز الهند.
علاج الجوارب المبللة: حيلة طبية قديمة لتحفيز الدورة الدموية دون كبح الحرارة.
الراحة: يحتاج الجسم إلى كل ذرة طاقة لإتمام عملية التطهير.
🔔 جسمك ليس آلة ترتفع حرارتها، بل هو معبد يُطهّر.
دع الحرارة تشتعل وتخرج أقوى.
https://t.co/gUkAJgGuiU
🚨 𝕭anned on YouTube 🚨
𝖢𝖨𝖠 asset, @SethMacFarlane, creator and ⭐ of 𝓕𝓪𝓶𝓲𝓵𝔂 𝓖𝓾𝔂, claimed that he almost died on 9/11, but was hungover and 𝒎𝒊𝒔𝒔𝒆𝒅 his ✈️‼️🤨
🅑🅤🅣🅣, how can that be, if there were no ℝ𝔼𝔸𝕃 planes on 9/11, only 🖥 generated airplanes⁉🤔