أحب ريحة البلسم لمّا تغلب على شعري، ريحة الداوني على الأغطية، عطور المارشملو
نكهة الفانيلا، آخر الليل و أول الصباح، لمّا أتثاقل الحياة وأطلب بوسة تجيني بوستين
لعلي ممسوسة بقلق ماينتهي
نموّي الأول على يد الذعر أثبت جدارته
هذا التسليم مرتبط بيأس مو إيمان
كل الخطوات الآثمة الي خطيتها بأرجل عاريّة ترتد علي اليوم. أحسد الغير مسلوبين في قرارة نفسي وحتى هذا له توابع بترتدّ علي في ليلة ما
أحيانًا أعيش بحريّة وأنا أحمل فكرة إن محد باني علي توقعات وبالتالي مابيصدر مني خيبات قدام آماله، وأحيان أخرى أراني ما أملك شيء ويدي فاضية حتى من التوقعات الي أنا أراها معظم الوقت كقيد يلزمك فيه. من الآخر أبدو كمن يسعى لكل شيء ومايبي شيء بالوقت نفسه
نظرتي للغد ماهي أحلى شيء، طبعي المتقلب يغلبني كثير. أنهزم أمامه ويستمر عدّاد هزائمي بالإرتفاع
أنا عبارة عن حياة مؤجلة الأساس فيها قائم على انتظارات. تفرّعات. أبواب مغلقه. نوافذ حالمة غطتها الأبنية. وكل الطرق المسدودة
«لا تقولي أنكِ يائسة
حتى لا نبكي وننتحر
اتركينا نستند على النهر
اتركينا نعش قليلًا
ولو على الجانب الآخر من أنفاسك
اتركينا نغسل حلوقنا
ونصل إلى أغانينا الضائعة، وقد نبلغها ونعلقها من أذنابها
في الشرفات العالية
في كل الشرفات العالية
ونجري إلى الأمام دون غايةٍ
حتى نسقط ونموت»
الذكرى حصيلتها الوحيدة من كل ماحدث
بس أنا حصيلتي نسيان ومحو. الي يرجو العودة كان لزامًا عليه مايقترف أخطاء
الجزء الشرير مني يتمنى تسحق تحت وطء هذه الذكرى بعد ما استحالت الثقة وصرت مائلة للزوال أكثر من أي وقت مضى