لست صالحًا ولست ملتزمًا، يتقلب حالي بين قرب من الله وأنس وبعد عنه ووحشة، ولكني رزقت بنفسٍ لوامة لا تطيق عصيانه، فسرعان ما تضيق نفسي عند معصيته ولا تنشرح إلا بالتوبة الشيء الأهم أني لن أترك جهاد نفسي ما حييت ولن أملّ يومًا من إصلاح ذاتي حتى يقبلني الله ويتوفني على حال يحبه ويرتضيه
-لقد رأيت أمي تكافح طوال حياتي:
فعلت أشياءً لم يستطيع أيَّ رجلُ فعلها.كانت يومًا فتاةً تحتاج إلى الحماية، لكنها أصبحت هي الحامية. كانت فتاةً مليئةً بالأحلام، لكنها أصبحت الشخص الذي حقق أحلامي. ستبقى أمي أعظم امرأة عرفتها ، وكل ما أنا عليه اليوم يبدأ منها.
اليوم اتممت عاماً جديداً من عمري
قد كان عاما مليئا بستر الله ولا اعلم اي عمر انقضى ولأي اجل سأعيش اللهم إني أشهدك بأنني قد رضيت بكل ما أردت في عامي الماضي فأرضني في عامي الجديد بالفرح والجبر والستر واصلحني فيما بقي لي من العمر يارب العالمين🩶🩶.
صباح الخير:
أحس إني كبرت على حُزن الحُب وعلى خيبة الصداقة ورفض الأهل صرت بمرحلة كُل همي كيف أرضي ربي وأرضي والديني وأسوي خير وأحسن وكيف أخلص يومي بهدوء وأوكّل كل أمور حياتي لِربي وبصراحة ماعاد عندي ذيك الرغبة في إني ادور أحد أو أحد يدور علي ماتفرق لانهم كلهم حيتغيرون وانا تغيرت.
كُل إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخُلق، طاقة محدودة في تحمّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال محمّلاً تجاهك بالودّ والبشاشة كل مرة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك وستجده أيضًا ببشاشته.. إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه
السلام عليكم
ترى إبليس يعظم لك المفقود لين تعتقد أنه من المستحيل أن يهنئ لك العيش إلا برجوع ما فقدت
لكن الدنيا مستمرة وجميع أمورك خيرة
يلا عاد مع السلامة
من السُنة تركُ العتاب
كان رسول الله ﷺ كثير الإغضاء، يترفق بالناس ولا يعاتب إلا فى أمر الدين "
فخير الناس أعذرهم
وتجنبوا حديث الغاضبين رأفة بحالهم إنما هم أسرى الشيطان في تلك اللحظة
ولا تستفزوهم ليخرجوا أسوأ ما لديهم ثم تقولون هذا ما أنت عليه فلا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم
يشفع له الماضي وتشهد له افعال
واللي حصل مدفون بينه وبيني
ماننكر العشرة ولا نسمع اقوال
بس البلا لاصار شوف عيني
يبقى العزيز اللي عرفته ولا زال
الوافي اللي بالمواقف يعيني
تبدلت الأوضاع واتغير الحال
واشياء كثيره واسئله تحتريني
عهد علي ما يلحقه قيل وقال
واحفظ حقوق الود طول السنيني
"لي فترة طويلة أمشي على مبدأ «خلها تبرق وترعد على روس الجبال،دام صحتي النفسية بخير»
وعرفت حينها أن الانسان حين يرضى ويتقبّل سيسعد،حتى أن جروحه تنقلب إلى رضًا تام ويقتنع أنها خيره،تخضرّ حياته وحتى الأشياء التي يريدها تأتيه،بمجرد أن يضع أولوياته سعادته،وأن سر الحياة الرضا بالمكتوب"
ياسر الحزيمي قال شي عظيم:
-أنا لا أخاصم أحدا لكن أغير رتبته عندي، كيف؟
-لا أتواصل معه،لا أستجيب له،أغير مكانته عندي ولن تصبح كما كانت
-لا أعطيه الوقت الذي كنت أعطيه له سابقا
-لا أفكر فيه ولا أعطيه اهتماما كما كنت من قبل
-لا أخصه بالدعاء كما كنت أفعل،و أغيّر حتى اسمه من الهاتف