Reminder buat tenaga medis:
Pasien BPJS itu bukan dapet gratisan. Mereka udah 'investasi' tiap bulan pas sehat demi bisa dapet pelayanan pas sakit, sehatpun tetep bayar BPJS, Treat them with respect
🔥 عندما يعشق صدري فمه!
اسمي (صفاء)…
وكنتُ في تلك اللحظة تحت (إليان)، وأصابعه تسحب حافة القميص ببطء، تكشف صدري شيئًا فشيئًا حتى خرج صدري كاملًا أمام عينيه.
لم ينتظر لحظة.
انحنى فورًا ومرّر لسانه الدافئ على الحلمة، ثم سحبها بين شفتيه وبدأ يمصّها ببطءٍ متعمّد، كأنّه يريد أن يمتصّ كلّ قطرة من شهوتي.
لسانه كان رطبًا وخشنًا في آنٍ واحد، يدور حول الحلمة ثم يضغط عليها برفق، ثم يسحبها للخارج قليلًا قبل أن يتركها تعود.
في اللحظة نفسها كانت أصابعه تعصر الثدي، تضغطه بقوةٍ مدروسة ثم تُرخيه، ثم تعود لتسحب الحلمة بين إصبعيه وتلفّها ببطء.
ومع أول مصّةٍ قوية… شعرتُ بكسّي ينبض.
نبضةً ثقيلة وعميقة، كأنّ قلبًا ثانيًا بدأ يخفق بين فخذيّ.
سالتْ قطراتٌ ساخنة فجأة وبلّلتْ الشفاه الداخلية، ثم راحت تنزلق ببطء على فخذيّ.
كلما مصّ بقوةٍ أكثر، ارتفع صدري نحو فمه أكثر… وكلما سحب الحلمة بأسنانه الخفيفة، انقبض كسّي بقوةٍ وكأنّه يحاول الإمساك بشيء غير موجود.
كان يمصّها بتركيزٍ عميق، ثم يعصر الثدي بكفه كاملًا حتى كاد يخرج من بين أصابعه، ويسحب الحلمة بقوةٍ متزايدة وهو ينظر إليّ من تحت حاجبيه.
وفي الأسفل كان كسّي يرتجف بلا توقف.
ينبض، ينقبض، ينفتح قليلًا ثم ينغلق، وكأنّه يتنفّس لوحده.
السوائل صارت أكثر، أصبحتُ أسمع صوتها الخفيف وهي تخرج وتبلّل كلوتي.
حاولتُ أن أضمّ فخذيّ، لكنّهما ارتجفتا وانفتحتا وحدهما.
"آآح إليان…" همستُ بصوتٍ مكسور، لكنّه لم يرد.
فقط زاد من الضغط.
أصابعه تدور حول الحلمة وهي منتصبة ومتورّمة، ثم يقرصها فجأة فيرتعش جسدي كله… وفي اللحظة نفسها ينقبض كسّي بقوةٍ تجعل بطني يرتفع عن السرير.
ثم يعود بلسانه ليلعقها من القاعدة حتى القمة، يمصّها بقوةٍ حتى أسمع صوت الرضاعة الرطب يملأ الغرفة.
كنتُ أشعر أنّ حلمتي أصبحت حساسة لدرجة الألم الممتع، وأنّ كلّ سحبةٍ وكلّ مصّةٍ كانت ترسل موجةً مباشرةً إلى البظر.
البظر كان منتفخًا ويخفق بسرعة جنونية، وكسّي يسيل بلا توقف حتى صارت الفخذان لامعتين من الشهوة.
ارتجفتُ مرة، ثم مرتين، ثم بدأتُ أرتعش بشكلٍ مستمرّ وأنا أمسك برأسه وأضغطه أكثر على صدري.
هو لم يتوقف.
كان يعصر ويسحب ويمصّ ويلعق في تناوبٍ شبقٍ وجميل على الحلمة نفسها، وكلّما اقتربتُ من الذروة أكثر، زاد من قوة حركاته… وكأنّه يعرف أنّ كلّ حركةٍ على صدري تجعل كسّي ينهار أكثر.
حلمتي كانت حمراء ومنتفخة، واللعاب يسيل على جانبي صدري، وأنا أتلوّى تحته وأتنهد بصوتٍ عالٍ لا أستطيع كتمه.
كسّي كان ينبض بقوةٍ لدرجة أنّني أحسستُه يكاد يخرج مني، السوائل تنزل ساخنة وتسيل حتى وصلتْ إلى فتحة الشرج.
الفخذان يرتعشان بلا سيطرة، والبطن ينقبض في موجاتٍ متتالية.
أخيرًا… عندما صار يلحس الحلمة بقوةٍ وسرعة شديدة بشبق مجنون وهو يعصر الثدي بكلّ كفه، انفجرتُ.
ارتعش جسدي كله، وخرجتْ شهوتُي سائلةً غزيرةً ساخنة بين فخذيّ وأنا أعض شفتي.
كسّي كان ينقبض بقوةٍ عنيفة متكررة، كأنّه يمصّ الهواء، والسوائل تتدفق منه بلا توقف وأنا ما زلتُ أرتعش تحت فمه.
وهو لم يترك حلمتي حتى بعد أن انتهيتُ.
ظلّ يمصّها ببطءٍ وهو يبتسم، كأنّه يستمتع بطعم اللذة التي أخرجها منّي… وبصوت السوائل التي ما زالت تسيل منّي.