أني ميرا صدام حسين
بن حسين عبد المجيد
بن عبد المجيد
بن عبد الغفور
بن سليمان
بن عبد القادر
بن عمر الثاني
بن بكر
بن عمر الأول
بن شبيب
بن حسن
بن علي
بن حسين
بن ناصر الدين
عراقية الأصل أعلن بكل وضوح أن قضيتي انتهت مع صنعاء وفارس مناع، ولا شأن للشيخ حمد بن فدغم الحزمي فيها إطلاقاً.
تنويه هام للجميع ⚠️
إخواني المتابعين وأخواتي المتابعات، الحساب الظاهر في الصورة ينتحل اسمي وصفتي ولا يمتّ لي بأي صلة، ولم يُدار من قبلي إطلاقاً. أؤكد أن لا علاقة لي به، وأدعوكم لأخذ الحيطة والحذر وعدم التعامل معه نهائياً، مع ضرورة الإبلاغ عنه.
لا يسعني إلا أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من وقف وياي إعلامياً، سواء من داخل اليمن أو من الوطن العربي والإسلامي، ومن ديرتي العراق. دعمكم كان إله أثر كبير
وأطلب من كل الإعلاميين والصحفيين المساندين لقضيتي يتوقفون فوراً عن الحديث بيها،لأن الموضوع انتهى وما إله أي داعي بعد اليوم
رسالة صريحة وواضحة إلى الشيخ حمد بن فدغم الحزمي:
أقولها لك بكل وضوح، لستُ ربيعتك ولا لك شأن بقضيتي، فكفّ يدك ولسانك أنت ومن معك عنها. قضيتي انتهت تماماً، ولا يوجد لدي أي خلاف مع الحوثيين أو فارس مناع.
لا أريد أي تصعيد أو مشاكل أكثر من ذلك، وأرجو أن تفهم رسالتي جيداً، وتبتعد
الأخ الشيخ حمد بن فدغم الحزمي والإخوة المشايخ في ريان الجوف، نحييكم ونقدر مواقفكم، ونؤكد لكم أن قضيتي قد انتهت بالكامل، ولا يوجد لدي أي خلاف مع فارس مناع أو الحوثيين في صنعاء.
وعليه نطالب بإيقاف النكف القبلي فوراً وعودة الجميع إلى ديارهم، فاستمرار التصعيد لم يعد له أي مبرر.
أتوجه بهذه الرسالة إلى جميع مشايخ اليمن الذين لبّوا النكف القبلي الذي دعا إليه الشيخ حمد بن فدغم في الريان، محافظة الجوف، بالعودة إلى ديارهم، ونقول لهم: شكرًا لكم، لقد وفيتم وكفيتم. بالنسبة لقضيتي، انتهت، ولم يعد لدي أي قضية مع حكومة صنعاء، والأمور طيبة، ولا داعي لتكبير القضية.
حاولت أطلع للريان بمحافظة الجوف بناءً على طلب المشايخ هناك، بس ما كدرت أنفّذ طلبهم بسبب ظروف تخص طريقة السفر ووصولنا للمكان اللي تحدد إلنا من قبل الشيخ أحمد بن فدغم الحزمي الله يحفظه.
ولهذا أقدّم اعتذاري للجميع، وأتمنى تتقبلون اعتذاري الشديد.