حكمة النوم:
أن تضع رأسك على وسادتك في أمن ورخاء، يغطيك الدفء وتغشاك العافية؛ تلك نعمة كبيرة تستوجب الشكر، فالعبرة ليست في إغماض العين، بل في طمأنينة القلب التي تسبقها.
لكنّ هناك مشهداً أعمق يبين لك الفرق: هناك من ينام قرير العين رغم فقره، وآخر يطارده الأرق فوق أرقى الأسرّة.
الفرق ليس في جودة الفراش، بل في استقرار الضمير؛ مستريح حمى نفسه من المظالم فنام، وغافل تراكمت عليه حقوق الخلق فحاصره السهر.. فعند النوم تُحاكم الضمائر.