اللهم في اخر جمعة من رمضان اجعل لِـ أبي في داره وطنًا لا يشعر فيه بغُربة ، وسخِّر له أدعية خلقك واجعله منعم راضياً مرضياً إلى قيام الساعة ، ربي و اجمعني به يوم يلتمّ الاحباب على بابك.
للفقد أنيابًا لا تُرى لكنها تنهشُ الرُوح ببطئ موجع
تنخر القلب و تتركُ فيه صدعًا لا يُرمم
فالراحل لا يغيب عن حياتنا بل يظلُ في تفاصيلنا
و ذاكرتنا و أطراف أحاديثنا
في الحنين الذي يأبى السكُون
و كلما حسبنا أننا تجاوزنا باغتنا الشُوق
ليذكرنا بأن الغياب لا يُنسي
—رحمك الله يا أبي.
١٤٤٥/٢/٢
عامين من الفقد"
أيقنت ان الفواجع تبقى كما هي ولو مر عليها دهر وان الحزن على الراحلين لا يموت هاهي مرت سنتين على وفاة أبي كان ولا زال وجع رحيلك عظيماً مضت الدنيا وكأننا فقدناك بالأمس.💔