#العودة_للدراسة@moe_gov_sa
عودًا حميدًا للجميع، وجعله الله عامًا قادمًا مكللًا بالجد والنجاح.
إنني أوجّه شكواي، وبالنيابة عن الجميع، إلى من اشتكى لوزارة التعليم من نظام حضوري . نعم، هو نظام جعلنا نلتزم وننتظم، والكل يسعى إلى تحقيق الانتظام في الوقت، ولكن كما أن له مميزات، فله أيضًا عيوب.
هل يُعقل أن الوزارة لم ترَ ما تعانيه الإداريات والمعلمات اللاتي بيوتهن بعيدة عن مواقع عملهن؟ إن أبناءهن يظلون معهن طوال هذه الفترة، فما ذنبهم؟ وتواجدهن كل هذا الوقت في المدرسة يجعلهن لا يرجعن إلى المنزل إلا وهن مرهقات، ولا يستطعن متابعة أبنائهن ومذاكرتهم.
كذلك، نحن عانينا؛ فالبعض منا واجه مشكلات مع الأزواج بسبب أننا نعود إلى المنزل مرهقين. فالوقت الذي نجلسه بلا مبرر أخذ منا جهدًا ووقتًا، مع أننا أخذنا دورات وتلقيناها، وأنجزنا أعمالنا، والتزمنا بواجباتنا، ولكن هذا الوقت الإضافي أخذ من طاقتنا وجهدنا.
وبالأخير، أكرر: ما ذنب أبنائنا؟
جلوسهم معنا كل هذا الوقت، وتأخر عودتنا إلى المنزل، يؤثر فيهم وفي دراستهم. هل يُعقل أن أُعيد ابني مع سائق إلى المنزل لمدة 30 أو 45 أو 50 دقيقة، ويكون وحده طوال الطريق؟
وأكرر مرة أخرى: ما ذنب هؤلاء الأبناء حتى الذين بالمنزل لهم ظروف خاصة الذين تدنت مستوياتهم الدراسية بسبب هذا الجهد والإرهاق، وهم ينتظرون معنا حتى انتهاء الدوام؟
نحن لا نطالب بعدم الالتزام، بل نؤكد حرصنا على أداء أعمالنا والالتزام بالأنظمة والتعليمات، ولكننا نأمل أن تتم مراعاة ظروف الموظفات والمعلمات اللاتي لديهن أبناء ومسؤوليات أسرية، وأن يكون هناك توازن بين الالتزام الوظيفي والاستقرار الأسري ومصلحة الأبناء.
أتمنى أن تنظروا إلى شكوانا بعين الاعتبار، وأن تؤخذ معاناة الإداريات والمعلمات وأسرهن وأبنائهن بعين الاهتمام والدراسة، وأن يتم إيجاد حل يحقق الانضباط في العمل، دون أن يكون ذلك على حساب الأبناء واستقرار الأسرة.
ولكم جزيل الشكر والتقدير
@p_referendum حضوري وضعوه ولم يدرسو ماذا سيحصل احنا عانينا بطريق ديراب للوصول الي مدارسنا نذهب مع التريلات ومنهم من لم ينجى منها ونصل للدوام ونلاقيه فوق ذلك عطلان ورغم مجازفتنا وحضورنا بوقت مبكر لم يدخلنا التطبيق الا بعده بساعه او ساعتين او متعطل تماما وثالثا لم ينظرو الي اطفال المعلمات