في شيء ودي أسأله طالبات معهد الحرم
الحين انتو ماعندكم خبر وعلم عن المناهج الي بتدرسونها وتستاهل جد واجتهاد قبل تسجلون
وان المعهد دراسة تأصيلية لطالب علم مو بس تصوير وكوفي وطواف كل صباح ؟
وراه اشوف بكل موقع منهارين من الصعوبة ؟
وانتو عندكم نخبة النخبة من استاذات ودكتورات
هنيئًا لكم والله يعني الي ما تفهم تفهم بأي طريقة
اجتهدوا اجتهدوا انتو شيخات المستقبل 🤍🌱.
@suliman21436 وضعت اختبار لطالبات ثالث ثانوي لمادة النحو عام ١٤٣٠وأقسم بالله إني أقول ليه حطيت ذا الأسئلة وأذكر إن فيه من طالباتي من حصل على درجات نهائية وكانت الدرجات في توزيعها الطبيعي
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟
عضو الشورى الأميرة الجوهرة آل سعود:
أقترح تطوير منهج اللغة العربية في الصفوف الأولية، بحيث لا يقتصر على تعلّم الحروف والكلمات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء قارئ مفكر قادر على الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والتفكير باللغة العربية بثقة وكفاءة.
مريت ٣ فروع لـ "صيدلية الدواء" عشان وصفة للوالد وكلهم (صيادلة أجانب) عطوني نفس الرد البارد: "مش موجودة بالسيستم"
في الفرع الرابع لقيت شاب سعودي ما صرفني استأذن ودخل برقم الهوية في وصفتي وبحث بذكاء لين طلعها وصرفها مباشرة!
هذا الموقف هو الرد على كل مستشار مالي يقول السعودي مكلف:
الأجنبي يتعامل مع العميل كـ "آلة" (السيستم قفل يعني قفل).
ابن البلد يتعامل بـ "فزعة واحترافية" يبذل جهد ويحل المشكلة عشان يخدم سمعك الصيدلية
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
لجان واجتماعات ونماذج وطلبات لا تنتهي، حتى تحول عضو هيئة التدريس من معلمٍ ومرشدٍ إلى موظف إداري يغرق في الأوراق، ومن باحثٍ مبدع إلى كاتبِ تقارير.
هذه البيروقراطية الخانقة تبعده تماماً عن عمله الأساسي: التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتقتل الإبداع الأكاديمي تحت ستار "الجودة والاعتماد الأكاديمي".
تعبنا ياجماعة
بانتظار موعد مستشفى من ثمان الى تسعة شهور وتصل احيانا الى السنة
واطلع من بيتي 6:30 صباحا
و اجلس امام سماعة طبيب وانحني امام ابرة ممرضة
وامشي بين أروقة المستشفى
واتحرك بسرعة بين مختبر دم لعمل تحليل وبين صيدلية لصرف دواء
وفي نهاية اخذ ورقة اجازة! هل كنت في اجازة!
واعود للمنزل منهكه في الظهر كانه دوام ولكن من نوع اخر
ومن بكره أداوم وانا مبتسمه للطالبات واعطيهم من فيض حناني وعلمي 🤍
لا تسأل المريض لماذا هو مريض
واسأل لي العافيه 🤍
وماهو الا نتاج ضغوط العمل والقلق والتوتر
عافانا الله واياكم من الامراض
وفي نفس الصباح من هذا اليوم تسألني مديرتي لماذا لم أحضر للدوام وبيأثر على العمل
ولنفسي علي حق ياغاليتي مثل ما الدوام له حق
دمتم بخير
@LamiALjarbou مع ظهور المنصات الرقمية ووسائل التواصل المعلم يعمل حتى وقت النوم، طالبة في ١٤سنة كان مستواها في مادة جيد جدا رد الام لماذا لم تتواصل المعلمة معي.
الجميع يعتقد أن المعلمين فاضيين
📍 أكثر مافتقدته، هو الدورات التخصصية التي كانت تجمعنا بزميلات التخصص وكانت فعلاً تٌسهم في رفع جودة التعليم !!
وللأمانة نعم افتقدت زيارات مشرفات اللغة الإنجليزية وتبادل الأفكار معهن وطرح مشاكل وهموم تدريس التخصص ومحاولة إيجاد الحلول لها !!
فتدريس اللغة الانجليزية بالذات لن يفهمه ويفهم مشاكله وتحدياته إلا المتخصص فيه فقط لاغير ‼️
قصة حدثت لي شخصياً: في الاختبار النهائي لأحد المراحل، لاحظت أن الطالبات لخبطوا في أحد الأسئلة ، بعد ماصححت الإجابات أعدت التصحيح في اليوم التالي مرة أخرى وأعطيت كل طالبة أخطأت في ذات السؤال درجة؛ مراعاة لصغر سنهم ولأنهم أول مره يختبرون E نهائي "الصف الثالث الابتدائي " ، المهم في آخر يوم من الدوام وكان يوم إستخراج الشهادات، قررت المشرفة المقيمة وتخصصها السابق أظن "أسرية" أن تراجع التصحيح لجميع المواد ومنها اختبار اللغة الانجليزية وتزامن في ذلك اليوم عدم تواجدي في المدرسة بسبب موعد مستشفى ؛ قارنت التصحيح بنموذج الإجابة وطبعاً وجدت هناك فرق في التصحيح وقامت قيامتها وقالت التصحيح غير دقيق وهناك خطأ . المهم طلبت من إحدى المعلمات وهي غير متخصصة بأن تعيد التصحيح بناء على النموذج وللأسف نقصت درجات أغلب الطالبات !
طبعاً ذلك اليوم كان آخر يوم للمشرفة المقيمة في مدرستنا وكان آخر يوم من الفصل الدراسي وهو يوم إعلان النتائج .
للأسف أنها حاست في أوراق الاختبارات من غير فهم ولاوعي وتسببت في نقص درجات الطالبات واتهمتني بعدم الدقة في التصحيح دون أن تسمع مني وتفهم وجهة ونظري ‼️
لو كان لمشرفة اللغة الإنجليزية وجود ؛ لكان الوضع مختلف تماماً لأنها هي من يطّلع على اوراق الاختبارات وتفهم دواعي المعلمة أنها عملت لصالح الطالبات وليس عدم فهم أو دقة منها ‼️
🔴أتمنى أن يعود مشرفي المادة المتخصصين وخصوصاً اللغة الإنجليزية،وأن يقتصر عمل المشرف المقيم على متابعة العمل العام للمدرسة ولا يتدخل في أمور تخصصية لا يفقه فيها شيئا ‼️
يضيع التعليم -في الوطن العربي- حين يتحول إلى ساحة تتنازعها ثلاثة أطراف:
1_ جهل أولياء الأمور الذين يقيسون النجاح بالدرجات...
2_ وجشع التربويين الذين حوّلوا التعليم إلى تجارة...
3- وضعف القائمين على التعليم الذين يديرون أخطر ملف في بلا رؤية حقيقية.
= النتيجة جيل يدرس كثيراً ويتعلم قليلاً ويحفظ أكثر مما يفهم.
كما أرى أن تحسين مخرجات التعليم يبدأ برفع جودة المدخلات، عبر تشديد الضوابط والمعايير المهنية، واستقطاب الكفاءات الحقيقية القادرة على إحداث الأثر، ثم تدريبها على أيدي خبراء تطوير ذوي كفاءة عالية (بعيدًا على المعايير الهزيلة).
كما أن تحقيق النتائج المنشودة يتطلب منظومة حوافز عادلة تتناسب مع حجم الجهد والتميز؛ لأن جودة الأداء ترتبط غالبًا بجودة التقدير والدافعية.
تُظهر ملاحظات طلاب مرحلة الدكتوراة وجود تأثير واضح للمسلسلات الكوميدية مثل #شباب_البومب على النشء، حيث أشار عدد منهم إلى أن التعرض المتكرر لمشاهد تتضمن صوراً نمطية أو سخرية من فئات معينة يسهم في تشكيل اتجاهات ذهنية لدى المشاهدين الصغار.
وقد لاحظ الدارسين لمرحلة الدكتوراة أن النشء يميلون إلى تقليد هذه الأنماط في تفاعلاتهم اليومية سواء عبر استخدام عبارات ساخرة أو تبني المواقف #العنصرية بشكل غير واعٍ. كما بيّنت الملاحظات أن الضحك الجماعي على هذه المشاهد يعزز من تقبّلها اجتماعياً؛ مما يؤدي إلى تطبيعها بمرور الوقت. وتؤكد تلك النتائج من منظور أكاديمي أهمية تعزيز الوعي النقدي لدى #وزارة_الإعلام وتوجيههم نحو قراءة المحتوى بشكل أكثر تحليلا ووعيا.
لا أحد يملك شجاعة التدريب الحقيقي داخل غرفة الصف؛ حيث تنكشف الممارسة وتُختبر المهارة.
الجميع يفضّل الهروب إلى التدريب خارجها، حيث تبقى الأفكار آمنة بلا تطبيق، والكلام بلا مساءلة.😌
أ.فهد:
من ابتعدوا عن غرفة الصف، أصبحوا يوجّهون من ما زالوا في قلبها؛ فغاب صوت الممارسة، وطغى صوت التنظير.
والحقيقة: لا يُتقن توجيه التدريس إلا من لا يزال يعيش تفاصيله يومًا بعد يوم.👍
.
.
🍃