عندما تكون الاخلاق فعلا ماضيا ونهب فعلا مضارعا والسياسيون فاعل والشعب مفعول به والمال مفعول لاجله والضمير غائب والمصلحه مبتدا الوطنية خبر فلا عجب ان يكون مستقبلنا مبنيا للمجهول ولا محل لنا من الاعراب ...
تحياتي الي من استقالة من حياتي... تحياتي اقدم ... لها اعتذاري...وسلامي يسبق كلماتي... تحياتي لمن خرجت في صمت ..وفي سلام وفي امان من باب ينزف دماء ترسم باقي حياتي ...تحياتي ..
لماذا تستمر في البكاء وانتي تعلمي ان ليس لبكائك دواء..يتظاهرون بحبك الأغبياء ..يهتفون ويهللون بآنهم شرفاء...وانتي في كوكب آخر باكيه .من أجل الفقراء. ...لماذا ياحبيبي البكاء...وانتي يحيط بيكي..الغلاء والواباء والبلاء..فلماذا البكاء.......جزء من لماذا البكاء.....
لا تساليني ما الذي صار في غيابنا
ولكن اسالك ان تقتلي الذي تبقى بيننا
حتى ان كانت في الذكريات او في هذه النظرات اعذريني اني ابحث عن قلبي الذي احبك بكل قسوه وبكل جنون.. اني ابحث عنك في احلامي... لن اجد الا سراب انت حلم المفقود.. اعذريني في قسوتي لاني لا اعد انا انا ..
الذي تعود على ان يلقاك من حينا الى حين.... يرتجف قلبه بكل الحنين.. وعينه تضيء بالحب المبين... كاننا اقتبسنا من الزمن لحظات من الوقت كي تعيننا على البعد الذي هو قائم. حتى هذه اللحظات افتقدناها يا سيدتي... اعذريني في شده حبي لك.. و اعذريني في كلامي وفي قسوتي... إني ما زلت عاشق لك
"أفتش عنك هنا وهنا"وهنا...
"كأنَّ الزمان الوحيد زمانك أنتِ"
"كأنَّ جميع الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ"
"فكيفَ يفسر هذا الشعور الذي يعتليني صباحا مساء"
"وكيف تمُرينَ في البالِ، مثل الحمامه البيضاء ايا أنتي اين أنتي
قد يضايقنا المتكبّر المتعجرف انه يظن كل الظن أنه له الفضل علي نعمة قد منحها الله لشخص ما
وناسي وتناسي وفضل نفسه علي رب الفضل ..لا تعليق؟
#بأخــــــــلاقنا_نرتقي
“كلٌ يراكَ بعين طبعه”
فلا تنتظر من الخبيث أن يراك نقياً، ولا من البخيل ان يراك كريماً، ولا المنافق أن يراك صادقاً، ثِقْ بنفسِك و أسلوبِك و أخلاقِك، و لا يهمك إذا ظهر ظلك أعوج لبعض الناس، فكلُ شخصٍ يرى غيرَهُ بعينِ طبعِهِ.
لاراحة لمؤمن إلا بلقاء ربه
لايشترط أن يكون اللقاء بعد الموت
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء و التفكر والتدبير لقاء ، و الصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، و التودد إلى الناس لقاء ، و الأدب مع العلماء لقاء، و قيام الليل لقاء ،
فهل أدركنا كم فرصة للقاء.. ضاعت في لحظة غباء...