حنانيكَ لا تأسى لما أنت تحملُهْ
لقد هوَّن الباقي من العمرِ أوَّلُه
كفى بكَ إذ تخطو إلى البؤسِ سلوةً
بأنكَ تمضي صوبَ ما لستَ تجهلهُ !
وليس بدمعٍ ما ترى غير أنه
على مذهب الأحياء ماءٌ نسيّلُه
حاذي مدار الكوكب الوَقّادِ
وتسنّمي العليا على الآمادِ
وسلمتِ يا أرض الرسالةِ والهُدى
يا درّة البلدان مَهْد الهادي
يا دارُ أرضُكِ وجهةٌ و منارةٌ
مَهْوى الفؤاد وقِبلةُ العُبّادِ
والأمن فوق رُباكِ مدّ ظلالهُ
يجتّثُّ شر البغي والإفسادِ
ولأنتِ صرحٌ قد تطاول واعتلى
كالطود ضدّ براثن الأحقادِ
ولَأَنْتِ عنوانٌ توهَّجَ حرفُهُ
ترويسةٌ في صفْحةِ الأمجادِ
؛
عبدالخالق الحفظي
تأملات !
شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات.
هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء.
جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد.
تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك.
تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى.
ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين
ما حلّ بي يا حياتي ما الذي حدثا
مَن أيقظَ الشوقَ حتى فاحَ وانبعثا؟
هذا الهوى كنتُ قد سلّمتُ رايتهُ
لكنّهُ رغم كلّ مواجعي مَكَثا
هيَ الحقيقةُ أنّي عاشقٌ وَلِعٌ
أحببتُ وجهكِ، ما أحببتُهُ عَبَثا
وسافرَت في خطوطِ يديكِ قافيَتي
وكم تمنّيتُ هذا الوجه لو لبثا
تخيلْ أنها تشتاق أيضا
و أن لطيفها النائي اقترابا
و أنك عندما ناديتَ " حبي "
دعوتَ و صوتها الحاني أجابا
و أن لعطرها الزاكي بقاء
يشاركك الوسائد و الثيابا
و أنك في نعيمٍ من هواها
و أنك لم تذق يوما عذابا
فناريات
تخيلْ أنها تشتاق أيضا
و أن لطيفها النائي اقترابا
و أنك عندما ناديتَ " حبي "
دعوتَ و صوتها الحاني أجابا
و أن لعطرها الزاكي بقاء
يشاركك الوسائد و الثيابا
و أنك في نعيمٍ من هواها
و أنك لم تذق يوما عذابا
فناريات
@fmg555
لوحه جديده بعد انقطاع🤍
فحم على ورق
المقاس A4
هنأتَ بالعام الجديد و لم تسل
كيف انقضى عام و أنت بعيد!
قد مرَّ من عمري ولم أشعر به
فعلام أفرح إن أطل جديد ؟
فاجمعْ تهانيك التي سطّرتَها
لمواسم الأفراح حين تعود
#السنه_الجديده_2026
تخيلْ أنها تشتاق أيضا
و أن لطيفها النائي اقترابا
و أنك عندما ناديتَ " حبي "
دعوتَ و صوتها الحاني أجابا
و أن لعطرها الزاكي بقاء
يشاركك الوسائد و الثيابا
و أنك في نعيمٍ من هواها
و أنك لم تذق يوما عذابا
فنار
شهيٌّ كل ما فيك ِ
وصالكِ أو تجافيك
لذيذٌ كلُّ حرفٍ قيل
من عينيكِ أو فيكِ
وسحرُكِ يا مُدللتي
يقربُني ويقصيكِ
فما ذنبي وقد أُغرقت
في دنيا تَمنيكِ
#علاء_سالم
مدري ليه تذكرت ابيات @fmg555
صبتْ ليَ الشايَ الخدير و ما دَرتْ
أني أنا الصبُّ الذي ينسابُ
وتقول: تكفي قطعةٌ من سكرٍ ؟
و أُسرّ :مرٌّ من يديكِ رضابُ
و مضت تذوبها برفقٍ بينما
في الصدر قلب مولع و مذابُ