ليّ رؤية أرجو أن تتحقق: مجتمع خالٍ من التبغ بأنواعه السيجارة والمعسل والشيشة والغليون قال تعالى(ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) #مكافحة_التدخين_أجر_وعافية
عن " الكرم " قال المرحوم بإذن الله، غازي بن عبدالرحمن القصيبي:
الكرم، يا سادة، بمعناه الجميل، أن تبتسم في وجه من بيدك مساعدته وأنت في موقع عملك.
الكرم أن تتكرم بوقتك، وتتوقف عمّا يشغلك، لتعطي ذلك الوقت لمن يحتاجك في نصيحة، أو يحتاج علمك، أو يحتاج فقط تعاطفك.
الكرم أن تنظر بعين القبول والاستيعاب إلى من يختلف عنك.
الكرم أن تمتد خصال الكرم لديك لتشمل الضعيف، بشرًا كان أو حتى حيوانًا.
الكرم سلوك كريم في الناس؛ قد يكون مجرد إيماءة لطيفة، أو كلمة ترفع معنويات أحدهم، أو ابتسامة، أو مصلحة تقضيها لغيرك.
الكرم ألّا تسرق الضعيف.
الكرم ألّا تفرض وصايتك على غيرك.
الكرم عالم آخر، كبير وواسع جدًا…
والعرب لا تعرف منه إلا تعبئة البطن، وبعد تعبئة البطن يختفي الكرم، لتكون صفة التعامل بينهم هي الأنانية.
رحم الله القصيبي، وأسكنه فسيح جناته .
وُلد الهُدي فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء
الروح والملأ الملائك حوله
للدين والدنيا به بُشراء
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي
والمنتهى والسدرة العصماء
اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين .
من الحِكَم والأمثال والأقوال نتعلم: أن نُقدر العلاقات التي تربطنا بالآخرين،مع الأهل أو الأصدقاء أو الجيران أو الزملاء،ونحترمها ونحافظ عليها، وأن نعرف أن أجمل العلاقات، كما قيل، ليست التي تخلو من الخلاف، بل التي يبقى فيها الود أكبر من الخلاف. وفي شريعتنا، لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث،وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وما أجمل حكمة الفيلسوف " فولتير " عندما قال : " الخلاف الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ ".
اللهم أصرف عن القلوب أوجاعها،وعاف الأبدان
من أمراضها،وأخرج العباد من أزماتها،وهب لنا من
فيض كرمك سعادةً لا تنْقطع،ورزقاً واسعاً من
حيث لا نحتسب ،وأشرح صدورنا ،ويسر أمورنا،
وأصلح ذرياتنا،واغفر لأبائنا،وامهاتنا،وارحمهم كما
ربونا صغارا،وأغفر لنا ذنوبنا، اللهم صل وسلم
وبارك على نبينا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
ومن تبعهم إلى يوم الدين .
من الحِكَم والأمثال والأقوال نتعلم: أن العلاقات الإنسانية الحميمة لا تقوم على الإكراه ،فقد حاول أن يتقرب منه، وكنتُ ألاحظ ذلك بوضوح، ولكنه لم يلقَ منه الود المطلوب. وللإنصاف، لا أعرف حقيقة مشاعره وصدق نواياه. وذات يوم قال لي بانفعال: " لا أدري لماذا ألقى من صاحبك هذا الصد وعدم التجاوب ؟ ،كلما اقتربتُ منه ابتعد ! "فقلت له: أقولها لك باختصار، كما قالوا في الأمثال: " كل شيء بالسيف، إلا المحبة بالكيف " .
من الحِكَم والأمثال والأقوال نتعلم:أن العاقل فينا ينبغي أن يحافظ على علاقاته الودية مع الآخرين في كل وقت، مهما بدر منهم من مواقف أغضبتنا، ومهما بلغنا من تقدم في المناصب، أو وصلنا إلى مستوى عالٍ من الغنى والعلم. فلا نتكبر ولا نتعالى، ولا ننظر بدونية إلى الآخرين ،لأن الحياة قصيرة، والدنيا متقلبة، وأحوالها لا تستمر على حال، وكل شيء يمكن أن يتغير بعد حين. وما أجمل قول القائل: " عليك أن تكون لطيفًا مع الناس وأنت صاعد إلى القمة ،لأنه من الممكن أن تقابلهم وأنت في طريق النزول " .
اللهم صلِّ على من أعليت له الرتب،وكشفت له الحجب،فرقى إلى ما لم يرق إليه الخليل،ووصل إلى ما لم يصل إليه جبريل،ونظر ما لم ينظره الكليم،ووصفته بأنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم ، وصليت عليه أنت وملائكتك تحببًا وتكريمًا،وقلتَ "يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" فصل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك يارب العالمين .
@zohair_kazmi2 وحفظكم أنتم أيضاً أستاذي الكريم سعادة الدكتور زهير الكاظمي،واسأله تعالى أن يطيل عمركم وعملكم الصالح إن شاءالله ،وتقبلوا خالص تقديري وإحترامي.
من الحِكَم والأمثال والأقوال نتعلم: أن احترام كبير السن وتقديره، والتأدب واللطف في التعامل معه، سلوك محمود، يدل على سمو الأخلاق، ورُقي الذوق، وحُسن التربية.ويُروى أن العباس بن عبدالمطلب سُئل من الأكبر سناً ؟ : هو أم رسول الله نبينا سيدنا محمد ﷺ؟ وعلى الرغم من أن العباس كان أكبر من النبي ﷺ بثلاث سنوات، كما تذكر بعض الروايات، فإنه أجاب إجابة فيها احترام لمقام النبي ﷺ، واعتراف بفضله ومكانته، فقال: " هو أكبر مني، وأنا وُلدتُ قبله " .
من الحِكَم والأمثال والأقوال نتعلم: في كثير من مناسباتنا الاجتماعية، كزيارة المريض، أو التهنئة بالمولود، سواء في المستشفى أو المنزل،جرى العرف فيها على تقديم الورود، ولا سيما الطبيعية،هدية تعبر عن المشاعر الطيبة، وكثير منها مرتفع الثمن. ولا شك أن للورود أثراً جميلاً وذكرى لطيفة، لكن فائدتها مؤقتة وسرعان ما تزول. وفي رأيي، لو قُدمت قيمتها في صورة هدية نافعة أو مبلغ مالي بأسلوب لائق وجميل، لكان ذلك أكثر فائدة، وأبقى أثراً للمُهدَى إليه.وقد جاء في الأقوال : " هدايا الورود تذهب ولا تعود " .