أتمنّى حين أغادر هذه الحياة،
أن أكون قد تركت أثرًا طيّبًا في درب أحدهم،
أن أكون قد أضفت للحياة معنى،
ولو في لحظة عابرة، أو كلمة صادقة،
أو يدٍ امتدّت في وقتٍ صعب،
فلا المجدُ ما أرجو،
ولا الذكرى التي تُنسى،
بل أن يمرّ أحدهم بي في دعائه،
ويهمس: هنا.. كان فارس.
يا ربّ، هب لي صبرًا لا يراه الخلق،
وقوّةً لا تنكسر تحت ثقل البلاء،
وحمدًا يورق في قلبي مهما اشتدّ العسر،
وشكرًا لا يخبو نوره،
ولو أظلمت الدنيا من حولي.