من حبها كن ماخلق غيري على الدنيا شجاع
لو دربها جمره وطتها الرجل ماحسيتها
اسوق عمري في رجاها لو تعشاني السباع
اهم شي اشوف شارعها ولفة بيتها
اظمالها في ذمتي ذمه وطاريها متاع
حتى اسمها يزيد في روحي الى سميتها
— حمد بن صالح
لعيون بنتٍ لها عامين هجرية
عيت عيوني لاتروى من محبتها
عديت رجمٍ تمره كل عصريه
نسمة هبوبٍ تجي من يم حروتها
هبت شماليه او هبت جنوبيه
في الإتجاهين مرتني و مرتها
بنتً لا قامت تزيد المشي حنيه
تاطى على القاع كنه قبر جدتها
- مدغم ابو شيبه
أول صباي وذكرياتي والنعيم
و له منزلٍ ما قبله أحدٍ نازله
ما به جديد الا أحبّه من قديم
غالي علي ويجوز لي ما جازله
وجهه يغيض النور بالليل العتيم
ومجدّله كن الرياح تغازله
النفس تخضع له وله روحي تهيم
والله عن اقرانه عطاه وعازله
انا ما ذبحني كود غزالٍ عيونه سود
خذا القلب من بين المعاليق و اقفابه
وانا لي عشيرٍ كل يوم غلاه يزود
الا واهنّي الي هوى الترف ماصابه
وانا سامحٍ مادامه بالوطن موجود
وأهّل العباير خوفة الترف يغدابه
ويازين خلي لا لبس مقطاع المهود
حسين الوصايف يوم مر يتمدرابه
أحبّك .. كثر ما قالوا هَنيك يا خلّي البَال
وأحبّك كثر ما أخفيتك عن رُبوعي وعذالي
حفظتك سِر ما يظهر على العَالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبيّن غربالي
لك الله ما لـ غيرك فالحَنايا والضمير ظلال
أقرب من قريب الناس وأقرب لي من ظلالي
ازهميني يا عنود الصيد لا ضاقت رحابك
واخذي الضحكه من اللي هامته ما قد طمنها
واقربي جعل الليال السود فدوّة كل مابك
منهو اللي شاف وجهك والسعاده ما ضمنها؟
لا تلوميني ترى اللي صابني من قبل صابك
غلطتي يا غايتي في كل يوم ادفع ثمنها
مبطيٍ من كلمة أحبك ويوم الله جابك
ودي اطرب صدري المرتاب والاذان منها
تعدّيت معه الحدّ والحب والمألوف
وأنا في غرامه صرت مؤمن بِلا مِلّه
تركت الكواكب خلف .. ظهري ولا لي شوف
سوى وجهه اللي "شمس عمري تحت ظله"
أحبه محبّة من سكن في فؤاده خوف
على واحدٍ يغنيه —— عن عالمه كله
كحيل العيون اللي ب رمشه سنان سيوف
طرحني قتيلٍ والغلا —— عرش واحتلّه "
يا بنت سمّي كان رمشك تمنّى
أشق لك ثوب السماء جود و عناد
و اشدلك زمل جفن المعنّى
واسري بوجهك لاغشى وجهي سهاد
يا حلو قدّك يوم قدّك تثنى
محدٍ تغنى فيك من خوف الالحاد
حنا البدو يا بنت هذا لحنا
نحبك اكثر لا غدا حبّك جهاد
—طلال الرشيد
جيتني بالحلم ليت الحلم يا روحي حقيقة
يوم شفتك في منامي قلت يا حي الزياره
والعيون اللي تحبك في مدامعها غـريقه
لا تظن إني عطيت الدمع ف غيابك وقاره
جيتني فالحلم يا وجه تزايد في بريقه
تبتسم وآشوف نور الكون في وجهك نهاره
التغابي فن وأن دل دل أنك ذهين
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوس جنود من جند رب العالمين
نفسٍ نوقف عليها ونفس نطوفها
المصافح بالأحاسيس ماهو بالأيدين
البشر تستخدم إحساسها بكفوفها
أرض نفسك أولى من الناس أجمعين
أن تبعت الناس بتموت وأنت تحوفها
شحَّت بروق اسمك وجفّت مرابيك
واجتاحني عقب الزعل ما تهيَّا
أعرفك وأجهل مابقى من مشاهيك
وأقول - يا كل المشاوير - هيَّا
عذب المحيَّا ، لو تباعد حراويك
أنسج لك دروب السفر في يديَّا
قلبٍ تعلّق في هواك ومساريك
حاولت فيه يحب غيرك وعيَّا
من باب الإعجاب لا تسأل عن اعجابي
إسألنّي تحب ؟ و بجاوب حبيتك
اي والله إني عشقتك يا آخر أحبابي
وصديت عن مجمل الناس من جيتك
في وجه غيرك مسكر عيني وبابي
غالي وزاد الغلا يوم إني أغليتك
شفتي ليا مر طيفك فزّت أهدابي
وشلون لا منك ندهت إسمي ولبيتك