أشارك ما أتعلم عن ال HR والإرشاد المهني.إدارة الجودة والتميز المؤسسي وإدارة المعرفة ،التميز الشخصي، #أرامكو، #سفراء_الجودة..
مدرسة الحياة School of Life
#ملاحظات ✍🏻
رأيك طاقه ... وفرها لما يستحق !
خلونا نتفق ، كلنا وقعنا في فخ " إبداء الرأي"!
غالباً نعامل مشاركة وجهات نظر في الأحاديث وكأنه واجب اجتماعي وتسجيل حضور أو عذر لتعبئة فراغ الصمت.
لكننا أحياناً لا ندرك أن الاستمرار المفرط في ذلك هو من أكبر عوامل استنزاف الطاقة النفسية والذهنية ..و ياما دفعنا ثمن ما قلنا.
قبل 2000 سنة .. و ربما من داخل خيمة عسكرية،
كتب ماركوس أوريليوس، الامبراطور الروماني الشهير، وصاحب كتاب (أو مذكرات) "التأملات The Meditations" مقولته الشهيرة :"إن في قدرتنا دائماً ألا نبدي رأياً"
وملخص الفكرة هو أن عقولنا هي المساحة الوحيدة التي نملك السيطرة عليها حقاً في عالم يعج بالفوضى . فليس كل حدث يستحق جهد التفكير به ..وخليه يعدي لأن هناك الأهم.
عندما تلح علينا الرغبة أو الفضول في إبداء وجهة نظر في أي موقف،
فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلة:
- هل يستحق الحديث فيه؟
- هل الموضوع يحتاج قراري أو ضمن نطاق اهتمامي ومسؤولياتي؟
- هل إبداء رأي هنا يحسن من الوضع أو النتائج؟ أوعلى الأقل يجبر بخاطر أحد؟
- هل أمتلك معلومات كافية، أم أنني أحكم من زاوية ناقصة وتحيز شخصي ومثل ما نقول عندنا في اللهجة المحلية: "أدربي راسي"؟
- هل الصمت في هذه اللحظة تهرّب وقلة حيلة... أو حكمة وانضباط ؟
- وقبل كل ذلك، هل في الحديث غيبة او إساءة لأحد أو تعميم جائر أتحمل ذنوبها؟
لو استخدمنا هذه "الفلاتر" مع كثير من القيل والقال والإشاعات والسياسة والرياضة و أخبار المشاهير وغيرها، فلنتخيل حجم الضوضاء التي يمكن تفاديها والطاقة التي نحافظ عليها من الهدر .
يقولون : " نصف العافية في التغافل"
وقالها صلى الله عليه وسلم في الحديث: "..فليقل خيراً أو ليصمت" و " من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه". فديننا الحنيف وثقافتنا الأصيلة سبقت بمراحل عصر " الرواقيين أو ال Stoics" مع احترامنا الشديد لأفكار مبدأ ال #الرواقية #Stoicism وهدفه الأسمى.
المقصود بالفكرة هنا ليس التهرب من إعمال العقل والتفكر أو حرمان أنفسنا من حديث ماتع وشد وجذب يثري الجلسة، ولكننا نتكلم عن القدرة الواعية في اختيار ما يستحق انتباهك ووقتك وكلماتك وعقلك وعقليتك. فهي لا يقدر بثمن وليس فيها تعويض .
💡
في الختام،
أنت الحارس الوحيد على بوابة عقلك،
وأنت فقط من يسمح لمن و ما يستحق أن يدخل ويخرج.
إحمِ حصنك الداخلي، ففي قدرتك دائماً وأبداً ألا تُهدي أو تُهدر رأياً.
❓
لكن .. في هذا الموضوع بالذات..
ما رأيك؟! 🙂
يسرنا ضمن #برنامج_مستقبلك_التقني دعوتكم لحضور أولى ورش العمل الافتراضية بعنوان:
"مختبر الابتكار الرقمي: من الفكرة إلى التطبيق"
🎙️ تقدمها: م. أريج الشهراني
والتي ستأخذنا في رحلة متكاملة للتعرف على مفهوم الابتكار الرقمي، ودوره الاستراتيجي في رؤية 2030، وصولاً إلى تطبيق الخطوات الخمس لبناء فكرة مشروعك التقني من الصفر.
🗓️ الأربعاء، 17 يونيو 2026م
🕘 9:00م - 10:00م
📍 افتراضيًا، عبر ويبينار العطاء الرقمي.
▫️تمنح شهادات للحضور.
🔗 سجّل الآن: https://t.co/aHpRTixKlf
#صيفك_ذكي
دعمًًا لتمكين القدرات الوطنية بمهارات المستقبل؛ نُطلق #برنامج_مستقبلك_التقني 2026 ضمن مبادرة العطاء الرقمي بالتعاون مع مركز أثر المطور للتدريب.
وهي سلسلة ورش افتراضية تفاعلية في التقنية والابتكار الرقمي؛ لتمكين القدرات الوطنية من مهارات المستقبل.
سجّل الآن:
🔗 https://t.co/qh3k3ZiMEc
#صيفك_ذكي
الحوكمة ليست مجرد لوائح وإجراءات، بل منظومة متكاملة تسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة ورفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المؤسسية.
في هذا الكتيب ستتعرف على:
• مفاهيم الحوكمة وأهميتها.
• الحوكمة المؤسسية والإدارية.
• الحوكمة الرقمية وحوكمة البيانات.
• حوكمة الشركات العائلية.
• الحوكمة الأخلاقية.
• أبرز النماذج والأدوات التطبيقية.
دليل مختصر وعملي يساعدك على فهم الحوكمة وتطبيقها بطريقة أكثر فاعلية داخل المؤسسات.
لتحميل الكتيب والاطلاع عليه:
https://t.co/GjdwEqb8g1
_
#ملاحظات ✍🏻
ماذا لوكنت على حق ... وهم على خطأ؟ّ
سؤال ظهر على ملصق في المسلسل الشهير Fargo
بالتأكيد .. لم تكن مجرد خلفية درامية عابرة، بل كانت مواجهة مباشرة مع فكرة أعمق بكثير مما تبدو عليه.
في حياتنا ومساراتنا المهنية، نحن مبرمجون، وبشكل غير معلن, عبر تربيتنا وبيئتنا, على تقبل الفكرة المجمع عليها تلقائياً والبحث الدائم عن "الأمان داخل المجموعة".
نسأل أنفسنا بقلق: "ماذا لو كنت مخطئاً؟"
فنلتزم الصمت و "مانزعل أحد" ونساير الوضع ونقول :"يالله السلامة".
لكن، ماذا لو تحول السؤال إلى: "ماذا لو كنت محقاً؟"
هنا تحديداً يظهر الفرق الجوهري لمن يقرر البحث عن الحقيقة وتجاوز كل الحواجز.
💡
ماذا لوكنت على حق ... وهم على خطأ؟ّ
نتفق أن تلك العبارة البسيطة تحمل فلسفة عميقة، ولكن الطريق ليس سهلاً .
فكما خلد التاريخ أسماء من نجح بعبور طريق التفرد،
عاقب أيضاً وبكل قوة و"دفن" بوحشية من فشل ولم يكن ضمن "القطيع".
في آخر المطاف، وبغض النظر عن النتائج، وطالما كانت بوصلتنا هي النية الصادقة، والأخلاقيات، والمصلحة العامة، وحكمة القرار..
فالباقي نتركه لتوفيق الله وحكمته وتيسيره.
❓
الآن..
إن كان لديك الحل،
ووضوح الرؤية،
وتشعر أنك على حق ،
رغم إجماع الآخرين ضد رأيك..
هل تملك الشجاعة والصبر لتقف وحدك؟!
المملكة بحاجة إلى 9,500 مرشد مهني لتقديم خدماتهم للطلاب والموظفين.
ولا يوجد سوى 1000 مرشد مهني معتمد
هذه الفجوة يجب أن نسعى جميعاً لردمها
⬅️لماذا أعمل كمرشد مهني؟
🔴يمنحك الفرصة للتأثير على حياة الناس بطريقة عملية وملموسة
🔴دخل مادي إضافي
🔴توسيع مداركك لفهم نفسك وسوق العمل من حولك.
⬅️ ما الخدمات التي يقدمها المرشد المهني؟
هذه أهم عشرة خدمات مهنية:
1️⃣ اكتشاف الذات وتأثير ذلك على القرارات المهنية
2️⃣ اختيار المسار الوظيفي الأنسب للعميل
3️⃣ اختيار التخصص الجامعي لطلاب الثانوية
4️⃣ البحث عن عمل
5️⃣ كتابة السيرة الذاتية وكتابة الخطاب التمهيدي
6️⃣الاستعداد للمقابلات الوظيفية والتميز فيها.
7️⃣ بناء الماركة الشخصية أو البراند الشخصي
8️⃣مساعدة العملاء على تغيير مسارهم الوظيفي
9️⃣ تصميم وتطوير المسار الوظيفي الحالي للوصول إلى مراتب متقدمة
🔟 تقديم الدعم والمساندة المهنية لذوي الفئات الخاصة مثل الموهوبين وذوي الإعاقة.
🛞 هذه الخدمات يتم تقديمها على عدة أشكال:
🔴 جلسات فردية
🔴 لقاءات جماعية
🔴 مشاريع وبرامج مهنية
إذا تحمست لتقديم مثل هذه الخدمات فإنني أدعوك للتسجيل في برنامج يؤهلك للحصول على هذه الشهادة، سأقدمه قريباً.
تعليقات من متدربين ورابط التسجيل في التعليقات
#الإرشاد_المهني #ياسر_بكار #مهنيات
#ملاحظات ✍🏻
عن إدارة التغيير ومبادرا ت التميز المؤسسي
كتب داهية السياسة نيقولا ميكافيللي في كتابه الشهير "الأمير" :
" يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أنه لا يوجد أمر أشد صعوبة في التنفيذ، ولا أكثر شكاً في نجاحه، ولا أشد خطورة في التعامل معه، من الشروع في إقامة نظام جديد. فصاحب التغيير يجد أعداءً في كل من استفادوا من النظام القديم.
ولا يوجد سوى مؤيدين فاتري الحماس بين أولئك الذين قد يستفيدون من النظام الجديد. وهكذا يحدث أن خصوم التغيير، كلما سنحت لهم الفرصة للهجوم، هاجموا بحماسة شديدة، بينما يدافع المؤيدون بتردد وضعف، مما يجعل صاحب الابتكار ومن معه في موقف هش ومعرض للخطر".
💡
بعد أكثر من خمسة قرون على مقولته، ورغم أنه يتكلم عن السياسة، ولكن نستطيع بسهوله إسقاط الفكرة على العمل المؤسسي. فالمنظمات الحديثه مازالت تعيش نفس المعضلة.
الموظفون والإدارة والشركاء وغيرهم، لا يقامون التغيير دائماً لأن الفكرة سيئة، بل لأن ذلك يهدد مناطق الراحة والنفوذ والعادات وأحياناً المهام والهوية المهنية.
حتى في إحصائيات ٢٠٢٦ ،
تعاني ٧٣٪ من القيادات و ٧٠٪ من الموظفين من "إرهاق التغيير" بينما يُظهر أكثر من ٤٠٪ مقاومة واضحة له ولا يفهمون هدفه مع اعتقاد أكثرهم أن هناك انعدام كفاءة في إدارته .
ومع كل هذا، أغلب المنظمات عالمياً تحدد فقط إلى ١٠٪ من ميزانيتها لمبادرات التحول الاستراتيجي.
إن تأملنا مقولة ميكافيللي بعمق،
فسيظهر لنا أن مبادرات التميز المؤسسي والتحول الاستراتيجي وإدارة المعرفة والابتكار وغيرها.. لا تفشل غالباً بسبب نقص أو قلة جودة الأفكار.
هذه البرامج تفشل بسبب عدم فهم المعنيين للجانب المشرق من التجربة على المدى البعيد و بسبب انشغالنا على المشروع نفسه وتفاصيله وعدم الاهتمام أحياناً بمستفيديه ومستخدميه.
ولعلنا نؤمن اليوم أن "إدارة التغيير" هي فعلاً علم قائم بذاته ومهارة يجب دراستها واكتسابها وليس موضوعاً عابراً نقرأه في مقال أو نأخذه بالتوارث والتحيز الشخصي.
وربما أهم تذكير لكل قائد مبادرة :
الطريق ليس مفروشاً بالورد ،فكما أن هناك حلفاء وداعمين، فتوقع ضعف عددهم كعقبات في كل اتجاه. وخلف الكثير من المقاومة، لا يوجد سوء نية دائماً، بل خوف إنساني طبيعي من المجهول وفقدان الاستقرار.
ولكن،
عندما تنجح رحلة التغيير إلى الأفضل، فإن أثرها لا يتوقف عند مشروع أو رحلة تحول، بل يمتد إلى تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة المؤسسات، وصناعة المستقبل الأفضل.
ولهذا،
فبعض الرحلات تستحق التعب والتضحية أحياناً ... من أجل المصلحة العامة والأثر والأجر الممتد بإذن الله.
بالتوفيق 👍🏻
#ملاحظات ✍🏻
عن إدارة التغيير ومبادرا ت التميز المؤسسي
كتب داهية السياسة نيقولا ميكافيللي في كتابه الشهير "الأمير" :
" يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أنه لا يوجد أمر أشد صعوبة في التنفيذ، ولا أكثر شكاً في نجاحه، ولا أشد خطورة في التعامل معه، من الشروع في إقامة نظام جديد. فصاحب التغيير يجد أعداءً في كل من استفادوا من النظام القديم.
ولا يوجد سوى مؤيدين فاتري الحماس بين أولئك الذين قد يستفيدون من النظام الجديد. وهكذا يحدث أن خصوم التغيير، كلما سنحت لهم الفرصة للهجوم، هاجموا بحماسة شديدة، بينما يدافع المؤيدون بتردد وضعف، مما يجعل صاحب الابتكار ومن معه في موقف هش ومعرض للخطر".
💡
بعد أكثر من خمسة قرون على مقولته، ورغم أنه يتكلم عن السياسة، ولكن نستطيع بسهوله إسقاط الفكرة على العمل المؤسسي. فالمنظمات الحديثه مازالت تعيش نفس المعضلة.
الموظفون والإدارة والشركاء وغيرهم، لا يقامون التغيير دائماً لأن الفكرة سيئة، بل لأن ذلك يهدد مناطق الراحة والنفوذ والعادات وأحياناً المهام والهوية المهنية.
حتى في إحصائيات ٢٠٢٦ ،
تعاني ٧٣٪ من القيادات و ٧٠٪ من الموظفين من "إرهاق التغيير" بينما يُظهر أكثر من ٤٠٪ مقاومة واضحة له ولا يفهمون هدفه مع اعتقاد أكثرهم أن هناك انعدام كفاءة في إدارته .
ومع كل هذا، أغلب المنظمات عالمياً تحدد فقط إلى ١٠٪ من ميزانيتها لمبادرات التحول الاستراتيجي.
إن تأملنا مقولة ميكافيللي بعمق،
فسيظهر لنا أن مبادرات التميز المؤسسي والتحول الاستراتيجي وإدارة المعرفة والابتكار وغيرها.. لا تفشل غالباً بسبب نقص أو قلة جودة الأفكار.
هذه البرامج تفشل بسبب عدم فهم المعنيين للجانب المشرق من التجربة على المدى البعيد و بسبب انشغالنا على المشروع نفسه وتفاصيله وعدم الاهتمام أحياناً بمستفيديه ومستخدميه.
ولعلنا نؤمن اليوم أن "إدارة التغيير" هي فعلاً علم قائم بذاته ومهارة يجب دراستها واكتسابها وليس موضوعاً عابراً نقرأه في مقال أو نأخذه بالتوارث والتحيز الشخصي.
وربما أهم تذكير لكل قائد مبادرة :
الطريق ليس مفروشاً بالورد ،فكما أن هناك حلفاء وداعمين، فتوقع ضعف عددهم كعقبات في كل اتجاه. وخلف الكثير من المقاومة، لا يوجد سوء نية دائماً، بل خوف إنساني طبيعي من المجهول وفقدان الاستقرار.
ولكن،
عندما تنجح رحلة التغيير إلى الأفضل، فإن أثرها لا يتوقف عند مشروع أو رحلة تحول، بل يمتد إلى تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة المؤسسات، وصناعة المستقبل الأفضل.
ولهذا،
فبعض الرحلات تستحق التعب والتضحية أحياناً ... من أجل المصلحة العامة والأثر والأجر الممتد بإذن الله.
بالتوفيق 👍🏻
@DrMirah جزاك الله خير،
أتمنى من كل من ابتدأ مساره المهني (أو من يعارض الفكرة) أن يسأل المخضرمين عن أكثر ما ندموا عليه.
أجزم انهم جميعاً سيؤكدون أن أكبر ندم هو عدم وضع الصحة والعائلة كأولوية. ويرافقهم هذا الشعور حتى آخر يوم عمل أو حياة.
اعتبرني جايك من المستقبل!
تحياتي
هل تعلم أنك تمارس الكوتشنغ دون أن تدري؟
حين تساعد صديقاً على تجاوز تحدٍّ
أو تدعم موظفاً في اتخاذ قرار مهني
أو تفتح لشخص زاوية جديدة ليرى منها مشكلته
فأنت تمارس جوهر الكوتشنغ.
أعتقد أنه حان الوقت لتقف دقيقة وتفكر
كيف تحول مساهماتك هذه من لحظات عابرة إلى عمل واعي حقيقي
يصنع فرقاً في حياة من حولك، ويمنحك رضاً نفسياً في داخلك.
يسرني أن أنشر هذا الكتيب الذي جمعت فيه 56نوعاً من انواع الكوتشنغ
- تصفحها
- اسأل نفسك: أي منها يشبهني فعلاً
- اختر واحداً
- ابدأ رحلة التعلم والممارسة
حتى تصل إلى مستوى تقدم فيه مساعدة احترافية عالية القيمة
كل التوفيق في مساعيك
رابط تحميل الكتيب:
https://t.co/DAOQAvCCRW
#ياسر_بكار #مهنيات #الإرشاد_المهني
موضوع مهم مستشار
وأكثر من هو في موقف حرج هم فوق ٣٥ - ٤٠ سنة خاصة إذا مااشتغل على نفسه سابقاً مهارياً وعلاقاتياً.
اللي في بدايات الطريق عندهم مساحةفي المحاولة والخطأ.
ولكن من وصل عمر اللي يسمونهم mid-career, فالمخاطرة أكبر وكل خطوة ممكن تكون مثل المضاربة في سوق الأسهم.
كل الشكر لك على هذه الإضاءة 👍🏻
#ملاحظات ✍🏻
ماذا لوكنت على حق ... وهم على خطأ؟ّ
سؤال ظهر على ملصق في المسلسل الشهير Fargo
بالتأكيد .. لم تكن مجرد خلفية درامية عابرة، بل كانت مواجهة مباشرة مع فكرة أعمق بكثير مما تبدو عليه.
في حياتنا ومساراتنا المهنية، نحن مبرمجون، وبشكل غير معلن, عبر تربيتنا وبيئتنا, على تقبل الفكرة المجمع عليها تلقائياً والبحث الدائم عن "الأمان داخل المجموعة".
نسأل أنفسنا بقلق: "ماذا لو كنت مخطئاً؟"
فنلتزم الصمت و "مانزعل أحد" ونساير الوضع ونقول :"يالله السلامة".
لكن، ماذا لو تحول السؤال إلى: "ماذا لو كنت محقاً؟"
هنا تحديداً يظهر الفرق الجوهري لمن يقرر البحث عن الحقيقة وتجاوز كل الحواجز.
💡
ماذا لوكنت على حق ... وهم على خطأ؟ّ
نتفق أن تلك العبارة البسيطة تحمل فلسفة عميقة، ولكن الطريق ليس سهلاً .
فكما خلد التاريخ أسماء من نجح بعبور طريق التفرد،
عاقب أيضاً وبكل قوة و"دفن" بوحشية من فشل ولم يكن ضمن "القطيع".
في آخر المطاف، وبغض النظر عن النتائج، وطالما كانت بوصلتنا هي النية الصادقة، والأخلاقيات، والمصلحة العامة، وحكمة القرار..
فالباقي نتركه لتوفيق الله وحكمته وتيسيره.
❓
الآن..
إن كان لديك الحل،
ووضوح الرؤية،
وتشعر أنك على حق ،
رغم إجماع الآخرين ضد رأيك..
هل تملك الشجاعة والصبر لتقف وحدك؟!
والله سؤال رائع ومحير د.دعاء،
الاختيار يحدده توجهك وقيمك وخططك شخصياً ومهنياً.
إن كنت مركز على scoring points مثل التقييم والترقية والارتقاء السريع بطريقه "مبكافيللية"، سيكون المدير الداعم اهم من تعاون الفريق. لأنه بيضبطني وباتحمل الباقي. خاصة إذا كان رأي الآخرين بي غير مهم.
ولكن،
إن كان سلامك التفسي وبيئة العمل و المصلحة العامة والإتقان والقبول هي أولياتك، إذاً الفريق المتعاون أهم. فهم من يصنع يومي ويسهلون أداء المهام والتعلم والعلاقات ومنطقية التعامل مع المدير الصعب .
يظل سؤالاً ليس فيه اختيار صحيح مطلق.
شكراً لك 👍🏻
والله سؤال رائع ومحير د.دعاء،
الاختيار يحدده توجهك وقيمك وخططك شخصياً ومهنياً.
إن كنت مركز على scoring points مثل التقييم والترقية والارتقاء السريع بطريقه "مبكافيللية"، سيكون المدير الداعم اهم من تعاون الفريق. لأنه بيضبطني وباتحمل الباقي. خاصة إذا كان رأي الآخرين بي غير مهم.
ولكن،
إن كان سلامك التفسي وبيئة العمل و المصلحة العامة والإتقان والقبول هي أولياتك، إذاً الفريق المتعاون أهم. فهم من يصنع يومي ويسهلون أداء المهام والتعلم والعلاقات ومنطقية التعامل مع المدير الصعب .
يظل سؤالاً ليس فيه اختيار صحيح مطلق.
شكراً لك 👍🏻
استعد لعالم رقمي متغيّر!
تعرّف على الأدوات والمفاهيم الرقمية
الأساسية وطرق توظيفها عمليًا، في دورة
"المهارات الرقمية"، ضمن برنامج مسك للإعداد المهني من #مسك_المهارات بالتعاون مع @ey_mena
سجّل الآن:
https://t.co/NBTM737YfY