لا تغفل عن أعمال يسيرة وفيها الأجور العظيمة .
متابعة المؤذن،صلاة الضحى، الوتر، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، الصدقة ولو باليسير ، قراءة ما تيسر من القرآن، أذكار الصباح والمساء، الدعاء والتضرع .
جاهد نفسك فأنت خلقت للجنة فاسع لها .
زوجة أخي كلما رأت والدتي الحبيبة دعت لها بهذه الدعوة ( الله يمتعك متاع الصالحين )..
فلما بحثت عن معنى هذا الدعاء ( متاع الصالحين ) وجدت أنه لكل شخص استمتاعه بالدنيا ولكن مع فعل الأوامر الشرعية وترك النواهي ، ويكون صحيح البدن وصحيح القلب مستحضرا تذلله بين يدي الله ..
ما أجمل أن يستمتع الانسان بدنياه مع المحافظة على دينه ..
من حقوق الأخوة:
قال الإمام الغزالي رحمه الله:
"مِن حقوق الأخوة أن تُبلغَه ثناءَ مَن أثنى عليه، مع إظهار الفرحِ به، فإنّ إخفاءَ ذلك محضُ الحسد"!
إحياء علوم الدين: (٢/٥)
بالنسبة لي و لتجربتي:
صلاح الأولاد هي خليط من عطف الأب و حزم الأم
جربها والدي و نجح
جربها اخواني و نجحوا
جربتها اسريا و احمد الله و اشكره
بعضكم قد يظن ان العكس هو الصحيح و لكل اسرة تجربتها
يبقى المعيار الأساس جودة التعليم لقياس النجاح
كل ما عداه مجرد تفاصيل
لا يخلو الإنسان من الكرب، ومن المنغصات في هذه الحياة، وقد أرشدنا النبيﷺَ إلى دعاء الكرب؛ فاستعينوا بهذا الدعاء، ففيه الغوث من الله سبحانه.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ان رسول الله ﷺ كانَ إذا كربَهُ أمرٌ قالَ:
يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ .
رواه الترمذي
" إذا كانت سورة البقرة حرزًا أمينًا، وحصنًا قويًّا من تأثير السحر؛ وهو ما هو في قوة تأثيره ونفوذه إلى الإنسان ، واجتماع العدد من الإنس والجن في إتمامه؛ فمن باب أولى قدرة هذه السورة العظيمة على شفاء النفس من سائر الأمراض؛ كالعين والحسد والقلق والاكتئاب والرهاب، وقدرتها على دواء القلب من أمراض الشبهات والشهوات، ووساوس الشيطان ونزغاته ".
غمامَتان | فايز الزهراني
هذا المقطع محتفظه فيه وأحب أكرر سماعه 🥺
نصييييييحة فرغوا أنفسكم واسمعوه ،من أجمل ماسمعت عن معنى التوكل و قوة اليقين و حسن الظن بالله ،يا الله !! والله تخرجون بعد المقطع بقلب يفيض يقينًا بالله ❤️
قال الشيخ ابن سعدي رحمه تااه:
"الحزن قد يعرض لخواص عباد الله الصديقين، مع أن الأولى -إذا نزل بالعبد- أن يسعى في ذهابه عنه، فإنه:
١-مضعف للقلب،
٢-موهن للعزيمة".
تفسير ابن سعدي ص: ٣٣٧
َ
الدَّمعةُ التي تَسْبِقُ الفرَج لا كبقيَّة الدموع التي تنتظر بها الفرَج ، والدعاء الذي يَسْبِقُ الفرَج لا كبقيَّة الأدعية التي تنتظر بها الفرَج ؛ فما يسبق الفرَج له شعور خاص وحرارة في القلب ؛ دموعٌ تختلِطُ بلذَّة الافتقار إلى الله ، ودُعاءٌ يُغالبُ به موازين اليأس وتعب البلاء ..
عند اشتداد البلاء يُحاول الشيطان بثَّ اليأس في نفسك وتكثير همومك في نظرك وإدخال الحُزن في قلبك على حالك ؛ لكي تترك الدعاء وتضعُفَ ثقتُك وحُسْنُ ظنِّك في الله ؛ فاحذر مداخل الشيطان ، ولا تتعاظم همومك أمام رحمة الله ، ولا تيأس من روْح الله ، ولا تترك الدعاء مهما اشتدّ عليك البلاء .
عندما تُصابُ بكرْبٍ أو تتوقُ نفسُك لسعادةٍ مُعيّنة : تنشَطُ للدعاء ، فيتعلّق قلبك بالله بافتقار ، وتتجافى عن أهل الدنيا كلهم ، وتجتهد في الطاعة ، وتُواصل الدعاء دون يأسٍ أو ملَل أو فتور ؛ هذه الحالة كفيلة بزيادة الإيمان وتثبيت اليقين في قلبك ، فكُنْ مُستحضراً لها في جميع أحوالك .
*العبرة:*
إذا انقطعت بك السبل، فاعلم أن حبل الله ممدود. قد يتأخر الفرج ليمتحن الله يقينك، لكنه إذا جاء، جاء كالمطر، يغسل كل هم.
*"ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج"* - الإمام الشافعي
من سنن الله في الخلق :
أن اليسر مع العسر ، وكلما اشتدت الأزمة اقترب الفرج ،
وكلما اشتد ظلام الليل اقترب نور الصباح ، والزمن لايرجع للوراء .. وكل يوم يمضي يقربك إلى فرج ربك سبحانه ..
والمتفائل في هذه الحياة فرصته في السعادة أكبر .