"لا يوجد على الأرض شيءٌ أقوى من دعاء الموحدين، فثق تمام الثقة أن موازين الحياة كلها تتبدل وتنقلب، بدعاء خرج من قلبٍ صادق، وتذكّر أن الله أغرق الأرض بدعاء نوح: ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدعاء: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا﴾، فمهما عزّت مطالبك تذكّر قدرة الله"
"لا مستحيل أبدًا على الله، فكل ما يبدو في نظر البشر صعبًا أو بعيدً، الله قادر أن يأتي به إليك في غمضة عين، ولسنا بحاجة لسرد معجزاتٍ تحقّقت بالدعاء، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، كل ما نحتاجه هو أن نُجدّد الإيمان بقدرة الله واليقين به، فثمَّ البُشرى"
"تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا"
"لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه."
"اطمئن!
فلعلّ الأمر الذي يرجوه قلبك مقدّر لك، والأيام المقبله تحمل في طيَّاتها، فرحاً كبيراً لقلبك فلا تقنط، ادعُ اللّه واستمر في التّوسُّل إليه، واعلم أنّ الله سيجمعك بأمنيتك، قريباً إنّ الله على كل شيء قدير"
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة، لأجلِ عبدًا واثقًا به، محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ، يدعوه رغم الظروف والعقبات، اللتي يمر بها الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له، برحمته وقدرته"
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
«لو قيل لك: إنَّ شخصين يقتِتلان على بعوضة لسخرت من عقليهما، فكيف والكثيرون يقتتلون ويتقاطعون على الدّنيا التي لا تساوي جناح بعوضة. ومن عَرف هذه الحقيقة لم يأسف على شيء من حطام الدّنيا، ولا من مناصبها وجاهها»
رجائي إليك يا رب العالمين، أن تكرمني بتلاوة كتابك تلاوة ترضيك عني، لا خطأ فيها ولا تلعثم، ولا دخول للآياتِ بعضها في بعضٍ، تلاوةَ تستحضرها الروح قبل اللسان، ويجريها القلب قبل النطق، حتى كأني أسرد القرآنَ من صميم فؤادي، لا من حفظي، وأن تفيض علي من أنوار الفهم والإتقان ما يرفعني إلى مراتب أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أكرم الأكرمين
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.