@MOISaudiArabia
حب الوطن مسؤولية قبل أن يكون احتفالاً، وعطاءٌ بلا مقابل.
فليكن تعبيرنا عن هذا الحب راقياً، يليق بقدر من نحب.
وصور قيادتنا مكانها القلوب، وليست ملصقات تُلقى على قارعة الطريق بعد انتهاء الاحتفال. 💚
#اليوم_الوطني
كنت قبل يومين في صالة الانتظار بعيادة في مستشفى المل�� خالد بحامعة الملك سعود، وفي أثناء انتظاري للدخول على الطبيب وقع نظري على نسخة من "رسالة الجامعة"، فعادت بي الذكريات إلى سنوات مضت.
تذكرت أيامها حين كنا ننتظر بفارغ الصبر صدورها يوم السبت، وكانت وقتها الجامعة ورسالة الجامعة، كما قا�� حافظ إبراهيم:
ولا حياةَ لكم إلا بجامعةٍ
تكونُ أمّاً لطُلّابِ العُلا وأبا
تبني الرجالَ وتبني كلَّ شاهقةٍ
من المعالي وتبني العزَّ والغلبا
كانت بكل ما تعنيه الكلمة - إبان إدارات الجامعة حتى عهد عبدالله الفيصل، مرورًا بالضبيب -أطال الله في عمرهما- والتركي -رحمه الله- صوت الطالب ونبضه ومرآة عضو هيئة التدريس. كنا نجد فيها مادة دسمة، يغلب عليها جهد طلاب الجامعة وبالاخص قسم الإعلام، ومن خلالها نعرف أخبار الجامعة ومنسوبيها. كانت الجامعة حيّة، نأتيها الثامنة صباحًا أو مساءً فنجدها تضج بالحياة، حتى إن اجتماعات اللجان كانت بعد العشاء.
ولكن هل يستمر الحال؟ لا. جاءت فترة حوّلت "رسالة الجامعة" إلى صحيفة حائطية، فأصبحت صوتًا للمسؤول وحده؛ فقد استسلم منسوبو قسم الإعلام وتركوا الرسالة تغرق، ولا ��ك انهم يتحملون هذه المسئولية، فأحكمت قيادات الجامعة وقتها- قبضتها عليها، وأصبح معظم الوكلاء وعدد من العمداء يكتبون مقالات دعائية لتوجهات تلك المرحلة، حتى أطلقتُ عليها يومها اسم "برافدا" صوت الحزب الشيوعي.
وصدق حافظ إبراهيم حين وصف الحال:
لا تقنطوا إن قرأتم ما يزوّقه
ذاك العميدُ ويرميكم به غضبا
بنى على الإفكِ أبراجاً مشيّدةً
فابنوا على الحقِّ برجاً ينطحُ الشُّهُبا
وتدريجيًا تخلى عنها الجميع، فأصبحت تُستخدم للتنظيف، وتجد رزمها مصفوفة بالمئات لا يقرأها أحد، ولأنها كانت أيضًا تضيف للطالب، فلم يعد الطالب وغيره يتهم بها ولا بالثقافة، وكأن الشافعي عنانا بقوله:
إذا رأيتَ شبابَ الحيِّ قد نشأوا
لا يحملون قِلالَ الحِبرِ والورقا
ولا تراهم لدى الأشياخِ في حِلَقٍ
فذرهم عنك واعلم أ��هم همجٌ
قد بدّلوا بعلوِّ الهمةِ الحُمُقا
والآن يمر نحو عشرين عامًا على تغيّر جلدها من صوت للجامعة إلى "برافدا" الطابقين الرابع والخامس.
وقد علمنا أن صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن عياف سلمه ربي، وهو من أبناء الجامعة الذين عاشوا أيام عزها، قد عُيّن رئيسًا لمجلس إدارتها؛ ولأني سبق وان تشرفتُ اللقاء به مرات عدة، فهو يمتاز بشخصيته القوية، وحسن خلقه ولسانه الطيب وسعة صدره … ، كيف لا وهو من مدرسة ملك الحزم سلمان بن عبدالعزيز، فاني أتمنى من سموه، الذي انقطع عنها عقودًا، أن يعرف أنها لم تعد كما كانت، بل أصبحت أقرب إلى ثانوية كبيرة؛ يبدأ الدوام الثامنة وتُغلق أبوابها الثالثة عصرًا، تدخل مبانيها فلا تجد طلابًا ولا أساتذة ولا موظفين؛ حتى اني قلتُ لاحد الزملاء المفترض ان تستغل الجامعة هذا الوضع وتأجر بعضها مبانيها.
لماذا وكيف؟ أصبح ماضيًا، ��لينا أن ننساه وننطلق من جديد، فالجامعات ليست قاعات تدريس فحسب، هي: معامل ومكتبات وأبحاث ومؤتمرات وندوات وفعاليات، ونشاطات اللاصفية فإذا سقط عمود منها، فهي ليست جامعة.
الجامعة بطلابها ومنسوبيها وأبحاثها ودراساتها ودورها المجتمعي تنهض، وأهم عوامل النجاح "المصداقية" و"الاختيار الأمثل للقيادات"، و"ألا يستمر العميد أو وكلاء الجامعة أكثر من أربع سنوات"، فهو في الأصل عضو هيئة تدريس.
نريد من سموه أن يجتمع بمنسوبيها، كل كلية على حدة، وأن يعطيها من وقته لنعيد للجامعة دورها. وكم أتمنى أن يكون رئيسها الجديد من إحدى الجامعات السعودية الأخرى -الملك عبدالعزيز أو الم��ك فهد أو غيرهما لا نريد فريقا يستنسخ التجارب السابقة- إدارة جديدة تفهم واجبها وتمسك الخيوط بالتساوي مع الجميع، وإلا فستبقى -مع الأسف- مدرسة ثانوية كبيرة.
لي تجربة شخصية فقد تشرفت بالتدريس في جامعة القاهرة العريقة وكنت اتمشى في حرمها اعرف اني في الجامعة (لا اعلم هل ما زالت ام لا كان هذا في عام ٢٠١١) وليس في سوق الازبكية نقاشات وفعاليات وتعدد في الطرح وصراعات فيما يصب في خدمة المجتمع الجامعي، واذكر على سبيل المثال ان كلية العمارة كانت مفتوحة (٢٤) ساعة تماما كما كانت كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود.
يا صاحب السمو الكريم صاحب الخلق الرفيع الجامعة تحتضر وانتشالها بعد الله وضعه ولي الامر حفظهم ربي في سموكم لانكم اهل لهذه المهمة فكل ما اتمناه كشخص خدمها (٣٦) عامًا ان تعطيها من وقتكم فحضوركم الشخصي في غاية الاهمية، ولن اكرر حسن اختيار الفريق فهو يداك وعيناك يخفون الله ويحبون الوطن
غير مقبول:
في الدين : تلميع الحرام وتشويه الواجب تحت بند (التسامح).
في المصداقية : ترديد كلمة (يقولون).
في الدعوة لمناسبة: قول (خب��ت فلان يخبرك).
في سوء الخُلُق : التعذر بـ ( غيري سو ّى أكثر).
في المجاهرة بالمعصية : قول (زمنّا غير زمنكم).
في وسائل التواصل: (انتهاك حرمات الأُسرة والبيت) تحت مبرر (التطور والعقل المتفتح).
…
الحياة ليست طويلة لنجرب كل شيء، ولا قصيرة، لنتذكر أي شيء.
ولكنها جميلة إذا عرفنا أنها لا تساوي شيء.
هي مدرسة، مديرها الزمن ،وأستاذها القدر، وتلامذتها نحن البشر، نتقابل غرباء،
ونعيش أصدقاء، وإن حان موعد الفراق، فلا تقل وداعا، بل قل إلى اللقاء.
من المهم ألّا تحرق قلبك بالحسد، ولا تقتله بالحقد، ولا تمرضه بالغل، بل عِش
سليم القلب، مرتاح البال.
ودع الخلق للخالق.
ومن المهم أيضاً ألّا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق، ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الوقاحة.
ولتتعلم الصمت من الثرثار، والتساهل من المتعصب، واللطف من الغليظ.
في مساعدة الآخرين كن كريماً كالنّهر، وفي الرّحمة والفضيلة كُن مضيئا
كالشمس، وفي إخفاء أخطاء الآخرين كن عتيما كالليل. وفي ال��ضب كُن مثل
الميت، وفي الحياء والتّواضع كُن مثل التّراب، وفي التسامح كُن مثل البحر.
#مما_راق_لي
حريتك الشخصية تتوقف عندما تتعارض مع الدين الحنيف.
حريتك الشخصية تتوقف عندما تؤذي مشاعر الآخرين.
حريتك الشخصية تتوقف عندما تسيء لسمعة مجتمعك ووطنك.
حريتك الشخصية تتوقف عندما تتعارض مع الأخلاق والمبادئ التي يتّسم بها المجتمع الذي يمثلك أو تعيش فيه.
حريتك الشخصية تتوقف عندما تدخل في كل جدال وتنقل أقوال لست عالمًا بصحتها.
حريتك الشخصية تتوقف عندما تنشر كل ما يصلك دون التأكد من مصداقيته.
حريتك الشخصية تتوقف داخل جدران بيتك. فإن غادرته فاحترم الأماكن التي تتواجد فيها. فمن العيب أن تجاهر بمعصية أو تخالف قانونًا أو تشوه المظهر العام أو تقفز على أدنى معايير الاحتشام.
هناك ديون من نوعٍ آخر:
لا تُكتب في الدفائر ولا تُسدَّد بالمال، تُسمّى ديون المواقف.
هي ديون نفسية لمن وقف معنا وقت الشدّة، وليست عبئًا بقدر ما هي استثمارات إنسانية.
مواقف تُزرع في الذاكرة،وتُسجَل في العمق لا في الحسابات.
الوفاء بها لا يكون بالكلام، بل بالحضور،
وبأن نكون كما كانوا ...في اللحظة التي يحتاجنا فيها الآخر.
.
#راقت_لي
@SaudiMOH وهل وزارة الصحة تقبل ان احد المراكز الصحية التابعه تخالف صراحة احد مستهدفات الرؤية جودة الحياة بفحصها كل المرضى بمقياس حراره واحد بدون واقي لكل مريض!!!!
أحترم جدًا من يعرف قدر نفسه فيقف عندها ومقدار علمه فلا يتجاوزه.
ليس خطأً ألاّ تكن خبيراً في كل مناحي الحياة. ولكن الخطأ كل الخطأ أن تخوض في أمور تجهلها وتدعي معرفتك التامة بها.
كلنا عالم في مجال وجاهل في آخر.
فلنركز على ما نعلمه ��نترك ما نجهله لمن يعلمه.حتى لا تكون حروفنا مدعاة للسخرية وباباً مُشرعاً للضرر وجالبة للإساءة لك ولمجتمعك ووطنك.
قال الشاعر:
ف��لْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ معرفةً
حفِظْتَ شَيئًا وغابَتْ عنك أشياءُ
…
#الدبلوماسية_الرصينة
في العلاقات الدبلوماسية ، تُدار السياسة الخارجية بمنهج الدولة وحكمة أصحاب القرار، لا بانفعالات المنصات.
ترشيد الخطاب العام، واحترام السيادة، والفصل بين الرأي الفردي و رأي صناع القرار، وعيٌ وطني يحمي عمق الشراكة ويصون المصالح المشتركة