كل نعمة من نعم الدنيا مُعوضة وزائلة، إلا نعمة القُرآن، نعمة صلاح القلب، نعمة الهداية، هذه النّعم لو سُلبت كان الحرمان أشدّ، لأنّ الله لايسلب الهداية من عبد إلا لأنّه آثر هواه على الحقّ، آثر الدنيا على الآخرة، ركن إليها ركون المُطمئن،{ ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنّه أخلد إلى الأرض}.