(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون )
[يس 40]
قُل للمتعالين على البشر: تأمَّلوا في ملايين النجوم الدوَّارة والكواكب السيَّارة، متناثرةً في الفضاء، سابحةً في جوِّ السماء؛ أين أنتم منها؟ ألا فلتتواضعوا لمَن خلقها وأجراها.
تطبيق مصحف التدبر
(والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم )
[يس 39]
أرأيتُم إلى القمر في السماء وإلى منازله ومساره، وكيف يبزغ هلالًا صغيرًا، ثم يكمل بدرًا مستديرًا، ثم يعود ضئيلًا؟ إنه تقدير العزيز العليم.
تطبيق مصحف التدبر
(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )
[يس 38]
إذا كانت الآثار تدلُّ على المؤثِّر فإن في خَلق الله لكونه لدليلًا صريحًا على أنه عزيزٌ لا يُغالَب، وأنه أحاط بكلِّ شيء حكمةً وعلمًا.
تطبيق مصحف التدبر
(وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون )
[يس 37]
ظاهرة جديرةٌ بالتأمُّل، وسؤال حقيقٌ بالإجابة: {أرأيتُم إن جعلَ الله عليكم النهارَ سَرمَدًا إلى يومِ القيامة مَن إلهٌ غيرُ الله يأتيكُم بليلٍ تسكنونَ فيه} ؟
تطبيق مصحف التدبر
(سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون )
[يس 36]
عجبًا لمَن رأى آثار نِعم الله تعالى متجلِّيةً في صنوف خلقه، ناطقةً بوَحدانيَّته وكمال قدرته، ثم اتجه إلى غيره بالتعظيم والرجاء!
تطبيق مصحف التدبر
(ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون )
[يس 35]
جعل الله النخيلَ والأعناب قوتًا وفاكهة، وخصَّهما بما ليس في غيرهما، نعمةً منه وفضلًا، فلنشكر أياديَه سبحانه، فبالشكر تدوم النعم.
تطبيق مصحف التدبر
(وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون )
[يس 34]
جعل الله النخيلَ والأعناب قوتًا وفاكهة، وخصَّهما بما ليس في غيرهما، نعمةً منه وفضلًا، فلنشكر أياديَه سبحانه، فبالشكر تدوم النعم.
تطبيق مصحف التدبر
(وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون )
[يس 33]
مثالٌ حيٌّ تدركه الحواسُّ على الدوام، ولكن أين القلوبُ الغافلة منه؟ إن الذي أحيا الأرضَ بالنبات، سيُحيي الخلقَ بعد الممات.
تطبيق مصحف التدبر
(وإن كل لما جميع لدينا محضرون )
[يس 32]
إهلاك الله الكافرين المكذِّبين ليس نهايةَ المطاف، ولكنَّه بداية طريق العذاب والعقاب، وإن ما بعده يومَ الجزاء لأشدُّ وأنكى.
تطبيق مصحف التدبر
(ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون )
[يس 31]
فلتَطِب نفوسُ المؤمنين اليوم؛ فإن مصير المستهزئين برسولهم كمصير سلفهم الأوَّلين؛ إهلاكًا وتدميرًا، سنَّة الله في الأمم، ولن تجدَ لسنَّته تبديلًا.
تطبيق مصحف التدبر
(يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون )
[يس 30]
فليتحسَّر الكفَّار ما شاؤوا؛ إن أبواب الهداية والرحمة كانت لهم مفتَّحة فتجافَوا عنها إلى أبواب الشقاء، مسيئين الأدبَ مع خالقهم.
تطبيق مصحف التدبر
(إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون )
[يس 29]
انظر إلى هذه الأجساد المختالة بقوَّتها، المعتزَّة بكثرتها، لقد خمدَت بصيحةٍ واحدة لم تُبقِ منها باقية، فما أضعفَها! ولكن أين المعتبِر؟
تطبيق مصحف التدبر
(وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين )
[يس 28]
أين قوَّة البشر من قوَّة ربِّ البشر، وأين سطوتهم من سطوته؟! إنه لو شاء أن يُهلكَ الكافرين منهم لم يحتَج إلى أن يُنزلَ من السماء جنودًا.
تطبيق مصحف التدبر
(بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين )
[يس 27]
المؤمن الحقُّ لا تلقاه غاشًّا ولا مخادعًا، ولكنْ ناصحًا مشفقًا، يحبُّ للناس ما يحبُّ لنفسه، ويرجو لهم من الخير ما يرجوه لها.
تطبيق مصحف التدبر
(قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون )
[يس 26]
المؤمن الحقُّ لا تلقاه غاشًّا ولا مخادعًا، ولكنْ ناصحًا مشفقًا، يحبُّ للناس ما يحبُّ لنفسه، ويرجو لهم من الخير ما يرجوه لها.
تطبيق مصحف التدبر
(أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون )
[يس 23]
أيها العبد، إنك خاضعٌ لمشيئة ربِّك، يصرِّف أمرك كيف يشاء، فلا ترجُ سواه، ولا تعلِّق أملك إلا به.
تطبيق مصحف التدبر
(وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون )
[يس 22]
الفطرة منجذبةٌ أبدًا إلى فاطرها؛ إقبالًا عليه، وإذعانًا للحقِّ بين يديه، فإن تنكَّبت عن صراطه فلِما استهانت به من ذنوب.
تطبيق مصحف التدبر
(اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون )
[يس 21]
أرأيت امرَأً يتجشَّم من العناء ما لا تتحمَّله الجبال الراسيات، يصبِر على الأذى والتكذيب، متعفِّفًا عمَّا في أيدي الناس، هل يكون كاذبًا؟!
تطبيق مصحف التدبر